اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويتر

ثورة بالمحافظات الجنوبية وترقب انفجار

21 سبتمبر|

 

في إطار الصراع السعودي _ الإماراتي والتسابق المحموم على احتلال الأراضي اليمنية وتدمير اليمن أرضا وإنسانا.. أعلنت جارة السوء “السعودية” البدء بخطوات تصعيدية ضد ما يسمى المجلس الانتقالي الموالي لـ الإمارات وبحسب وسائل إعلام فإن ذلك التصعيد شمل التقدم بطلب لمجلس الأمن الدولي بإدراج أسماء عيدروس الزبيدي ومعاونيه في قائمة العقوبات إضافة إلى انتهاج وسائل الإعلام السعودية تقارير معلنة لكشف فساد أدوات الإمارات في الأراضي اليمنية المحتلة.

وقالت مصادر مطلعة ووسائل إعلامية أن ما يسمى زورا بالشرعية الموالية للسعودية وجهت بإيعاز من الأخيرة بمصادرة والتحفظ على جميع الممتلكات والحسابات البنكية والأموال الخاصة بما يسمى بالمجلس الانتقالي الموالي للإمارات وقياداته في مختلف البنوك المحلية وشركات ومحلات الصرافة.

وأضافت المصادر أن التوجيهات شملت استعادة جميع ممتلكات الدولة التي تم الاستيلاء عليها من قبل ما يسمى بالانتقالي وإعادتها إلى الخزينة العامة، و منع التصرف أو التنازل أو السحب أو التحويل أو إجراء أي تصرف قانوني أو مادي على الأموال المشمولة بالحجز.

وبحسب المصادر فإن القرارات ألزمت البنك المركزي في عدن والبنوك والمؤسسات المالية وشركات ومحال الصرافة بسرعة تنفيذ التوجيهات دون أي تأخير.

وبينت المصادر أن قرار مصادرة ممتلكات وأموال اداة الإمارات وما يسمى بالانتقالي جاءت بعد ساعات من طلب مندوب ما يسمى بالشرعية الزائفة من مجلس الأمن الدولي بإدراج عيدروس الزبيدي ومعاونيه في قيادة ما يسمى بالإنتقالي ضمن قائمة العقوبات بتهمة الخيانة العظمى وعرقلة العملية السياسية.

إلى ذلك سخرت وسائل إعلام إماراتية من تصريحات السعودية ووسائل الإعلام التابعة لها وأدواتها ومن ذلك ما يسمى بالشرعية الزائفة كما سخرت قيادات ما يسمى بالإنتقالي الموالية للإمارات من تلك التصريحات والقرارات التي أطلقتها السعودية مؤخرا، وفي هذا الإطار قال قياديون فيما يسمى بالإنتقالي بأن فساد الشرعية الزائفة يبلغ مليارات الدولارات ويستنزف أموال وثروات البلاد ويهدف الى تدمير ثروات المحافظات الجنوبية بصورة خاصة والبلاد بشكل عام.

وكنوع من الرد الميداني لأدوات الإمارات ضد أدوات السعودية.. وتحت شعار “لا للوصاية السعودية” نظم ما يسمى المجلس الانتقالي مطلع الأسبوع الجاري تظاهرة حاشدة في محافظة عدن حيث رددت الجماهير هتافات ” يا جنوبي صح النوم … لا سعودي بعد اليوم”.

من جهة أخرى أكدت مصادر محلية أن عموم المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة دول العدوان السعودي تعيش أوضاعا اقتصادية ومعيشية وأمنية متردية تتفاقم على إثرها معاناة الناس كل يوم بشكل متزايد في ظل صمت للقيادات في تلك المحافظات وتجاهل لدول العدوان والإحتلال التي تمعن في إثخان جراح اليمنيين في تلك المناطق وتحاصر اليمن برا وبحرا وجوا، وفي هذا السياق تفاقمت في الآونة الأخيرة أزمة مشتقات نفطية خانقة عمت كافة المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة دول تحالف العدوان السعودي – الإماراتي، حيث بلغ سعر “الدبة” البترول سعة 20 لتراً 45 ألف ريال (عملة جديدة) في تعز وعدد من المدن بالإضافة إلى الأزمات الأخرى التي تعصف بالمواطنين منها انقطاع الكهرباء والمياه والخدمات والارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية فيما تقف حكومة المرتزقة عاجزة عن توفير أبسط الاحتياجات الأساسية ووضع حد لمعاناة الناس، وفيما تعيش القيادات المرتزقة الموالية للسعودية والإمارات في ترف ورفاهية هي وعوائلها في الخارج موزعة ما بين الإمارات والسعودية ومصر وتركيا وعدد من دول الجوار.

وبحسب خبراء بالشأن المحلي فإن الأوضاع بالمحافظات الجنوبية بشكل عام مرشحة للإنفجار وتزداد سوء بسبب التآمر السعودي – الإماراتي والتسابق المحموم لهما وبقية دول العدوان لنهب ثروات اليمن وتدمير اليمن أرضا وإنسانا.

ويرى مراقبون أن ثمة بدايات لثورة قادمة بالمحافظات الجنوبية لطرد دول العدوان والإحتلال لأن الشعب بات يدرك أنه لا يمكن أن يتحقق الأمن والاستقرار وإحداث نهضة تنموية بالمحافظات الجنوبية إلا بعد طرد الاحتلال السعودي – الإماراتي وحلفائهم وأدواتهم ووأد أجنداتهم التخريبية ومطامعهم الاستعمارية.

26 سبتمبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى