مرحلة جديدة من الإعداد والتأهيل العسكري.. أمانة العاصمة تعلن النفير العام وتعزز معادلة الجهوزية الوطنية
مرحلة جديدة من الإعداد والتأهيل العسكري.. أمانة العاصمة تعلن النفير العام وتعزز معادلة الجهوزية الوطنية

21 سبتمبر| صنعاء
أعلنت أمانة العاصمة، اليوم، تدشين مرحلة جديدة من الإعداد والتأهيل العسكري ضمن مسار التعبئة العامة، استجابةً لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في خطوة تؤكد المضي في تعزيز الجهوزية الوطنية ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة التحديات الراهنة، وإنهاء العدوان والحصار والحرب الاقتصادية المفروضة على الشعب اليمني.
وخلال فعالية التدشين، أكد مسؤول التعبئة العامة بأمانة العاصمة خالد المداني أن المرحلة المقبلة تمثل محطة متقدمة في مشروع البناء العسكري والتعبوي، مشيراً إلى أن الاستجابة لتوجيهات قائد الثورة تترجم عملياً من خلال توسيع برامج الإعداد والتأهيل وإعلان النفير والجاهزية العسكرية على مختلف المستويات.
وأوضح المداني أن الشعب اليمني لم يعد يقبل باستمرار الحصار والضغوط الاقتصادية التي تستهدف معيشته وسيادته الوطنية، مؤكداً أن خيار الصمود والمواجهة سيظل قائماً حتى انتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني وإنهاء كافة أشكال العدوان والحصار.
وأشار إلى أن المرحلة الجديدة ستشهد مضاعفة أعداد المتدربين والملتحقين بالدورات العسكرية التخصصية والنوعية مقارنة بالمراحل السابقة، والتي أثمرت عن إعداد أكثر من 120 ألف مقاتل، مؤكداً استمرار العمل على بناء وتطوير قدرات قوات التعبئة العامة بصورة شاملة ومنظمة، بما يعزز دورها في إسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ورفع مستوى الجاهزية الوطنية.
وأكد أن قوات التعبئة العامة ماضية في أداء مسؤولياتها الوطنية والتعبوية، مجدداً العهد بالمضي خلف قيادة الثورة في معركة الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.
من جانبه، دعا أمين العاصمة حمود عباد إلى حشد الطاقات والإمكانات الرسمية والشعبية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة، مؤكداً أن التحديات القائمة تستوجب رفع مستوى الوعي والجاهزية والتصدي للحرب النفسية والمؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية.
وأوضح أن مختلف الجهات والمؤسسات الرسمية ستشارك في الأنشطة والدورات والورش التدريبية الخاصة بالتعبئة العامة، بما يسهم في تعزيز قدرات الكوادر ورفع مستوى التأهيل والاستعداد في مختلف القطاعات.
وأكد عباد أن الشعب اليمني أثبت خلال سنوات العدوان قدرة استثنائية على الصمود والثبات وإفشال رهانات الأعداء الرامية إلى نشر الإحباط واليأس، مشدداً على أن محاولات استهداف الجبهة الداخلية أو مواصلة الحرب الاقتصادية لن تنجح في كسر إرادة اليمنيين أو ثنيهم عن مواصلة معركة التحرر وانتزاع الحقوق.
ويأتي هذا التدشين بالتزامن مع إعلان قوات التعبئة العامة الجهوزية الكاملة والفورية لترجمة توجيهات قائد الثورة في إسناد ورفد القوات المسلحة بالمقاتلين في أي زمان ومكان، بما يعزز من قدرات اليمن الدفاعية ويواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وأكدت قوات التعبئة العامة في بيان لها أن القوة البشرية المدربة والمسلحة ضمن تشكيلاتها بلغت مئات الآلاف من المقاتلين، إلى جانب مئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية التي جرى تشكيلها من أبناء الشعب اليمني، مشيرة إلى أن برامج التدريب والتأهيل مستمرة بوتيرة متصاعدة وستشهد خلال الفترة المقبلة نشاطاً أوسع ومستويات أعلى من الجاهزية والكفاءة القتالية.
ولفت البيان إلى استمرار التنسيق والربط العملياتي والتنظيمي بين قيادة قوات التعبئة العامة والقوات المسلحة اليمنية على مختلف المستويات العسكرية، بما يضمن تكامل الجهود وتعزيز القدرة الدفاعية الوطنية.
ودعت قوات التعبئة العامة أبناء الشعب اليمني إلى الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتحصين الجبهة الداخلية، والاستجابة لدعوات النفير العام، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى”، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً ومساراً استراتيجياً لبناء القوة وتعزيز الجاهزية وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة التحديات والأخطار.
كما حثت على مواصلة المشاركة الفاعلة في أنشطة التعبئة العامة والفعاليات الجماهيرية والمجتمعية والقبلية، بما يعكس مستوى الوعي الشعبي والالتفاف الوطني حول خيارات الصمود والمواجهة والدفاع عن سيادة اليمن واستقلاله.
ويعكس تدشين هذه المرحلة الجديدة من التعبئة العامة اتجاهاً متصاعداً نحو تعزيز معادلة الجهوزية الوطنية الشاملة، في ظل استمرار التحديات التي تواجه اليمن، وتأكيداً على جاهزية الشعب اليمني ومؤسساته للمضي في معركة الدفاع عن الحقوق والسيادة وإنهاء الحصار والعدوان.






