اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

نائب وزير الخارجية يحذّر العدو الصهيوني من مغبة التصعيد ضد اليمن ويؤكد: أي حماقة جديدة ستُدخل الكيان في مستنقع الاستنزاف

نائب وزير الخارجية يحذّر العدو الصهيوني من مغبة التصعيد ضد اليمن ويؤكد: أي حماقة جديدة ستُدخل الكيان في مستنقع الاستنزاف

21 سبتمبر| صنعاء

حذّر نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس كيان العدو الإسرائيلي من الإقدام على أي خطوات تصعيدية أو مغامرات عدائية تجاه اليمن، مؤكداً أن أي حماقة يرتكبها العدو ستقوده إلى مزيد من الاستنزاف وستفاقم من أزماته المتراكمة في ظل الإخفاقات التي يواجهها على مختلف المستويات.

وأوضح أبوراس في تصريح صحفي أن التهديدات الصادرة عن ما يسمى بوزير الحرب في كيان العدو يسرائيل كاتس تعكس حالة الارتباك والعجز التي يعيشها الكيان الصهيوني، مؤكداً أن تلك التصريحات العدائية سترتد على أصحابها ولن تغيّر من ثبات الموقف اليمني الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وأشار إلى أن محاولات العدو استهداف الرموز والقيادات التي تتبنى مواقف داعمة لفلسطين تعكس حجم المأزق الذي يعيشه الكيان، مؤكداً أن هذه التهديدات لا يمكن أن تنال من عزيمة الشعب اليمني أو تؤثر على موقفه المبدئي والثابت في مواجهة المشروع الصهيوني ودعم الشعب الفلسطيني.

وأكد نائب وزير الخارجية أن اليمن ينظر بثقة إلى مسار المواجهة مع العدو الصهيوني، معتبراً أن الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة تمثل دليلاً إضافياً على الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان، وفي الوقت ذاته تؤشر إلى تسارع عوامل تآكله وانكشافه أمام الرأي العام العالمي.

وأضاف أن الدماء التي تُراق يومياً في غزة وفلسطين لن تذهب هدراً، بل ستبقى شاهداً على حجم الجرائم التي ارتكبها الاحتلال، وعاملاً مساهماً في تعجيل نهاية المشروع الصهيوني الذي يقوم على العدوان والاحتلال وانتهاك حقوق الشعوب.

ولفت أبوراس إلى أن الشعب اليمني، وهو يستلهم معاني التضحية والثبات في ذكرى عاشوراء، يجدد تأكيده على تمسكه بمواقفه المبدئية في نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة قوى الاستكبار، مشدداً على أن اليمن سيبقى حاضراً في معركة الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وجدد التأكيد على ثبات الشعب اليمني والتزامه بموقفه الديني والأخلاقي والإنساني تجاه فلسطين، واستمراره في دعم مسار المقاومة ومواجهة المشروع الصهيوني، حتى تحقيق أهداف الأمة في التحرر من الاحتلال وإنهاء حالة العدوان والهيمنة التي يمثلها الكيان الإسرائيلي في المنطقة.

وأكد أن المواقف اليمنية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية لم تتأثر بكل الضغوط والتحديات، بل ازدادت رسوخاً مع استمرار جرائم الاحتلال بحق المدنيين والأطفال والنساء في غزة، مشيراً إلى أن صمود الشعب الفلسطيني ومواقف أحرار الأمة يمثلان عاملاً أساسياً في مواجهة المشروع الصهيوني وإفشال مخططاته.

وختم نائب وزير الخارجية تصريحه بالتأكيد على أن الشعب اليمني سيواصل التمسك بخياراته ومواقفه المساندة لفلسطين، والثبات على النهج الذي يواجه قوى الاستكبار والاحتلال، حتى تحقيق النصر وزوال أسباب العدوان والهيمنة عن شعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى