اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويترجرائم العدوان السعودي الامريكي

15 يونيو.. صفحة دامية في سجل جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن

15 يونيو.. صفحة دامية في سجل جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن

21 سبتمبر| تقرير خاص

في مثل هذا اليوم 15 يونيو من أعوام العدوان المختلفة، تتجدد الشواهد على حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني، حيث طالت غاراته وقذائفه المدنيين ومساكنهم ومزارعهم وأسواقهم وطرقهم وممتلكاتهم، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في البنية المدنية والخدمية.

وتكشف أحداث هذا اليوم جانباً من النهج الممنهج الذي اتبعه العدوان في استهداف الحياة اليومية لليمنيين، في مختلف المحافظات، دون تمييز بين هدف مدني أو عسكري.

2015.. أسلحة محرمة دولياً ومجازر بحق المدنيين

في 15 يونيو 2015م، شهدت محافظة صعدة واحدة من أبشع جرائم العدوان، حيث استشهد خمسة مواطنين وأصيب العشرات جراء سلسلة غارات استهدفت منطقة ربيعة بمديرية رازح باستخدام أسلحة محرمة دولياً، في جريمة عكست مستوى التصعيد الذي مارسه العدوان ضد المناطق السكنية الحدودية.

وفي مديرية حيدان، استشهد مواطنان إثر استهداف سيارة مدنية في منطقة ذويب، بينما واصل الطيران شن غارات مكثفة على مناطق يسنم في باقم وفلة في مجز وآل الصيفي في سحار ونوني في ساقين، متسبباً بأضرار كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.

وامتدت الاعتداءات إلى أمانة العاصمة صنعاء، حيث أصيب ستة مواطنين ودُمرت منازل جراء خمس غارات استهدفت منطقة فج عطان، فيما أصيب سبعة مواطنين ونفقت أعداد من الأغنام نتيجة استهداف مزرعة أحد المواطنين في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة.

كما شملت الغارات مدينة عتق بمحافظة شبوة، ومحيط المجمع الحكومي ومثلث النيابة ومنطقة المحزام بمدينة الحزم في محافظة الجوف، إضافة إلى مواقع في تعز ومأرب التي تعرضت لتسع غارات على منطقتي نخلا والسحيل.

2016.. استهداف القرى السكنية وتصعيد ميداني عبر المرتزقة

وفي 15 يونيو 2016م، واصل مرتزقة العدوان اعتداءاتهم على المناطق السكنية، حيث استهدفوا بالأسلحة المتوسطة مناطق بني حيدان ومسورة وبني بارق بمديرية نهم في محافظة صنعاء.

وفي محافظة تعز، أطلق المرتزقة النيران على منازل المواطنين في قرية الصراري بمديرية صبر الموادم بعد فرض حصار عليها، في سلوك يعكس حجم الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون خلال سنوات الحرب.

2017.. استهداف المؤسسات التعليمية وتكثيف الغارات

وفي 15 يونيو 2017م، شن طيران العدوان 16 غارة على مديريتي حرض وميدي بمحافظة حجة، بالتزامن مع غارة استهدفت جامعة ذمار، ما أدى إلى أضرار في مبانيها ومنشآتها التعليمية.

كما استهدفت الغارات مديرية صرواح بمحافظة مأرب، في وقت واصل فيه المرتزقة قصف مناطق هيلان والربيعة وآل حجلان بالمدفعية، بينما طالت الغارات مديريات موزع والمخا في تعز، ومديرية الظاهر في صعدة، ومواقع حدودية في جيزان.

2018.. المزارع والساحل الغربي في مرمى النيران

وفي 15 يونيو 2018م، استهدف طيران العدوان منطقة الحجلة بمديرية رازح الحدودية بخمس غارات خلفت أضراراً كبيرة في ممتلكات المواطنين.

كما تعرضت مزرعة أحد المواطنين في منطقة المدمن بمديرية التحيتا بمحافظة الحديدة لغارتين جويتين، في وقت كثف فيه العدوان غاراته على امتداد الساحل الغربي، ضمن محاولات الضغط العسكري على تلك الجبهة الحيوية.

2019.. قصف الأحياء السكنية في الحديدة

وفي 15 يونيو 2019م، أصيبت فتاة بنيران المرتزقة في منطقة المغرس بمديرية التحيتا، فيما تعرضت مناطق واسعة في الحديدة لقصف مدفعي وتمشيط مكثف بالأسلحة المختلفة.

وأدى قصف قرية الشجن بمديرية الدريهمي إلى اندلاع حريق في أحد منازل المواطنين، كما استهدفت القرى السكنية في الدريهمي ومنطقة كيلو 16 بعشرات القذائف، إضافة إلى قصف متواصل استهدف أحياء مدينة الحديدة ومرافقها المدنية.

وفي محافظة صعدة، شن طيران العدوان غارات على مديريات باقم وكتاف وسوق الثلاثاء والبقع، بينما تعرضت القرى الآهلة بالسكان في مديرية رازح لقصف صاروخي ومدفعي سعودي مكثف.

2020.. مجزرة مروعة في شدا واستهداف فرق نزع الألغام

ويُعد 15 يونيو 2020م من أكثر الأيام دموية، حيث استشهد 13 مواطناً بينهم أطفال جراء غارتين لطيران العدوان استهدفتا سيارة مدنية في مديرية شدا بمحافظة صعدة.

وفي جريمة أخرى، استشهد اثنان من أعضاء فريق نزع الألغام وعامل صحي إثر أربع غارات استهدفتهم في وادي آل أبو جبارة بمديرية كتاف، في اعتداء مباشر على العاملين في المجال الإنساني.

وشن طيران العدوان خلال اليوم ذاته 62 غارة على مديريتي مجزر ومدغل بمحافظة مأرب، وثلاث غارات على مديرية خب والشعف بالجوف، فيما واصل المرتزقة قصفهم لمناطق متفرقة في الحديدة بأكثر من 81 قذيفة مدفعية، مع استحداث تحصينات قتالية جديدة في الجبلية بمديرية التحيتا.

2021.. استهداف المنازل والقرى الحدودية

وفي 15 يونيو 2021م، استشهد مواطن بنيران حرس الحدود السعودي في منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية بمحافظة صعدة، فيما أصيب آخر جراء قصف صاروخي ومدفعي سعودي على مديرية شدا.

كما استهدف طيران العدوان بأربع غارات منزلين في قرية الغدو بمديرية صرواح في محافظة مأرب، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل، بينما ألقت طائرات تجسسية قنابل على مناطق التحيتا والفازة بمحافظة الحديدة بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي.

2022 و2023.. خروقات متواصلة وتحصينات عسكرية رغم الهدنة

وخلال عامي 2022 و2023، استمرت خروقات المرتزقة واعتداءاتهم في عدد من الجبهات، حيث تم استحداث تحصينات قتالية جديدة في مأرب والحديدة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار استهدف منازل المواطنين ومناطق سكنية في محافظات مأرب وتعز وحجة وصعدة والضالع وجبهات الحدود.

كما شهدت مديريتا حيس والجبلية في محافظة الحديدة غارات للطيران التجسسي وقصفاً متواصلاً بمختلف الأسلحة، في استمرار للانتهاكات التي طالت المدنيين رغم مساعي التهدئة.

ذاكرة مفتوحة على الألم وشاهد دائم على جرائم العدوان

وتبرز وقائع 15 يونيو صورة واضحة لحجم المعاناة التي عاشها اليمنيون خلال سنوات العدوان، حيث لم تقتصر الاعتداءات على الجبهات العسكرية، بل امتدت إلى السيارات المدنية والمزارع والأسواق والمنازل والجامعات والقرى الآهلة بالسكان. ويظل هذا اليوم، كما غيره من أيام العدوان، شاهداً حياً على سجل طويل من الجرائم والانتهاكات التي استهدفت الإنسان اليمني ومقومات حياته، في جرائم لا تسقط بالتقادم وتبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية والإنسانية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى