اخبار محليةالعرض في السلايدرتقارير

مشروع الحقيبة المدرسية.. مسار وفاء للشهداء رسخته ثورة 21 سبتمبر

مشروع الحقيبة المدرسية.. مسار وفاء للشهداء رسخته ثورة 21 سبتمبر

21 سبتمبر | تقرير خاص

في امتدادٍ لنهج الوفاء الذي رسخته ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، تتواصل في المحافظات الحرة مشاريع رعاية أسر الشهداء والمفقودين، وفي مقدمتها الاهتمام بالجانب التعليمي لأبنائهم، باعتباره أحد أهم ميادين الوفاء العملي لتضحيات من قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وسيادته واستقلاله.

وفي هذا الإطار، دشنت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، مشروع توزيع الحقيبة المدرسية للعام الدراسي الجديد في عدد من المحافظات، تحت شعار “بالعلم والمعرفة.. نصون أمانة شهدائنا”، في خطوة تعكس استمرار الاهتمام بأبناء الشهداء، وتخفيف الأعباء المعيشية عن أسرهم، وضمان استمرار مسيرتهم التعليمية.

مشروع يتسع ليشمل مختلف المحافظات

شهدت محافظات صنعاء وعمران والجوف تدشين المشروع، ضمن خطة تنفذها الهيئة في عموم المحافظات الحرة، حيث يستهدف آلاف الطلاب والطالبات من أبناء الشهداء والمفقودين في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي، من خلال توزيع حقائب مدرسية متكاملة تضم مختلف المستلزمات الدراسية.

ففي محافظة صنعاء، يستهدف المشروع 6500 طالب وطالبة، فيما يشمل في محافظة عمران 5000 طالب وطالبة، إضافة إلى 1641 طالبًا وطالبة في محافظة الجوف، ضمن مشروع متكامل تنفذه الهيئة بالتنسيق مع الجهات التربوية والسلطات المحلية.

وأكدت قيادات السلطة المحلية والقطاع التربوي في المحافظات أن المشروع يجسد جانبًا من الوفاء لتضحيات الشهداء، ويعكس الحرص على توفير البيئة التعليمية المناسبة لأبنائهم، بما يضمن مواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم.

التعليم.. امتدادٌ لنهج الوفاء

لا يقتصر مشروع الحقيبة المدرسية على توفير المستلزمات الدراسية، بل يجسد جانبًا من الرعاية المتواصلة التي توليها الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين لأبناء الشهداء، انطلاقًا من الوفاء لتضحيات آبائهم، وحرصًا على تهيئة الظروف التي تمكنهم من مواصلة تعليمهم واستكمال مسيرتهم العلمية.

وتعكس البرامج التعليمية التي تنفذها الهيئة اهتمامًا مستمرًا بأبناء الشهداء، من خلال توفير المستلزمات الدراسية، وتخفيف الأعباء عن أسرهم، ومساندتهم في مواصلة تعليمهم، بما يجسد المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه من قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن.

نهج رسخته ثورة 21 سبتمبر

منذ قيام ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، أولت القيادة الثورية اهتمامًا خاصًا بأسر الشهداء، انطلاقًا من الوفاء لمن صنعوا بدمائهم معادلة الصمود والاستقلال، وترجمةً للمسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه أسرهم.

وتحولت رعاية أبناء الشهداء إلى أحد المسارات الثابتة في عمل مؤسسات الدولة، من خلال تنفيذ مشاريع تعليمية وصحية واجتماعية وإنسانية، تؤكد أن الشهداء حاضرون في وجدان الوطن، وأن أبناءهم يحظون بالرعاية والاهتمام تقديرًا لتضحيات آبائهم.

وفاء يتجدد في كل عام

يعكس تدشين مشروع الحقيبة المدرسية في مختلف المحافظات الحرة مستوى التكامل بين مؤسسات الدولة والسلطات المحلية وهيئة رعاية أسر الشهداء، بما يضمن وصول الدعم إلى جميع المستفيدين في المديريات والعزل والقرى، وتجسيد قيم التكافل والوفاء التي أرستها الثورة.

كما يحمل المشروع رسالة واضحة بأن معركة بناء الإنسان لا تقل أهمية عن معركة الدفاع عن الوطن، وأن الاستثمار في تعليم أبناء الشهداء يمثل استثمارًا في مستقبل اليمن، وترسيخًا لقيم العزة والكرامة التي استشهد من أجلها الأبطال.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى