تدمير ١٨ هدف أمريكي بالكويت والبحرين والأردن

21 سبتمبر|
واصل العدوان الأمريكي خلال الساعات الماضية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حين ردت إيران بقصف قواعد العدو في المنطقة والاغلاق الكامل لمضيق هرمز.
وفي خضم هذه التطورات، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ ضربات ضد إيران قالت إنها تأتي في إطار “الدفاع عن النفس”، فيما تحدثت وسائل الإعلام الإيرانية عن استهداف عدة مناطق في محافظة هرمزغان، بينها بندر عباس وسيريك وميناب وقشم، مع ورود تقارير عن سقوط مقذوفات في عدد من المواقع الساحلية.
وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع انفجارات متتالية في بندر عباس وسيريك، كما تحدث عن استهداف نقطة في مدينة ميناب بخمسة مقذوفات معادية، وورود تقارير عن اعتراض صاروخ كروز معادٍ في عسلوية. وأكدت وكالة “مهر” أن الهجمات الأمريكية استهدفت سبع نقاط ساحلية، فيما أشار مراسل قناة الميادين إلى أن أبرز الاستهدافات وقعت في مناطق اقتصادية.
وأوضحت وسائل الإعلام الإيرانية أن الهجمات طالت مناطق قرب المطار والقاعدة الجوية في بندر عباس، كما تحدث التلفزيون الإيراني عن إصابات بين المدنيين في منطقة كرغان التابعة لمدينة ميناب.
وفي خضم المواجهة، أعلن مقر “خاتم الأنبياء المركزي” إغلاق مضيق هرمز أمام حركة جميع السفن، سواء ناقلات النفط أو السفن التجارية، بسبب ما وصفه بانعدام الأمن في المنطقة، مؤكداً أن أي حركة بحرية ستتعرض للاستهداف.
وفي وقت لاحق، أعلنت وكالة “تسنيم” وحرس الثورة الإسلامية استهداف سفينتين كانتا تحاولان العبور بصورة غير قانونية من مضيق هرمز، فيما أكدت القوات البحرية التابعة لحرس الثورة أن المضيق سيظل مغلقاً حتى إشعار آخر بسبب ما وصفته بالانتهاكات الأمريكية المتكررة لوقف إطلاق النار.
كما حذرت القوات البحرية الإيرانية جميع السفن الموجودة في الخليج وبحر عمان من مغادرة مواقعها، مؤكدة أن الاقتراب من مضيق هرمز سيُعتبر تعاوناً مع العدو.
وعقب ذلك، أعلنت وكالة “مهر” بدء المرحلة الأولى من العمليات الهجومية الصاروخية والمسيرة للقوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية.
وأعلنت وكالة “تسنيم” والقوات المسلحة الإيرانية استهداف مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين بطائرات مسيرة مزودة بقنابل متفجرة، فيما أوضح الجيش الإيراني أن الهجوم استهدف هوائيات الاتصالات ومنشآت الرادار التابعة لمنظومة “باتريوت” الخاصة بالأسطول.
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ هجمات ضد قواعد أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، مؤكداً تدمير 18 هدفاً أمريكياً مهماً في قاعدتي علي السالم وأحمد الجابر الجويتين بالكويت، وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين.
وفي تطور لاحق، أعلن حرس الثورة الإسلامية استهداف قاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن باثني عشر صاروخاً باليستياً، مؤكداً أن العملية أدت إلى تدمير منشآت وعدد من الطائرات المقاتلة الموجودة في القاعدة، والتي تضم طائرات أمريكية من طراز F-35 وF-15 وF-16.
من جهته، أعلن مقر خاتم الأنبياء أن توقف الهجمات الأمريكية على جنوب إيران جاء نتيجة الرد الإيراني، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية ألحقت “هزيمة جديدة” بالجيش الأمريكي وأن الردود الإيرانية على أي عدوان أو استفزازات أمريكية ستستمر.
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة “فارس” بعدم وجود أي حركة عبور للسفن في مضيق هرمز، بينما نقلت وكالة “رويترز” ارتفاع أسعار النفط عقب إعلان إيران إغلاق المضيق.
كما أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إغلاق المجال الجوي مؤقتاً وتحويل مسارات الرحلات الجوية، بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري في المنطقة.
وفي ختام هذه الجولة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استكمال موجة الهجمات الأخيرة على إيران، فيما أكدت المؤسسات العسكرية الإيرانية أن قواتها المسلحة في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي تطورات أو عمليات عسكرية جديدة.
وقبيل الهجمات الأخيرة، صدرت سلسلة من المواقف السياسية الإيرانية أكدت رفض طهران للتهديدات الأمريكية.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن التهديد باستهداف البنى التحتية الإيرانية يمثل تهديداً مباشراً لحياة الشعب الإيراني.
وفي السياق ذاته، نقلت قناة الميادين عن مصدر أمني سياسي إيراني رفيع قوله إن أسعار النفط “ستتحدث إلى العالم بصوت أعلى” إذا أخطأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حساباته، مؤكداً أن إيران مستعدة لخوض نسخة جديدة من الحرب وأن هناك مفاجآت بانتظار الأعداء.
من جانبه، شدد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني على أن بلاده لا تخضع للتهديد والوعيد، وأنها مصممة على حماية حقوقها ولا يمكن إكراهها بالقوة المسلحة.
وأكد أن إيران تحترم القانون الدولي وحسن الجوار، معتبراً أن الأزمات التي تشهدها المنطقة تعود إلى الاحتلال الإسرائيلي المدعوم أمريكياً في فلسطين ولبنان وسوريا، كما شدد على أن أي اتفاق مستدام لا يمكن أن يتحقق عبر التهديد أو الترهيب أو استخدام القوة، داعياً الرئيس الأمريكي إلى التوقف عن تهديداته المتكررة ضد إيران.
وفي موازاة ذلك، نقلت وكالة “فارس” عن مصدر استخباراتي إيراني أن طهران تراقب بدقة جميع تحركات الجيش الأمريكي في المنطقة براً وجواً، مؤكداً أن أي تحرك عسكري ضد إيران من أي دولة، سواء انطلق من أراضيها أو من أجوائها، سيمنح الجمهورية الإسلامية مشروعية استهدافها.
كما نقلت وكالة “تسنيم” عن مصادر عسكرية إيرانية تأكيدها أن عمليات الليلة السابقة أثبتت للأمريكيين أن أي مغامرة أو خطوة عدائية جديدة ستواجه برد إيراني فوري، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الإيرانية بقيت في حالة جاهزية كاملة، وأن أي تحرك أمريكي جديد سيقابله استهداف لمصالح وأهداف إضافية تابعة للولايات المتحدة في المنطقة.






