اخبار محلية

الكاتب والإعلامي محمد أبو نايف يكتب باليوم الوطني للإعلام عن “الإعلام الحربي ..فرسان المعركة”

21 سبتمبر / كتب / محمد أبو نايف 

جنود مجهولون بحجم الأبطال الفرسان يد تحمل البندقية واخرى تحمل الكاميرا لتوثق اللحظة التاريخية وترصد ملاحم الإنتصار ..
يتقدمون الصفوف في الميدان هم الأقرب لخطوط النار وفي المقدمة في جبهات الحرب ..
يرصدون كل التفاصيل و يؤدون مهام عظيمة لا تقل أهمية عن دور المحارب الشجاع .
انهم أبطال الإعلام الحربي ..
كتيبة العدسة و الفيلم و الصورة .. المغانرون بجسارة و استبسال في ميادين الوغى ..
يقدمون للشعب اليمني كل يوم هدية تشفي بها صدور اليمنيين والاحرار في العالم ..
كاميرات الاعلام الحربي توثق بطولات الجيش و اللجان لحظة بلحظة وهم منهمكون في تكبيد قوات العدو السعودي الخسائر فادحة و يلحقون به الهزائم المدوية .
طوال اشهر مرت لم يخلو يوما من مشاهد التنكيل بجيش ال سعود سواء في الأرواح او في تدمير الآليات وعلى امتداد الشريط الحدودي في الجبهات الداخلية.
بلاكلل ولا ملل ومن نجران الى جيزان وعسير بالصوت والصورة يشعر المشاهد وكأنه في قلب المعركة شاهد الجميع مدينة الربوعه التي يفتخر بها كل يمني شريف وكل حر في العالم أجمع ، ولكم ان تتخيلوا لو لم يكن الاعلام الحربي قد وثقها!!!!
لم يكن أحدا سيعرف بما يجري في العمق السعودي من انتصارات يمانية لولا ابطال الاعلام الحربي الذين ننسى في زحمة الأحداث تقديم الشكر و العرفان لهم لدرجة تمادي البعض بمطالبة الاعلام الحربي بالمزيد من المشاهد الفيلمية و ألبومات الصور دون ادراك – من هؤلاء البعض المطالبين بالمزيد و المستعجلين للجديد و بسرعة – ان ليس كل ما يتم تصويره يجب بثه و نشره و ليس من السهل تلبية طلبات و رغبات المنتقدين للإعلام الحربي و المتجاهلين ما يقدمونه من تضحيات تصل حد المخاطرة بأرواحهم لتصوير عملية اقتحام و توثيق هجوم و إلتحام ..
و ربما لا يعرف الغالبية ان هناك شهداء و جرحى من فريق الاعلام الحربي سقطوا في الجبهات و هم يوثقون للوطن بطولات جيشه و رجاله .
لذا .. حري بنا جميعا تخفيف الضغط و النقد و الطلبات على الاعلام الحربي و تركهم يعملون بطريقتهم فهم الأحرص من جمهور الفيسبوك و الأوفى و الأشجع و الأكثر اخلاصا من السياسيين و الصحفيين و المتفرجين .. و من الأفضل ان نرفع تحايا الثناء و الاجلال لفرسان الاعلام الحربي و نقول على الأقل شكراً
والمطلوب ايضاً مننا جميعاً أن لا ننشغل بنشر مواضيع تافهه وننسى تضحيات هؤلاء الأبطال..
شكراً لكم أيها الأبطال..

imagesاليات عسكرية سعودية تحترق

images (3)

 

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق