اخبار محليةالعرض في السلايدر

السيد القائد في ذكرى الولاية: مخططات الأعداء تستهدف الأمة ومستعدون لمواجهة أي تصعيد

السيد القائد في ذكرى الولاية: مخططات الأعداء تستهدف الأمة ومستعدون لمواجهة أي تصعيد

 21 سبتمبر | خاص

أكد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن مناسبة يوم الولاية “عيد الغدير” تمثل محطة إيمانية مهمة لترسيخ مفاهيم الهداية الإلهية وتعزيز وعي الأمة بمسؤولياتها في مواجهة التحديات والأخطار، مشدداً على أن أعداء الأمة يسعون باستمرار إلى استهداف مبدأ الولاية وتجريد المسلمين من عناصر قوتهم ومصادر عزتهم ومنعتهم.

وأوضح السيد القائد في كلمته بمناسبة يوم الولاية أن اليهود والنصارى يحاولون تقديم أنفسهم تحت عناوين مضللة كحمل راية النور والعدالة، في حين أنهم يمارسون أبشع صور الظلم والإفساد والعدوان بحق الشعوب والأمم، مؤكداً أن مشاريعهم تستهدف الأمة الإسلامية بشكل تدميري وتسعى إلى إخضاعها وإلحاقها بمنظومة الهيمنة والاستعباد.

وأشار إلى أن الأعداء يعملون على تجريد الأمة من شرف حمل الرسالة الإلهية ومن القيم والمبادئ العظيمة التي تمثل مصدر عزتها وكرامتها، حتى يصل الحال بالبعض إلى النفور من تلك العناوين والنظر إليها باعتبارها حالة تخلف، في إطار حرب فكرية وثقافية تستهدف الهوية الإيمانية للأمة.

وأكد السيد القائد أن أخطر ما تتعرض له الأمة هو اختراقها في موقع ولاية الأمر، لما يترتب على ذلك من تمكين الأعداء من التحكم بمصير الشعوب وتوجيه سياساتها والتحكم بمختلف شؤون حياتها، موضحاً أن علاقة كثير من الأنظمة بأمريكا وإسرائيل باتت قائمة على التبعية وتلقي الإملاءات والخضوع للتوجيهات الخارجية.

ولفت إلى أن ما يجري في عدد من البلدان العربية والإسلامية يعكس حجم التدخل الأمريكي والصهيوني في رسم السياسات العامة والتأثير في القرارات الكبرى وحتى في اختيار المسؤولين وتحديد مراكز النفوذ والسلطة، مؤكداً أن سياسة الاسترضاء والخضوع للأعداء تمثل خطراً كارثياً على الأمة وتأتي على حساب مبادئ الدين وقيمه وهويته الأصيلة.

وأوضح القائد أن من أخطر مظاهر هذا الانحدار ما تشهده بعض البلدان من استهداف للمناهج التعليمية وإلغاء آيات قرآنية ومضامين دينية استجابة لضغوط أمريكية وصهيونية، معتبراً ذلك من أبشع أشكال الاستهداف لهوية الأمة وثوابتها.

وأكد السيد القائد أن جرائم العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان وغيرها من البلدان تكشف بوضوح حقيقة أهدافه العدوانية والاستعمارية، وأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة واستباحة يمثل نموذجاً لما يريده العدو لبقية شعوب الأمة إذا تمكن من فرض هيمنته الكاملة عليها.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تعد من أخطر المراحل التي تمر بها الأمة، في ظل تصاعد المخططات الأمريكية والصهيونية الرامية إلى فرض مشروع “إسرائيل الكبرى” وإعادة تشكيل المنطقة بما يخدم مصالح العدو، الأمر الذي يتطلب مستوى عالياً من الوعي والمسؤولية والثبات على المبادئ والقيم الإيمانية.

وجدد السيد القائد التأكيد على أن موقف اليمن من أعداء الأمة موقف قرآني أصيل يستند إلى تعاليم القرآن الكريم وهديه، مؤكداً ثبات الموقف تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والشعوب المستهدفة في لبنان وإيران وسوريا واليمن من عدوان واستهداف مباشر.

كما أكد الجهوزية الكاملة للتصدي لأي جولة جديدة من التصعيد أو أي تطورات تفرضها المرحلة، مشيراً إلى أن اليمن يتحرك بثقة بالله تعالى وبوعي كامل بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.

وأوضح أن هناك تنسيقاً تاماً مع قوى ومحور الجهاد والمقاومة والقدس تجاه ما يجري في فلسطين ولبنان، ومواجهة الإجراءات الأمريكية العدوانية، مؤكداً أن أي محاولات أمريكية لتوريط بعض القوى والجهات في المنطقة للقتال خدمة للعدو الصهيوني لن تجلب لأصحابها سوى الخسارة والعار والعواقب الخطيرة.

واختتم السيد القائد كلمته بالتأكيد على مواصلة العمل في تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم والتمسك بولاية الله والتحرر من ولاية الطاغوت، باعتبار ذلك السبيل الكفيل بحماية الأمة والحفاظ على عزتها واستقلالها ومواجهة مشاريع الهيمنة والاستعباد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى