فضل الله: أي موقف يضرّ بوحدة لبنان أو يخدم العدو مرفوض والمرحلة تتطلب مسؤولية وطنية جامعة لمواجهة العدوان
فضل الله: أي موقف يضرّ بوحدة لبنان أو يخدم العدو مرفوض والمرحلة تتطلب مسؤولية وطنية جامعة لمواجهة العدوان

21 سبتمبر| متابعات
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله أن لبنان يواجه مرحلة حساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية والتماسك الداخلي في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر، منتقداً مواقف بعض الأطراف السياسية التي تتعاطى مع التطورات الراهنة بمنطق فئوي وطائفي بعيداً عن مقتضيات المصلحة الوطنية العليا.
وأوضح فضل الله، في تصريح نقلته قناة كتلة الوفاء للمقاومة عبر منصة “تليجرام”، أن بعض القوى في لبنان تنظر إلى الأحداث الجارية وتداعيات العدوان من زوايا ضيقة ومحدودة، ولا تتعامل مع الواقع الوطني بروح المسؤولية الشاملة تجاه جميع اللبنانيين، الأمر الذي ينعكس سلباً على قدرة البلاد في مواجهة التحديات الراهنة.
وأشار إلى أن بعض من يتولون مواقع في السلطة يتصرفون وكأنهم غير معنيين بالمسؤولية الوطنية الجامعة، مؤكداً أن لبنان بحاجة اليوم إلى رجال دولة حقيقيين يتمسكون بالدستور والميثاق والقوانين، ويعملون على حماية مصالح المواطنين كافة بعيداً عن الحسابات الضيقة والانقسامات السياسية والمذهبية.
وشدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة على أن المعيار الحقيقي للحكم على المواقف والقرارات السياسية يجب أن يكون مدى انسجامها مع المصلحة الوطنية العليا، مؤكداً أن أي موقف أو سلوك سياسي يؤدي إلى الإضرار بوحدة لبنان أو يصب في خدمة العدو الإسرائيلي بصورة مباشرة أو غير مباشرة، هو موقف مرفوض ومدان ويستوجب الإدانة والاستنكار.
ولفت فضل الله إلى أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع الارتقاء إلى مستوى التحديات التي يواجهها لبنان، ولا سيما في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية وما تسببه من معاناة للمدنيين وتهديد للأمن والاستقرار، مؤكداً أن الإساءة إلى تضحيات اللبنانيين أو تجاهل معاناة أبناء الشعب اللبناني تحت وطأة العدوان أمر غير مقبول.
وأكد أن مواجهة العدو الإسرائيلي تستوجب تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ عوامل الصمود الداخلي، بعيداً عن الخطابات والممارسات التي تثير الانقسام أو تضعف الجبهة الداخلية، مشدداً على أن حماية الوطن وصون سيادته ووحدته الوطنية يجب أن تبقى أولوية تتقدم على كل الخلافات والحسابات الأخرى.
وختم فضل الله بالتأكيد أن تعزيز التماسك الوطني وتوحيد الجهود في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتواصلة يمثلان المدخل الأساس لحماية لبنان والدفاع عن مصالح شعبه والحفاظ على استقراره وسيادته.






