اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

محافظ عدن: مؤتمرات العدوان ليست سوى شرعنة للاحتلال

21 سبتمبر|

 

حذّر محافظ عدن طارق سلام من مشاريع عدوانية تستهدف الجنوب واليمن عموماً، مؤكداً أن ما تشهده المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة يندرج ضمن مخططات خارجية تقودها قوى العدوان عبر أدوات محلية مرتهنة، بهدف ضرب وحدة البلاد والسيطرة على قرارها وثرواتها تحت شعارات زائفة.

وأوضح سلام في تصريح صحفي أن المبادرات والمؤتمرات التي تطرحها دول العدوان ليست سوى محاولات لشرعنة الاحتلال وتمرير أجنداته، مشدداً على أن أي فعاليات أو حوارات تُعقد خارج الوطن، خصوصاً في عواصم دول العدوان، لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية ولا تعبر عن تطلعاتهم، بل تمثل اعتداءً على إرادتهم الوطنية.

وأكد أن فرض شخصيات وكيانات عميلة بقوة المال والسلاح لتقديم نفسها ممثلةً للجنوب يُعد تزويراً لإرادة أبناء عدن وبقية المحافظات المحتلة، مشيراً إلى أن تلك الأدوات تعمل لخدمة مشاريع الاحتلال، بما في ذلك فتح الأرض اليمنية أمام التدخلات الأجنبية والتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتحويل المحافظات المحتلة إلى ساحات للنفوذ الخارجي.

ولفت محافظ عدن إلى أن أبناء المحافظات المحتلة براء من أدوات الاحتلال، وأن ما يصدر عنها من قرارات أو اتفاقات لا يلزم الأحرار في شيء، محمّلاً قوى العدوان ومرتزقتها المسؤولية الكاملة عن الفوضى وانتهاك السيادة والحقوق.

وجدد سلام التأكيد على أن القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة لا يمكن أن تُحل في ظل الاحتلال أو عبر الوصاية الأجنبية، مشيراً إلى أن أي حلول تُفرض من الخارج لن تكون سوى امتداد للمؤامرة على اليمن ووحدته ونسيجه الاجتماعي.

وأضاف أن الشعب اليمني بات أكثر وعياً بحقيقة الصراع، مدركاً أن الخطر الحقيقي يكمن في المشاريع التفكيكية والمؤامرات الخارجية التي تُدار عبر مرتزقة باعوا وطنهم وفتحوا أبوابه للغزاة.

واعتبر أن ما تقوم به قوى العدوان في المحافظات المحتلة يثبت أنها عدو لكل اليمنيين، مؤكداً أن موقف الجمهورية اليمنية بقيادة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في مواجهة العدوان منذ مارس 2015م كان خياراً تاريخياً صائباً دفاعاً عن السيادة والاستقلال.

وعبر سلام عن ثقته في أن اليمن بقيادته وشعبه الصامد سيكتب قريباً ملحمة التحرر والخلاص من الاحتلال وأدواته، مؤكداً أن أبناء عدن وبقية المحافظات المحتلة سيكونون في طليعة هذه المعركة الوطنية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى