اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويترجرائم العدوان السعودي الامريكي

الأسواق والمنازل والتراث الإنساني تحت النار.. 12 يونيو صفحة دامية في سجل جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن

الأسواق والمنازل والتراث الإنساني تحت النار.. 12 يونيو صفحة دامية في سجل جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن

21 سبتمبر| تقرير خاص

في مثل هذا اليوم 12 يونيو من أعوام العدوان المختلفة، تتجدد فصول المأساة التي عاشها اليمنيون جراء الاستهداف الممنهج للمدنيين ومقومات الحياة، حيث امتدت غارات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وقصفه المباشر لتطال الأسواق الشعبية والمنازل السكنية والمزارع والبنية التحتية والمواقع الخدمية، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في الممتلكات العامة والخاصة، في مشهد يعكس حجم الانتهاكات التي تعرض لها الشعب اليمني على مدى سنوات العدوان.

2015.. مجازر في الأسواق والأحياء السكنية واستهداف للتراث الإنساني

يُعد يوم 12 يونيو 2015م من أكثر الأيام دموية في سجل العدوان، حيث استهدف طيران العدوان سوق يسنم الشعبي بمديرية باقم في محافظة صعدة، ما أدى إلى استشهاد 12 مواطناً وإصابة عشرة آخرين في جريمة استهدفت مكاناً مدنياً يرتاده المواطنون بشكل يومي.

وفي مديرية منبه بالمحافظة نفسها، استشهد أربعة مواطنين وأصيب ثلاثة آخرون إثر غارات استهدفت منازل المواطنين في قرية الربحي، فيما واصل الطيران استهداف الأحياء السكنية وخزانات المياه والمدارس والمرافق المدنية في مديريات رازح وحيدان وباقم والظاهر، متسبباً بدمار واسع في الممتلكات العامة والخاصة.

وامتدت الجرائم إلى العاصمة صنعاء، حيث استشهد ستة مواطنين وأصيب آخرون بينهم نساء وأطفال جراء غارات استهدفت منازل المواطنين في حارة القاسمي بمدينة صنعاء القديمة، إحدى أبرز المدن التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وأسفرت الغارات عن تدمير خمسة منازل بشكل كامل وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني التاريخية المجاورة.

وفي محافظة عمران، أصيب سبعة مواطنين وتضررت منازل وممتلكات جراء ست غارات استهدفت المجمع الحكومي والمجمع القضائي والاستاد الرياضي وشارع القشلة، في استمرار واضح لسياسة استهداف المنشآت المدنية والخدمية.

2016.. استهداف مصادر الرزق والممتلكات العامة

وفي 12 يونيو 2016م، واصل العدوان استهدافه لمصادر معيشة المواطنين، حيث شن أربع غارات على معدات وجرافات زراعية تعود لمواطنين أسفل جبل هيلان بمديرية صرواح في محافظة مأرب، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

كما استهدف مناطق عدة في محافظتي مأرب والجوف، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي نفذته قوات المرتزقة على عدد من المناطق السكنية. وفي محافظة تعز، أقدم المرتزقة على نهب محتويات إدارة الصحة المدرسية بمديرية القاهرة، في صورة أخرى من صور الاعتداء على المؤسسات العامة والخدمية.

2017.. النساء والأطفال ومخلفات الحرب في دائرة الاستهداف

وفي عام 2017م، أصيبت خمس نساء، إحداهن حامل، وثلاثة أطفال إثر غارة استهدفت منزل المواطن زيد محمد بجاش في منطقة موشج بمديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.

وفي محافظة تعز، أصيب طفل في السابعة من عمره برصاص مرتزقة العدوان في مديرية مقبنة، فيما تعرضت مديريتا ذوباب والمخا لسلسلة غارات جوية.

أما في محافظة صعدة، فقد أصيب طفل نتيجة انفجار قنبلة من مخلفات العدوان في مديرية الصفراء، بينما واصل الطيران استهداف مناطق متعددة في مديريات الظاهر وحيدان وباقم، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي سعودي استهدف مناطق سكنية في مديرية رازح الحدودية.

كما لم تسلم الثروة الحيوانية من الاستهداف، حيث شن الطيران غارة على قطيع أغنام في وادي خدلان بمديرية مستبأ بمحافظة حجة، متسبباً بنفوق عدد منها.

2018.. تصعيد على المناطق الحدودية واستهداف المزارع والمنازل

وفي 12 يونيو 2018م، أصيب مواطن جراء قصف صاروخي ومدفعي سعودي استهدف مناطق سكنية في مديرية رازح الحدودية بمحافظة صعدة، فيما شن الطيران سلسلة غارات على مديريات كتاف وسحار ومجز.

وفي محافظة تعز، أدى استهداف المرتزقة لقريتي الحوجلة والرواس بمديرية التعزية إلى إصابة رجل وامرأة وتدمير منزل مواطن وإلحاق أضرار بمركبات خاصة ونفوق عدد من الأغنام.

كما استهدف الطيران إحدى المزارع في مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة، مخلفاً خسائر وأضراراً في ممتلكات المواطنين.

2020.. عشرات الغارات وقصف مكثف للحديدة

وشهد 12 يونيو 2020م تصعيداً واسعاً، حيث شن طيران العدوان عشرات الغارات على محافظات حجة ومأرب والجوف وعمران وصعدة.

ففي محافظة صنعاء استهدفت 21 غارة منطقة الخانق بحريب نهم، فيما تعرضت مديرية مجزر بمحافظة مأرب لثلاث غارات، إضافة إلى غارات أخرى على محافظات حجة والجوف وعمران وصعدة.

وفي محافظة الحديدة، واصل مرتزقة العدوان خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مستهدفين مناطق متفرقة بأكثر من 105 قذائف مدفعية ومختلف أنواع الأسلحة، فضلاً عن قصف منطقة الفازة بأكثر من 28 قذيفة هاون.

2021.. استمرار الاعتداءات على الحدود وتصعيد في مأرب

وفي 12 يونيو 2021م، أصيب مواطن بنيران حرس الحدود السعودي في منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية بمحافظة صعدة، بالتزامن مع قصف مدفعي سعودي استهدف مديرية شدا.

كما شن طيران العدوان ست غارات على منطقة الفرع بمديرية كتاف، و14 غارة على مديرية صرواح وغارة أخرى على مديرية مدغل بمحافظة مأرب، في وقت واصل فيه المرتزقة قصفهم المدفعي لمناطق عدة بمحافظة الحديدة.

2022 و2023.. خروقات متواصلة وتحصينات عسكرية وقصف مستمر

وخلال عامي 2022 و2023، استمرت الاعتداءات والخروقات العسكرية رغم إعلان الهدنة، حيث واصل المرتزقة استحداث التحصينات القتالية في مأرب والحديدة، مع تنفيذ عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار على مناطق سكنية في محافظات مأرب وحجة وصعدة وتعز والضالع وجبهات الحدود.

كما شهدت محافظة الحديدة غارات متكررة للطيران التجسسي التابع للعدوان على مديريات حيس والتحيتا، بالتزامن مع قصف مدفعي وأعمال عسكرية متواصلة استهدفت المناطق المأهولة بالسكان.

سجل مفتوح من الجرائم والانتهاكات

وتكشف وقائع 12 يونيو، كما غيرها من أيام العدوان، جانباً من السجل الطويل للانتهاكات التي طالت المدنيين اليمنيين ومقومات حياتهم الأساسية، من الأسواق الشعبية والمنازل والآبار والمدارس والمزارع، إلى المواقع التاريخية والتراثية والبنية التحتية والمنشآت الخدمية. وهي جرائم بقيت شاهدة على حجم المعاناة التي فرضها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن، وعلى الثمن الإنساني الباهظ الذي دفعه الشعب اليمني خلال سنوات العدوان والحصار.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى