الحكومة تؤكد الجهوزية الكاملة لتنفيذ خيارات قائد الثورة وتعلن دعمها لكل مسارات إنهاء العدوان والحصار
الحكومة تؤكد الجهوزية الكاملة لتنفيذ خيارات قائد الثورة وتعلن دعمها لكل مسارات إنهاء العدوان والحصار

21 سبتمبر | صنعاء
أعلنت حكومة التغيير والبناء تأييدها الكامل واستجابتها الشاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مؤكدة الجهوزية التامة لتنفيذ التوجيهات المرتبطة بإنهاء معاناة الشعب اليمني، ورفع الحصار، وتحرير الأراضي اليمنية، وانتزاع الحقوق الوطنية المشروعة.
وأوضحت الحكومة في بيان صادر عنها أن موقفها يأتي انطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، واستجابةً للدعوة التي أطلقها قائد الثورة في كلمته بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، والتي جاءت في مرحلة وصفتها بالحساسة والمفصلية من تاريخ الشعب اليمني، في ظل استمرار التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن والمنطقة بقيادة الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني وأدواتهما.
وأكد البيان أن الالتفاف حول توجيهات قائد الثورة يجسد معاني الأخوة الإيمانية ووحدة الصف والتعاون الوطني، ويعبر عن الجاهزية الكاملة للتحرك في مواجهة قوى العدوان والاحتلال والعمل على رفع الحصار الذي تسبب على مدى أكثر من عقد في معاناة إنسانية واسعة ونهب للثروات الوطنية واستهداف لمقدرات البلاد.
وشددت الحكومة على أنها، ومن منطلق إدراكها لحجم المعاناة التي تكبدها الشعب اليمني جراء العدوان والحصار والاحتلال، تعلن التزامها الجاد بتنفيذ ما ورد في توجيهات قائد الثورة، مؤكدة استعدادها لتسخير إمكاناتها وتذليل الصعوبات وتوفير ما أمكن من متطلبات المرحلة بما يسهم في دعم القوات المسلحة اليمنية وقوات التعبئة العامة وتعزيز جهود التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف اليمن وسيادته واستقلاله.
كما أكدت أهمية توحيد الجهود الوطنية والعمل المشترك لإنهاء العدوان ورفع الحصار وطرد الاحتلال من كامل الأراضي اليمنية، بما يمكن الشعب اليمني من الاستفادة من ثرواته ومقدراته وتحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال والتنمية والعيش الكريم.
وفي خطوة تعكس مستوى الثقة بالقيادة الثورية، أعلنت حكومة التغيير والبناء تفويضها الكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات والإجراءات التي تقتضيها المرحلة، بما يحقق مصالح الشعب اليمني ويصون سيادته وحقوقه.
وأشاد البيان بإعلان قوات التعبئة العامة الجهوزية والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، معتبراً ذلك امتداداً لحالة التلاحم الوطني وتعزيزاً لعوامل القوة والصمود، ودعا أبناء الشعب اليمني إلى الحفاظ على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية ومواصلة النفير العام والالتحاق بدورات التعبئة والإعداد لمواجهة التحديات القائمة.
وفي الجانب الإقليمي، باركت الحكومة الانتصار الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، معتبرة أن هذا التطور رسخ معادلة “وحدة الساحات” وأكد فاعلية خيار الصمود والمواجهة في التصدي لمشاريع الهيمنة والاستكبار.
وجددت حكومة التغيير والبناء في ختام بيانها تمسكها بموقفها الداعم للشعبين الفلسطيني واللبناني، ولكل قوى وساحات محور المقاومة، مؤكدة استمرارها في هذا النهج والموقف المبدئي حتى تحقيق النصر وزوال مشاريع العدوان والاحتلال من المنطقة.






