فارس مناع يفند مزاعم فدغم ويكشف حقيقة قضية “الفيلا”
فارس مناع يفند مزاعم فدغم ويكشف حقيقة قضية “الفيلا”

21 سبتمبر| صنعاء
في أول ظهور إعلامي له لوضع حدٍ للجدل الذي أُثير خلال الأيام الماضية، كشف رجل الأعمال فارس مناع تفاصيل قضية “الفيلا” التي يقيم فيها، على خلفية الادعاءات التي أثارتها سمية الزبيري وما رافقها من تداول واسع للقضية تحت مسمى “ميرا صدام حسين”، مؤكداً أن القضية سبق أن فُصل فيها من قبل المحاكم والجهات المختصة في صنعاء، ونافياً الاتهامات التي روّج لها المدعو حمد بن فدغم.
وأوضح مناع، في تسجيل مصور جرى تداوله على نطاق واسع، أنه استأجر “الفيلا” من علي صالح الأحمر عام 2017، واستمر في الإقامة فيها بعد انتقال إدارتها إلى الحارس القضائي عقب أحداث ديسمبر من العام نفسه، وذلك بعد الحصول على الموافقة الرسمية وفق الإجراءات القانونية.
وأكد أنه فوجئ بالحملة الإعلامية المثارة حول القضية، لافتاً إلى أن سمية الزبيري لم تتقدم بأي شكوى أو دعوى ضده أمام الشرطة أو النيابة أو القضاء بشأن “الفيلا”.
وانتقد مناع لجوء المدعو حمد بن فدغم إلى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بدلاً من اتباع المسارات القانونية أو الأعراف القبلية، مؤكداً أنه لم يلتقِ به مطلقاً، ولا يعرفه إلا عبر وسائل التواصل، نافياً بشكل قاطع الادعاءات التي تحدثت عن اعتدائه عليه داخل السجن.
وأشار إلى أن موقفه التزم أيضاً بالأعراف القبلية، موضحاً أنه قدم ضمانة قبلية لدى قبائل بني نوف، مؤكداً الاستعداد للإنصاف إذا ثبت وجود أي حق للآخرين، أو المطالبة بالإنصاف إذا كان الحق إلى جانبه.
واختتم مناع تصريحه بالتأكيد أن الجميع في صنعاء والمحافظات الحرة يتحرك تحت مظلة القانون والقيادة الحكيمة، وأنه لا يمكن ممارسة الظلم بحق أي شخص، مشدداً على أن الاحتكام يظل للقضاء والأعراف القبلية بعيداً عن حملات التضليل والإثارة الإعلامية.






