وزارة الخارجية تجدّد تحذيرها للعدو الصهيوني من مواصلة عدوانه على لبنان وتؤكد جهوزية اليمن لأي تصعيد
وزارة الخارجية تجدّد تحذيرها للعدو الصهيوني من مواصلة عدوانه على لبنان وتؤكد جهوزية اليمن لأي تصعيد

21 سبتمبر| صنعاء
جدّدت وزارة الخارجية والمغتربين تحذيرها لكيان العدو الصهيوني من مغبة الاستمرار في عدوانه المتواصل على لبنان، مؤكدة أن هذا التصعيد الخطير أسفر منذ بدايته مطلع مارس الماضي عن استشهاد وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن التدمير الواسع للأعيان المدنية والبنى التحتية.
وأكدت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن العدوان الصهيوني على لبنان يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وخرقاً فاضحاً لمذكرة التفاهم التي نصّت على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية.
وأوضحت أن كيان العدو الإسرائيلي يواصل انتهاكاته وتصعيده العسكري في إطار مساعيه الرامية إلى تقويض الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى وقف العدوان على شعوب المنطقة، وإفشال أي خطوات من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار وإبعاد المنطقة عن دوامة التوتر والصراعات.
وأشار البيان إلى أن التمادي الصهيوني في سياسات العدوان والتصعيد لن يمر دون رد، مؤكداً أن محور الجهاد والمقاومة لن يقف مكتوف الأيدي أمام الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف شعوب المنطقة وسيادتها وأمنها.
وفي هذا السياق، باركت وزارة الخارجية العمليات النوعية والبطولية التي تنفذها المقاومة اللبنانية في مواجهة العدوان الصهيوني، مؤكدة أنها تمثل حقاً مشروعاً في الدفاع عن النفس والأرض والسيادة الوطنية، وهو حق تكفله الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية كافة.
كما لفتت الوزارة إلى ما أكده قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في بيانه الأخير بشأن استمرار جهوزية اليمن للتعامل مع أي تطورات أو تصعيد جديد من قبل العدوين الأمريكي والإسرائيلي يستهدف المنطقة، أو يحاول استئناف العدوان على غزة، أو الاعتداء على أي ساحة من ساحات محور الجهاد والمقاومة أو بلدان وشعوب الأمة الإسلامية.
وجددت الوزارة تأكيدها أن استمرار السياسات العدوانية للكيان الصهيوني يشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها، ويستدعي موقفاً دولياً مسؤولاً لوقف الانتهاكات المتكررة ووضع حد لجرائم العدوان المتواصلة بحق شعوب المنطقة.






