21 ديسمبر.. سجلّ أسود لجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق اليمن
21 ديسمبر.. سجلّ أسود لجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق اليمن

21 سبتمبر | تقرير خاص
يتحوّل الحادي والعشرون من ديسمبر، عامًا بعد عام، إلى شاهدٍ دامغ على وحشية العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني، يومٌ تكرّست فيه سياسة القتل الممنهج واستهداف المدنيين والبنية التحتية، عبر غارات جوية وقصف صاروخي ومدفعي طال الأحياء السكنية والمنازل والمساجد والمرافق الصحية وشبكات الاتصالات، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
21 ديسمبر 2015: مجازر الأحياء السكنية واستهداف النساء والبنية الخدمية
في مثل هذا اليوم من عام 2015، ارتكب طيران العدوان مجزرة مروعة في حي الشهداء بمديرية الحالي في محافظة الحديدة، أسفرت عن استشهاد ستة مواطنين بينهم أطفال، وإصابة العشرات، وتدمير أربعة منازل، إلى جانب تضرر عدد آخر من منازل المواطنين.
وشن الطيران سلسلة غارات استهدفت مسجدًا ومحطة بمديرية باجل، وجبل الملح بمديرية اللحية، والطريق الساحلي، في إطار استهداف ممنهج للمرافق المدنية والخدمية.
وفي محافظة صعدة، استشهدت خمس نساء جراء غارة استهدفت منزل أحد المواطنين في مديرية كتاف، بالتزامن مع غارات مكثفة على مديرية شدا الحدودية، وأربع غارات على شبكة الاتصالات في جبل عنم بمديرية سحار، وغارة على منطقة آل الحماطي بمديرية مجز، فيما قصف الجيش السعودي مديريات الظاهر وشدا وباقم بأكثر من 40 صاروخًا.
كما استهدف طيران العدوان منطقة النهدين بمديرية السبعين في أمانة العاصمة، ودمّر أبراج وشبكات الاتصالات في بني سحام بخولان الطيال، ومنطقة بريد مناخة، ومخزنًا تابعًا لمصانع السواري في بني مطر، إضافة إلى شن غارات على همدان وثماني غارات على منطقة العرقوب بمديرية خولان، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الأراضي الزراعية ومراعي الأغنام.
وامتدت الغارات إلى محافظة تعز، مستهدفة مفرق المخا ومنزل أحد المواطنين، كما شن الطيران سلسلة غارات على مدينة حرض وجبل أبو النار ومديرية ميدي في محافظة حجة.
21 ديسمبر 2016: القنابل العنقودية واستهداف التجمعات النسائية
في عام 2016، استشهد أربعة مواطنين بينهم امرأة، وأصيب طفلان جراء غارتين استهدفتا منزل مواطن في منطقة آل عسلان بمديرية باقم في محافظة صعدة، فيما استشهدت طفلتان إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في منطقة الأزهور بمديرية رازح.
وشن الطيران سبع غارات على منطقة العقيق ومناطق أخرى في مديرية كتاف، أربع منها بقنابل عنقودية أدت إلى احتراق عدد من سيارات المواطنين، كما شن غارة على منزل مواطن في منطقة الشعف بمديرية ساقين دمرته بالكامل، و12 غارة على مناطق متفرقة من مديرية باقم ألحقت أضرارًا واسعة بالممتلكات والمنازل.
وفي جريمة أخرى، استهدف قصف صاروخي سعودي تجمعًا للنساء عند بئر ماء في منطقة طلان بمديرية حيدان.
وفي محافظة تعز، أصيب الطفل أنور عبدالمولى برصاص قناصة مرتزقة العدوان في مديرية الصلو، كما استهدف المرتزقة منزل مواطن بقذيفة هاون قرب جولة القصر.
وشن طيران العدوان غارات على بني حشيش ونهم في محافظة صنعاء، وعلى الدفاع الساحلي في الجبانة، ومطار الحديدة الدولي، ومنطقة كهبوب في لحج، وصحراء ميدي في حجة، إضافة إلى غارة على موقع المبرك في جيزان.
