اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

نائب وزير الخارجية: التغلغل الصهيوني في الصومال يهدد أمن المنطقة واليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام المساس بأمنه الاستراتيجي

نائب وزير الخارجية: التغلغل الصهيوني في الصومال يهدد أمن المنطقة واليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام المساس بأمنه الاستراتيجي

21 سبتمبر | خاص

حذّر نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس من خطورة التحركات والأنشطة الصهيونية المتصاعدة في الأراضي الصومالية، مؤكداً أن الجمهورية اليمنية تتابع بقلق بالغ المخططات التي تستهدف تحويل بعض المناطق الصومالية إلى منصات نفوذ وعمليات تخدم أجندات كيان العدو الإسرائيلي على حساب أمن واستقرار الشعب الصومالي والمنطقة.

وأوضح أبوراس أن الخائن والعميل عبدالرحمن إيرو يسعى، من خلال تحركاته واتصالاته المشبوهة، إلى فتح المجال أمام التغلغل الصهيوني في هرجيسا وبربرة ومناطق أخرى، بما يحول تلك المناطق إلى مسرح لعمليات دولية تُدار لمصلحة كيان الاحتلال الإسرائيلي، محذراً من التداعيات الخطيرة لمثل هذه التحركات على مستقبل الصومال ووحدته الوطنية.

وأكد أن الشعب الصومالي الشقيق سيكون المتضرر الأكبر من هذه المشاريع، لافتاً إلى أن الأهداف الحقيقية للتحركات الصهيونية لا تتعلق بالتنمية أو الاستقرار كما يُروَّج لها، بل ترمي إلى تعميق الانقسامات الداخلية، وتمزيق وحدة البلاد، وإدخالها في دوامة من الصراعات والتجاذبات الإقليمية والدولية التي ستنعكس سلباً على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن كيان العدو الإسرائيلي يسعى إلى تثبيت موطئ قدم له في منطقة القرن الأفريقي ذات الأهمية الاستراتيجية، مستغلاً الظروف والتحديات التي تمر بها بعض دول المنطقة، ومؤكداً أن المستفيد الوحيد من هذه المؤامرات هو الكيان الصهيوني الذي يواصل توسيع نفوذه عبر إثارة النزاعات وإشعال بؤر التوتر.

وشدد أبوراس على ضرورة عدم السماح بتمرير هذه المخططات أو توفير البيئة المناسبة لنجاحها، مبيناً أن المشروع الصهيوني لا يستهدف الصومال وحده، بل يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي لدول المنطقة كافة، وقد يقود إلى صراعات واسعة ستكون عواقبها وخيمة على الجميع.

ودعا مختلف القوى والأطراف الصومالية إلى التحلي بأعلى درجات الوعي واليقظة وعدم الانجرار وراء الوعود والشعارات المضللة التي يروج لها العدو الإسرائيلي، مؤكداً أن التجارب أثبتت أن المشروع الصهيوني يقوم على التغلغل وإثارة الانقسامات واستغلال الأزمات لتحقيق أهدافه التوسعية.

كما دعا دول المنطقة إلى استيعاب حقيقة المخاطر التي يمثلها التواجد الصهيوني في القرن الأفريقي، والتعامل معها بمسؤولية وجدية، مؤكداً أن هذا المشروع يشكل تهديداً مشتركاً لا يستثني أحداً، وأن تجاهل مخاطره أو الصمت إزاء تمدده ستكون له كلفة باهظة على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وجدد نائب وزير الخارجية التأكيد على أن أمن اليمن والمنطقة يمثل أولوية لا يمكن التفريط بها، مشيراً إلى أن اليمن يمتلك الإرادة والقدرة على حماية أمنه الاستراتيجي، كما أنه على استعداد كامل للتعاون مع الأشقاء ودول المنطقة والإسهام الفاعل في تعزيز الاستقرار وحماية مصالح الشعوب وصون أمنها وسيادتها في مواجهة التحديات والمشاريع الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى