الجهاد والمجاهدين: إحراق المساجد إرهاب صهيوني منظم يستوجب تحركا عاجلا

21 سبتمبر|
أكّدت قوى الجهاد والمقاومة الفلسطينية أن إقدام عصابات المستوطنين الصهاينة على إحراق مسجدين في بلدتي “جلجليا” والمزرعة الغربية شمال مدينة رام الله بالضفة المحتلة، يمثل جريمة نكراء وعدواناً جباناً ينبثق من عقيدة التطرف والعداء الصريح للإسلام، مشدّدة على أن لجم هذه الجرائم المتصاعدة بحق الأرض والإنسان والمقدسات لن يكون إلا بتصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال، وداعية الأمة العربية والإسلامية إلى مغادرة مربع الصمت وتحمل مسؤولياتها التاريخية لوقف حرب الإبادة والمحو الممنهجة.
أكّدت قوى الجهاد والمقاومة الفلسطينية أن إقدام عصابات المستوطنين الصهاينة على إحراق مسجدين في بلدتي “جلجليا” والمزرعة الغربية شمال مدينة رام الله بالضفة المحتلة، يمثل جريمة نكراء وعدواناً جباناً ينبثق من عقيدة التطرف والعداء الصريح للإسلام، مشدّدة على أن لجم هذه الجرائم المتصاعدة بحق الأرض والإنسان والمقدسات لن يكون إلا بتصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال، وداعية الأمة العربية والإسلامية إلى مغادرة مربع الصمت وتحمل مسؤولياتها التاريخية لوقف حرب الإبادة والمحو الممنهجة.
وفي تفاصيل المواقف، قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان لها اليوم الأربعاء: إن “هذه الجريمة النكراء والعدوان الجبان يضافان إلى سجل الإرهاب المنظم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق شعبنا ومقدساته”، مؤكدة أن “استهداف بيوت الله وإحراقها يشكل انتهاكاً خطيراً لكل القيم الدينية والإنسانية، ويعكس بشكّلٍ واضح تصاعد الممارسات الإرهابية التي تستهدف المقدسات”.
وأوضحت أن هذه الجريمة تكشف حجم التطرف والعنصرية التي تقود اعتداءات المستوطنين بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، في ظل استمرار سياسات الحماية والإفلات من العقاب، مما يؤكد خطورة النهج الصهيوني القائم على التحريض والاعتداء على كل ما هو فلسطيني.
وحذّرت حركة الجهاد الإسلامي من مخاطر استمرار هذه الممارسات العدوانية الممنهجة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، لما تحمله من مخاطر جسيمة على المنطقة، مؤكدةً في الوقت ذاته أن الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي مطالبون اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بتحمل مسؤولياتهم الكاملة والتحرك العاجل والفاعل لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ومحاسبة مرتكبيها من قادة الاحتلال ومستوطنيه، وتوفير الحماية اللازمة للمقدسات، ووضع حد نهائي لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع الكيان على تكرار هذه الجرائم البشعة.
ومن جانبه، ووقوفًا مع خيار المقاومة المشترك، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها عصابات المستوطنين بإحراق المسجدين في بلدتي جلجليا والمزرعة الغربية، واعتبرت في تصريح صادر عنها أن هذا الاعتداء الآثم هو امتداد طبيعي لسياسة الحرب المفتوحة والممنهجة التي تستهدف الإنسان الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية على حد سواء.
وأشارت الحركة إلى أن استباحة بيوت الله والاعتداء عليها بالحرق والتخريب تكشف الحقيقة العارية للمشروع الاستيطاني القائم على التطرف والكراهية والعداء الصريح للدين الإسلامي الحنيف، مؤكدة أن هذه الاعتداءات والجرائم تتم ضمن سياسة رسمية ممنهجة وبدعم وحماية مباشرة من حكومة الاحتلال الفاشية وأجهزتها الأمنية والعسكرية المختلفة.
وشدّدت على أن تصاعد الاعتداءات الصهيونية المنظمة على المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، يمثل وصفة لتفجير الأوضاع ويستوجب صياغة موقف فلسطيني وعربي قوي وموحد، جازمة بأن العدو المجرم لن يتوقف عن هذه الجرائم والانتهاكات إلا بتصعيد المواجهة وتطوير الفعل المقاوم في وجهه بكافة التشكيلات.
واختتمت حركة المجاهدين موقفها بتوجيه نداءً حاراً إلى جماهير الأمة العربية والإسلامية بضرورة تحمل مسؤولياتهم الدينية والأخلاقية تجاه ما تتعرض له المقدسات الإسلامية في فلسطين من انتهاكات متواصلة، والعمل الدؤوب والجاد على نصرة الشعب الفلسطيني المجاهد وإسناد مقاومته الباسلة بكافة السبل الممكنة والمتاحة لردع العدوان ودحر الاحتلال عن الأرض والمقدسات.