21 ديسمبر 2017: ضرب الاتصالات والموانئ والمناطق الحدودية
شهد عام 2017 استهدافًا مباشرًا لمؤسسة الاتصالات، حيث شن طيران العدوان ثلاث غارات على مباني الإنشاءات والتركيبات في جبل عجامة المطل على مدينة المحويت، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها، وتضرر منازل المواطنين في قرية القرن.
كما شن الطيران غارتين على ميناء الحيمة بمديرية التحيتا في محافظة الحديدة، وغارات على نهم وصرواح، وأخرى على مديريات الظاهر ورازح في صعدة، إلى جانب قصف صاروخي ومدفعي على مديرية غمر الحدودية.
وشن الطيران غارات على مجازة بعسير ووادي جارة بجيزان، فيما قصفت مروحيات الأباتشي قرية قوى ووادي جارة بـ16 صاروخًا.
21 ديسمبر 2018: استهداف الإسعاف وتصعيد المرتزقة في الحديدة
في عام 2018، ارتكب طيران العدوان جريمة بشعة باستهداف سيارتي إسعاف تابعتين لمركز الأبرق الصحي في محافظة الجوف، ما أدى إلى استشهاد أربعة مسعفين ومريض.
وفي محافظة الحديدة، كثّف مرتزقة العدوان قصفهم المدفعي والرشاشي على قرى ومناطق الدريهمي والتحيتا وكيلو 16، واستهدفوا مزارع المواطنين في الفازة، واستحدثوا تحصينات عسكرية في الجبلية، في خرق واضح للاتفاقات الإنسانية.
كما شن طيران العدوان خمس غارات على منطقة آل الصيفي بمديرية سحار في صعدة، وتعرضت قرى آهلة بالسكان في رازح لقصف صاروخي ومدفعي سعودي.
21 ديسمبر 2019: قصف متواصل للأحياء السكنية
في عام 2019، شن طيران العدوان غارتين على مديرية مجز في محافظة صعدة، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي سعودي على مديرية رازح.
وفي الحديدة، استهدف المرتزقة مساكن المواطنين في حي 7 يوليو، وقصفوا شارع الخمسين وكيلو 16، وقرية الكوعي في أطراف الدريهمي، كما استحدثوا تحصينات عسكرية في مديرية حيس، وقصفوا مزارع المواطنين غرب التحيتا.
21 ديسمبر 2020: غارات مكثفة وتصعيد تجسسي
شهد عام 2020 أربع غارات لطيران العدوان على مديرية مدغل في مأرب، وغارة على مديرية شدا في صعدة، إلى جانب قصف صاروخي ومدفعي سعودي على قرى آهلة بالسكان في رازح.
كما شن الطيران التجسسي المقاتل ثماني غارات على مناطق الفازة والتحيتا والدريهمي في الحديدة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف من قبل المرتزقة.
21 ديسمبر 2021: تصعيد جوي واسع واستمرار الخروقات
في عام 2021، شن طيران العدوان عشرات الغارات على مديريات الوادي وصرواح والجوبة في محافظة مأرب، واليتمة والحزم في محافظة الجوف، ومقبنة في محافظة تعز.
وفي محافظة الحديدة، واصل مرتزقة العدوان خروقاتهم باستحداث تحصينات قتالية وقصف مناطق متفرقة بالمدفعية والأعيرة النارية، بالتزامن مع غارات للطيران التجسسي.
جرائم متواصلة وذاكرة لا تموت
يمثل يوم 21 ديسمبر صفحة دامية في سجل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن، صفحة موثّقة بدماء المدنيين، وباستهداف متعمد للنساء والأطفال، والإسعاف والاتصالات والموانئ والمزارع.
وهي جرائم لن تسقط بالتقادم، وستظل شاهدة على عدوانٍ قائم على التدمير الشامل، في مقابل صمود يمني متجذر وإرادة لا تنكسر.






