قيادة وموظفو مكتب رئاسة الجمهورية ينددون بالإساءة للقرآن ويؤكدون الثبات في دعم فلسطين ومعركة الهوية
قيادة وموظفو مكتب رئاسة الجمهورية ينددون بالإساءة للقرآن ويؤكدون الثبات في دعم فلسطين ومعركة الهوية

21 سبتمبر| خاص
في تأكيد جديد على وحدة الموقف الرسمي والإيماني في مواجهة الحرب الشاملة على مقدسات الأمة، نظّمت قيادة وموظفو مكتب رئاسة الجمهورية والجهات التابعة له وقفة احتجاجية، تنديدًا بالإساءة الأمريكية للقرآن الكريم، وتجديدًا للثبات في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني. وقفة عبّرت عن وعيٍ مؤسسيّ يرى في استهداف القرآن اعتداءً مباشرًا على هوية الأمة ومصدر عزتها، ويضع هذه الجريمة في سياقها الحقيقي كجزء من مشروع عدواني تقوده أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني.
شارك في الوقفة نائب مدير مكتب الرئاسة الدكتور يحيى المحاقري، وأعضاء هيئة رفع المظالم، ورؤساء الدوائر بالمكتب ونوابهم ومدراء العموم، حيث عبّر المشاركون عن إدانتهم الشديدة لجريمة الإساءة التي ارتكبها مرشح أمريكي بحق المصحف الشريف، مؤكدين أن هذا الفعل المشين يعكس مستوى العداء المتجذر للإسلام والمسلمين.
وحمل بيان صادر عن الوقفة الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الإساءات المتكررة لكتاب الله، معتبرًا أنها تتناغم مع سجلهم الإجرامي الحافل بالعدوان والاحتلال وانتهاك الحرمات وقتل الأبرياء. وأكد البيان أن هذه الممارسات تكشف الوجه الحقيقي للمشروع الأمريكي–الصهيوني المعادي لقيم الأمة ومقدساتها.
أوضح البيان أن الإساءة للقرآن الكريم ليست تصرفًا معزولًا، بل تأتي ضمن حرب شاملة وممنهجة تستهدف النيل من قدسية القرآن في نفوس المسلمين، وضرب هوية الأمة، وفصلها عن مصدر قوتها وعزتها، في إطار معركة الوعي والهوية التي تتزامن مع العدوان المستمر على فلسطين والمنطقة.
وأشار البيان إلى أن هذه الإساءات تتزامن مع استمرار جرائم العدو الصهيوني في فلسطين، واعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، وانتهاكاته المتواصلة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى، بدعم أمريكي وبريطاني، وتخاذل عربي، وصمت عالمي فاضح.
جدّد المشاركون في الوقفة الموقف الثابت المساند للشعب الفلسطيني، مؤكدين الجهوزية العالية لمواجهة أعداء الأمة، وداعين أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى التفاعل مع حملات المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية باعتبارها أداة ضغط فعّالة ومسؤولية أخلاقية.
وشدد البيان على التمسك الكامل بالقرآن الكريم ومنهجه القويم، باعتباره مصدر الهوية والكرامة، مؤكدًا أن أي إساءة لكتاب الله تمثل اعتداءً مباشرًا على الأمة الإسلامية جمعاء، ولن يُقبل بها أو يُسكت عنها، ولن يُسمح بتمريرها تحت أي عناوين زائفة كـ«حرية التعبير».
وتخللت الوقفة شعارات عبّرت عن الغضب والاستنكار للإساءة للمقدسات الإسلامية، والتأكيد على الثبات في مناصرة قضايا الأمة، والجهوزية العالية لمواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي، ومساندة الشعب الفلسطيني المظلوم.
تعكس وقفة مكتب رئاسة الجمهورية موقفًا مؤسسيًا واعيًا يضع استهداف القرآن في سياقه الحقيقي كمعركة هوية وكرامة، ويؤكد أن اليمن، رسميًا وشعبيًا، حاضر في مواجهة الحرب الشاملة على مقدسات الأمة، ثابت مع فلسطين، ومتمسك بقرآنه كطريق عزته ونجاته.




