رسالة خامنئي للشعب الإيراني: المفاوضات لا تعني القبول برأي العدو
21 سبتمبر|
وجّه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مساء اليوم الخميس رسالة إلى الشعب الإيراني عقب توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، مؤكداً أن القرار جاء بعد التزام رسمي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.
وأوضح خامنئي أن موقفه المبدئي كان مختلفاً، لكنه منح الإذن بالموافقة على المذكرة بعد تعهّد رئيس الجمهورية بتحمّل المسؤولية الكاملة، مشدداً على أن إيران لن تقبل أي مطالب إضافية من الجانب الأمريكي.
وأضاف أن المفاوضات المباشرة التي قد تُعقد لاحقاً لن تعني القبول برأي “العدو”، بل ستبقى محكومة بثوابت الثورة ومصالح الشعب.
وأشار المرشد إلى أن الشعب الإيراني سيبقى في انتظار تحقق الشروط المنصوص عليها في الاتفاق، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستُختبر بمدى التزام واشنطن بما تم التفاهم عليه.
وختم رسالته بالدعاء أن تنال الأمة الإيرانية بركات النصر والفتوحات، مؤكداً أن صمود الشعب سيظل الضمانة الأساسية في مواجهة الضغوط الخارجية.
