اخبار محلية

عدد كبير من المواطنين في تعز استشهدوا نتيجة استمرار الصراعات والحروب بين مختلف فصائل مرتزقة الغزاة

21 سبتمبر /

قالت لجنة التهدئة والتنسيق في محافظة تعز يوم أمس الخميس 16 يونيو ، أن عدداً من المواطنين الأبرياء سقطوا شهداء وجرحى نتيجة استمرار وتجدد الصراعات والحروب البينية التي تحدث بين الفينة والأخرى بين مختلف فصائل مرتزقة الغزاة وخصوصاً الفصائل التي تتصدر المشهد من الجماعات التكفيرية والتنظيمات الوهابية الداعشية على اختلاف مسمياتها وعنوانين تحركاتها والتي تسعى كلٌ منها لبسط نفوذها وتوسيع دائرة سيطرتها جميع المناطق والأحياء الخاضعة لسيطرة مجموع فصائل وعصابات المرتزقة والأذيال وهو الأمر الذي إن تحقق لإحدى الفصائل فلابد أنه سيكون على حساب مثيلاتها من فصائل الإرتزاق والخيانة الأخرى .

وفي بلاغ تقدمت به إلى اللجنة العليا لمراقبة وقف إطلاق النار ؛ أكدت لجنة التهدئة والتنسيق في تعز أن عدداً من الذين سقطوا في سوق ديلوكس كل ذنبهم أنهم تواجدوا هناك لحضة الإشتباك المسلح بين جماعتين من جماعات التكفير والارتزاق إحداهما تتبع التكفيري المدعو ” أبو العباس ” زعيم ما يسمى بـ ” حماة العقيدة ” والأخرى تتبع المرتزق الإخواني المدعو صادق سرحان حيث حدثت الإشتباكات العنيفة بين الجماعتين بعد أن اختلفتا على اقتسام عائدات السوق .

وأضافت اللجنة أن حالة من الهلع والخوف أصابت عدداً من المواطنين الذين نجوا من الاشتباكات .

ولفتت إلى أن مثل هذه الصراعات بين الجماعات التكفيرية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فعادة ما تتجدد الإشتباكات بين مختلف فضائل المرتزقة في أوقات مختلفة وفي مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة هذه العصابات الإجرامية .

وأكدت اللجنة أن مناطق سيطرة عصابات مرتزقة خزائن مشيخات وممالك البترودلار في محافظة تعز وسواءً المناطق التي تسيطرعليها داخل المدينة أو خارجها تسودها حالة من الإنفلات الأمني كبير حيث تنتشر فيها الفوضى الشاملة وتتواجد فيها الجريمة بكل أشكالها وأنواعها مشيرة إلى أن أكثر ما يثير القلق مما يحصل في هذه المناطق هو لأن المتواجدين فيها من المواطنين الأبرياء غالباً ما يكونوا معرضين للقتل في أي لحظة وسواءً أكانت الوسيلة سكاكين داعش أو رصاص مرتزق طائش حد تعبيرها .

وأشارت اللجنة إلى أن الجماعات التكفيرية دائماً ما تعمد إلى إرتكاب مثل هذه الجرائم بهدف لفت الأنظار واستدرار المزيد من الأموال على حساب دماء الأبرياء .

وفي أعلى هذا نشرنا صورة للبلاغ الموقّع بتاريخ 16-6-2016

مقالات ذات صلة