المقاومة الفلسطينية تصعّد شرق وجنوب غزة.. دك تجمعات العدو وإرباك جبهته الميدانية
المقاومة الفلسطينية تصعّد شرق وجنوب غزة.. دك تجمعات العدو وإرباك جبهته الميدانية

21 سبتمبر| تقرير خاص
في يوم جديد من معركة “طوفان الأقصى”، أثبتت فصائل المقاومة الفلسطينية أن يدها ما زالت على الزناد، وأنها قادرة على ضرب العدو الصهيوني في كل محور توغّل، رغم فارق الإمكانات والحرب غير المتكافئة.
فمن شرق غزة إلى جنوبها، تواصل سرايا القدس – الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي – ومعها كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكتائب القسام، تنفيذ عمليات نوعية أربكت قوات الاحتلال وأجبرتها على الانكفاء والاحتماء خلف الآليات المحترقة والمهشمة.
عمليات نوعية مشتركة شرق غزة
بثّ الإعلام الحربي لسرايا القدس مشاهد مصوّرة لعملية مشتركة مع كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، استهدفت تجمعات جنود وآليات العدو شرق غزة بقذائف هاون عيار 60 ملم، بعد عملية رصد دقيقة.
أظهرت اللقطات لحظات الإعداد والتحضير، تلاها قصف محكم أصاب أهدافه المباشرة وسط صفوف العدو، ضمن سلسلة عمليات مشاغلة مستمرة تهدف إلى منع الاحتلال من تحقيق أي تمركز آمن في مناطق التوغّل.
قصف مشترك في خان يونس
وفي جبهة أخرى، أعلنت سرايا القدس عن عملية قصف نفذتها بالاشتراك مع كتائب القسام، استهدفت تجمعًا لجنود وآليات الاحتلال شمالي خان يونس بعدد من قذائف الهاون، ما أدى إلى إرباك العدو في محاور قتاله الجنوبية. ويؤكد هذا التنسيق الميداني بين فصائل المقاومة على وحدة المعركة وتكامل جبهاتها.
خسائر ميدانية فادحة للعدو
قائد ميداني في سرايا القدس كشف أن مجاهدي المقاومة رصدوا تدمير نحو 52 آلية عسكرية صهيونية في أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون، بفعل العبوات والقذائف المزروعة مسبقًا، بعضها لم يُعلن عنه بسبب صعوبة الوصول لتوثيق مسارح العمليات.
وأوضح أن الانسحاب الجزئي لقوات العدو الصهيوني من شرق غزة جاء بعد أن تلقت ضربات موجعة، تاركة خلفها حفرًا وبقايا آليات مصفحة على طول خطوط التوغّل.
الميدان يحكم… والعدو مأزوم
رغم التدمير الهائل الذي خلفه العدوان الصهيوني على منازل المدنيين والبنية التحتية، إلا أن النتائج الميدانية تثبت أن المقاومة استطاعت تكبيد الاحتلال خسائر موجعة، وأنها ماضية في قتالها حتى دحره.. وكما قال القائد الميداني في سرايا القدس: “لن نستقبل العدو بالورود، بل سنواصل قتالَه حتى آخر نفس”.




