اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

المحافظات الجنوبية تعلن الاستجابة لدعوة قائد الثورة والجهوزية لإنهاء العدوان والاحتلال

21 سبتمبر|

 

أعلن محافظو حضرموت وشبوة ولحج والمهرة الواقعات جنوب وشرق اليمن، استعداد الأحرار  لدعم وإسناد خيارات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء معاناته.

واعتبر المحافظون دعوة السيد القائد استراتيجية شاملة لإنهاء الاحتلال وكل ما يندرج تحته من معاناة وظلم.

وأكد محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس الجهوزية والاستعداد الجاد والمسؤول لتنفيذ كل ما ورد في بيان السيد القائد بذكرى الهجرة النبوية 1448هـ من توجيهات ومسارات عملية تعزّز توحيد الصف وجمع الكلمة لمواجهة قوى العدوان والاحتلال وانتزاع الحقوق وإيقاف عبث تحالف العدوان السعودي الإماراتي، بدعم أمريكي وإسرائيلي وبريطاني مباشر، في نهب الثروات الوطنية.

واعتبر دعوة السيد القائد خارطة طريق متكاملة لتحقيق النهوض والبناء، وتحصين الجبهة الداخلية، وتعزيز الصمود الثابت لمواجهة الأعداء، مبينًا أن الدعوة جاءت في مرحلة حساسة ومفصلية من تاريخ اليمن الذي يؤدي واجب الجهاد في سبيل الله، ويحمل راية الإسلام في مواجهة مؤامرات وتحديات الطغاة والمستكبرين التي تستهدف اليمن والمنطقة.

وأشار محافظ حضرموت إلى دلالات تزامن دعوة قائد الثورة مع ذكرى الهجرة النبوية التي تمثل محطة ملهمة لاستمداد قيم التضحية والثبات، لافتًا إلى أن مضامين دعوة قائد الثورة تضع الجميع أمام مسؤولياتهم الدينية والوطنية في مواصلة معركة التحرر والاستقلال، والالتفاف حول القيادة الحكيمة لإفشال كل المخططات الاستعمارية التي تُحاك ضد اليمن عامة، والمحافظات المحتلة وفي مقدمتها حضرموت خاصة.

وجدّد الدعوة لأبناء محافظة حضرموت والمحافظات الجنوبية والشرقية إلى التلاحم والاصطفاف الوطني لدحر المحتل والغزاة، وتطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس الوصاية والتبعية الأمريكية والصهيونية وأدواتها الإقليمية، مشددًا على أن الوعي المجتمعي المتنامي لدى أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية هو الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الأعداء الرامية إلى نهب الثروات وتمزيق النسيج الاجتماعي.

وفي ختام تصريحاته شدد اللواء باراس على أن فجر الحرية والاستقلال قادم لا محالة، وأن تلاحم الموقف الشعبي مع توجهات القيادة الثورية والسياسية كفيل باستعادة السيادة الكاملة على التراب اليمني.

من جانبه، أكد محافظ شبوة اللواء عوض العولقي تأييد السلطة المحلية والمكتب التنفيذي وأحرار المحافظة لموجهات السيد القائد، معتبرًا أن تحذيراته لتحالف العدوان من مغبة استمرار المماطلة في الملف الإنساني والاقتصادي تُعبر عن قناعة كل مواطن يمني حر في كافة المحافظات.

وأكد جاهزية أحرار وشرفاء أبناء المحافظة وقبائلها وقياداتها في كل مرافق الدولة، وكافة أبناء شبوة في وحدات الجيش والقوات المسلحة والأمن، وأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وأبناء الشعب اليمني الحر، وأنهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية والسياسية والعسكرية للسير نحو خوض معركة تحرير كل شبر من أرض اليمن وطرد القوات الأجنبية من المحافظات المحتلة.

وأوضح أن كافة أبناء المحافظات الجنوبية باتوا يُدركون أساليب العدو السعودي في المراوغة والمماطلة في الوفاء بالتزاماته تجاه السلام والخروج من المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية، ووقف نهب ثروات البلاد، ودفع رواتب اليمنيين، وتقديم التعويضات المناسبة جراء ما اقترفته من جرائم ضد أبناء الشعب اليمني على مدى أكثر من 11 عامًا.

وجدّد المحافظ العولقي التأكيد على الجهوزية والاستعداد لإيقاف حرب التجويع الممنهجة التي تمارسها السعودية ودول تحالف العدوان ضد أبناء الشعب اليمني، واستعادة كافة حقوق الشعب بشكل فعلي بعيدًا عن المفاوضات التي كشفت لؤم وخبث ومراوغة السعودية، مشيرًا إلى أن استعادة الحقوق المسلوبة لا تأتي إلا بالقوة مع عدو عُرف بمراوغته منذ عقود.

وفي ختام تصريحاته دعا محافظ شبوة كل أحرار الشعب اليمني جنوبًا وشمالًا إلى دعم وحدة الصف، وتعزيز صلابة الجبهة الداخلية، والاستعداد للمعركة المصيرية التي تمثل أهم معركة لاستعادة كل شبر من أرض اليمن.

وأعلن محافظ محافظة لحج أحمد حمود جريب، الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي التي أطلقها في بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448.

وأكد المحافظ جريب أن محافظة لحج بكل أبنائها وقبائلها ومكوناتها الرسمية والشعبية تقف خلف السيد القائد في هذه المرحلة المصيرية، معلناً تفويضه تفويضاً مطلقاً في كل الخيارات والإجراءات التي تتطلبها معركة إنهاء العدوان والاحتلال والحصار.

وشدد على الاستعداد الكامل لإسناد ورفد قوات الجيش والتعبئة العامة بالرجال والعتاد، في أي زمان ومكان توجه به القيادة، حتى طرد المحتلين من كل شبر من أرض الوطن، واستعادة الثروات المنهوبة، وفي مقدمتها النفط والغاز، وتحقيق الاستقلال الكامل والسيادة الحرة.

وجدد محافظ لحج، باسم أبناء المحافظة، العهد للسيد القائد بالمضي في طريق العزة والكرامة، معلناً التحاق أبناء لحج المتواصل بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى”، داعياً إلى تعزيز وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، وتكثيف أنشطة الجهوزية القتالية والمجتمعية.

وأشاد بجاهزية قوات التعبئة العامة والانتصارات المتواصلة لمحور الجهاد والمقاومة، وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً أن معركة الشعب اليمني واحدة مع معركة الشعب الفلسطيني، وأن البوصلة ثابتة نحو القدس، وأن لا تجزئة للساحات في مواجهة الاستكبار الأمريكي والصهيوني.

وأعلن محافظ المهرة القعطبي الفرجي مباركة قيادة المحافظة والسلطة المحلية والمكتب التنفيذي وأبناء المهرة واستجابتهم الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، التي وردت في بيانه التاريخي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة 1448.

وأوضح المحافظ الفرجي أن تحذيرات قائد الثورة لتحالف العدوان من مغبة استمرار المماطلة في الملف الإنساني والاقتصادي، تعبر عن قناعة كل مواطن يمني حر في كافة المناطق والمحافظات.

وأكد أن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة والمهرة على وجه الخصوص تجرعوا طيلة 11 عاماً من الاحتلال والعدوان أبشع أصناف القهر والتنكيل؛ وباتوا يدركون جيداً أساليب العدو السعودي في المراوغة والمماطلة في الوفاء بالتزامات السلام والخروج من المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية ووقف نهب ثروات البلاد، ودفع رواتب اليمنيين، وتقديم التعويضات المناسبة جراء ما اقترفه هذا العدو من جرائم ضد أبناء الشعب اليمني خلال تلك السنوات.

واعتبر الفرجي دعوة قائد الثورة، التي تضمنها بيانه المهم، خارطة طريق وفي المسار الصحيح لاستعادة الحقوق، وتحرير المحافظات المحتلة، وإنهاء العدوان والحصار، مؤكدا أن موجهات القيادة في هذه المرحلة الحساسة والمفصلية، تجسد تطلعات الشعب اليمني في السيادة الكاملة والتحرر الشامل.

كما أكد محافظ المهرة جاهزية أحرار وشرفاء أبناء المحافظة وقبائلها وقياداتها، وأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، وأنهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية والسياسية والعسكرية لخوض معركة تحرير كل شبر من أرض الوطن وطرد القوات الأجنبية من المحافظات المحتلة.

ودعا كافة أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة إلى توحيد الجهود ورص الصفوف وتعزيز الجاهزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى