الفرح: لا سلام حقيقياً في المنطقة ما دام الكيان الصهيوني قائماً والاستعداد للجولات القادمة ضرورة لا تحتمل الغفلة
الفرح: لا سلام حقيقياً في المنطقة ما دام الكيان الصهيوني قائماً والاستعداد للجولات القادمة ضرورة لا تحتمل الغفلة

21 سبتمبر| متابعات
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن المنطقة ستبقى في حالة صراع مفتوح ما دام العدو الصهيوني جاثماً على أرض فلسطين، مشدداً على أن الحديث عن سلام دائم أو استقرار مستدام في ظل استمرار الاحتلال يفتقد إلى أسس الواقع، وأن ما تشهده الساحة اليوم لا يعدو كونه جولات متعاقبة ضمن مواجهة ممتدة لم تُحسم بعد.
وأوضح الفرح، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، أن بقاء الكيان الصهيوني محتلاً لفلسطين ينفي إمكانية الوصول إلى سلام حقيقي أو استقرار دائم في المنطقة، مؤكداً أن جذور التوترات والحروب المتلاحقة ترتبط بصورة مباشرة باستمرار الاحتلال وممارساته العدوانية.
وأشار إلى أن ما يُروَّج له أحياناً من تهدئات أو تفاهمات مرحلية لا ينبغي النظر إليه باعتباره نهاية للصراع، بل مجرد محطات مؤقتة ضمن مسار طويل من المواجهة، لافتاً إلى أن الوقائع الميدانية والتطورات السياسية تؤكد أن المنطقة لا تزال تعيش فصولاً متواصلة من هذا الصراع.
وحذر عضو المكتب السياسي لأنصار الله من الركون إلى أي حالة تهدئة مؤقتة أو التعامل معها باعتبارها مؤشراً على انتهاء المواجهة، مؤكداً أن الانخداع بمثل هذه التصورات قد يقود إلى إهمال متطلبات المرحلة المقبلة والاستعدادات اللازمة لمواجهة التحديات القادمة.
واعتبر أن القراءة الواقعية لما يجري تفرض التعاطي مع الأحداث باعتبارها حلقات متتابعة من صراع مستمر، وليس باعتبارها نهاية للمواجهة أو مدخلاً لسلام دائم.
وشدد الفرح على أن الاستعداد للجولات المقبلة يمثل ضرورة استراتيجية في ظل طبيعة الصراع القائم، مؤكداً أن الغفلة عن المتغيرات والتحديات القادمة أو الاطمئنان إلى أوضاع مؤقتة يعد خطأً كبيراً في تقدير المشهد.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب وعياً دائماً واستعداداً مستمراً، في ظل مؤشرات تؤكد أن المواجهة لم تصل إلى نهايتها، وأن المنطقة مرشحة لمزيد من التحولات والتطورات المرتبطة بمسار القضية الفلسطينية.
وربط الفرح بين تحقيق السلام المستدام في المنطقة وإنهاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين، معتبراً أن أي حديث عن استقرار دائم قبل معالجة أصل الصراع سيظل بعيداً عن الواقع. مؤكداً أن طبيعة المواجهة القائمة تفرض بقاء الجهوزية والاستعداد كخيار دائم، في ظل صراع مفتوح لن يتوقف إلا بزوال الاحتلال وتحقيق التحرر الكامل للأرض الفلسطينية.
واختتم بالتأكيد على أن التطورات المتسارعة في المنطقة تستدعي قراءة واعية للمشهد، بعيداً عن أوهام الاستقرار المؤقت، مع مواصلة الاستعداد لمراحل قادمة قد تحمل تحولات كبرى في مسار الصراع القائم.






