اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالجمهورية الإسلامية في إيرانالعرض في السلايدرتويتر

الرئيس الإيراني: استشهاد قائد الثورة ليس نهاية الطريق بل بداية مرحلة جديدة وراية المقاومة لن تسقط

الرئيس الإيراني: استشهاد قائد الثورة ليس نهاية الطريق بل بداية مرحلة جديدة وراية المقاومة لن تسقط

21 سبتمبر| متابعات

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن استشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي الحسيني الخامنئي لا يمثل نهاية لمسيرة الجمهورية الإسلامية أو مشروعها المقاوم، بل يشكل بداية فصل جديد من الصمود والوحدة والثبات، مشدداً على أن الراية التي حملها القائد الشهيد طوال حياته ستظل مرفوعة، وأن الشعب الإيراني سيواصل السير على نهجه والدفاع عن استقلال بلاده وسيادتها.

وفي بيان وجّهه إلى الشعب الإيراني عشية مراسم تشييع ووداع جثمان قائد الثورة الشهيد، وصف الرئيس بزشكيان المناسبة بأنها واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في التاريخ المعاصر للجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن إيران تقف اليوم أمام محطة تاريخية يجتمع فيها أبناء الشعب لتوديع قائد حمل راية المقاومة والاستقلال لعقود، وكرّس حياته للدفاع عن سيادة البلاد وكرامة الأمة.

وأوضح أن استشهاد القائد، رغم ما خلّفه من حزن عميق في قلوب الإيرانيين وأحرار العالم، كشف في الوقت ذاته عن متانة الجمهورية الإسلامية وصلابة بنيانها، مؤكداً أن قوة النظام لا تستند إلى الأشخاص، بل إلى الإيمان والوعي وإرادة الشعب والثوابت التي قامت عليها الثورة الإسلامية.

وقال بزشكيان إن استشهاد قائد الثورة ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من التضامن والصمود، مؤكداً أن الشعب الإيراني اعتاد تحويل المحن إلى عوامل قوة، وأنه سيخرج من هذا الامتحان أكثر وحدةً وثباتاً وإصراراً على مواصلة مسيرة البناء والاستقلال.

وأكد الرئيس الإيراني أن الفكر الذي حمله القائد الشهيد، وسيرته النضالية التي امتدت عبر أصعب مراحل التاريخ المعاصر، ستبقى حاضرة في وجدان الشعب الإيراني والأحرار في العالم، لما جسدته من تمسك بالاستقلال والسيادة الوطنية والمقاومة في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.

وأشار إلى أن القائد الشهيد نجح، بإيمانه الراسخ وحكمته وشجاعته، في ترسيخ مبادئ الثورة الإسلامية وتعزيز مكانة إيران الإقليمية والدولية، مؤكداً أن إرثه الفكري والسياسي سيبقى منارة للأجيال القادمة، وأن الراية التي حافظ عليها طوال حياته لن تسقط أبداً، بل ستواصل الأمة الإيرانية حملها والدفاع عنها.

ودعا الرئيس بزشكيان أبناء الشعب الإيراني، بمختلف انتماءاتهم القومية والسياسية والمذهبية، إلى المشاركة الواسعة في مراسم تشييع قائد الثورة، مؤكداً أن هذا الحضور سيجسد وحدة الشعب ووفاءه للمبادئ التي ناضل من أجلها القائد الشهيد، وسيعكس تمسك الإيرانيين بخيار الاستقلال والعزة والسيادة الوطنية.

وأوضح أن المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم التشييع ستمثل رسالة سياسية واضحة للعالم، ورداً عملياً على الإرهاب والعنف وسياسات الغطرسة، مؤكداً أن الشعب الإيراني سيبرهن مرة أخرى أنه يقف صفاً واحداً في الدفاع عن وطنه وحقوقه، وأن استشهاد القادة لن يثنيه عن مواصلة مسيرة البناء والاقتدار.

وختم الرئيس الإيراني بالتأكيد أن الجمهورية الإسلامية ستواصل طريقها بثقة وثبات، وأن دماء القائد الشهيد ستشكل حافزاً لمزيد من التماسك الوطني، وأن إرادة الشعب الإيراني ستبقى الضمانة الأساسية لاستمرار مسيرة الثورة وصون استقلال البلاد وتعزيز موقعها في مواجهة التحديات.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى