اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالجمهورية الإسلامية في إيرانالعرض في السلايدرتويتر

إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز بعد تنصل واشنطن من التزاماتها وتحذر من ردود متصاعدة حتى وقف العدوان على لبنان

إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز بعد تنصل واشنطن من التزاماتها وتحذر من ردود متصاعدة حتى وقف العدوان على لبنان

21 سبتمبر| متابعات

أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية والسفن، محمّلة الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن هذه الخطوة بسبب إخلالها بالتزاماتها الواردة في البند الأول من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، واستمرارها في التغاضي عن الخروقات الصهيونية المتواصلة في لبنان.

وأكد مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية، أن قرار إغلاق المضيق جاء نتيجة عدم وفاء واشنطن بالتزاماتها ونكثها للعهود التي تضمنتها التفاهمات المبرمة، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي أخفق في تنفيذ البند الأول من اتفاق إنهاء الحرب، الأمر الذي دفع طهران إلى اتخاذ إجراءات عملية للرد على هذا الإخلال.

وأوضح البيان أن القرار يأتي كذلك رداً على الانتهاكات المستمرة والمتصاعدة لوقف إطلاق النار من قبل العدو الصهيوني في جنوب لبنان، وما يرافقها من عمليات قتل واستهداف وتشريد بحق المدنيين، إضافة إلى استمرار الاحتلال الصهيوني في رفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، في مخالفة واضحة للالتزامات والتفاهمات التي جرى التوافق عليها.

وأشار مقر خاتم الأنبياء إلى أن ما يجري في جنوب لبنان يؤكد استمرار النهج العدواني للكيان الصهيوني بدعم أمريكي مباشر، وأن الصمت إزاء هذه الخروقات يشجع الاحتلال على المضي في انتهاكاته بحق الشعب اللبناني ويقوض أي فرص حقيقية لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

وشدد البيان على أن إغلاق مضيق هرمز يمثل المرحلة الأولى من الرد الإيراني على نقض العهود والالتزامات، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار الخروقات والتنصل من الاتفاقات.

وأضاف أن استمرار الاعتداءات والانتهاكات سيقابله التخطيط لاتخاذ خطوات وإجراءات إضافية في مراحل لاحقة، بهدف إلزام الطرف الآخر بتنفيذ التزاماته واحترام ما تم الاتفاق عليه، محذراً من أن تجاهل المطالب المشروعة أو مواصلة سياسة المماطلة والتسويف سيؤدي إلى مزيد من التصعيد.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والطاقة العالمية، ما يجعل أي تطورات تتعلق بحركة الملاحة فيه محط اهتمام إقليمي ودولي واسع.

ويأتي الإعلان الإيراني في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بتنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، وفي وقت تؤكد فيه طهران أن أي اتفاقات أو تفاهمات يجب أن تُنفذ بصورة كاملة ومتوازنة، وأن استمرار الخروقات الصهيونية في لبنان أو التنصل الأمريكي من الالتزامات المتفق عليها لن يمر من دون رد وإجراءات مقابلة.

وتعكس الخطوة الإيرانية، تمسك طهران بربط أي ترتيبات سياسية أو أمنية بمدى التزام الأطراف الأخرى بتعهداتها، في وقت تؤكد فيه الجمهورية الإسلامية أن حماية حقوق شعوب المنطقة، وفي مقدمتها الشعب اللبناني، تمثل جزءاً أساسياً من أي تفاهمات أو تسويات يجري العمل عليها خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى