عهدٌ بالمضي خلف القيادة الثورية حتى تحقيق النصر واستعادة الحقوق.. قبائل حجة تعلن النفير العام وتؤكد الجهوزية الكاملة لكسر الحصار وإنهاء العدوان
عهدٌ بالمضي خلف القيادة الثورية حتى تحقيق النصر واستعادة الحقوق.. قبائل حجة تعلن النفير العام وتؤكد الجهوزية الكاملة لكسر الحصار وإنهاء العدوان

21 سبتمبر| تقرير خاص
في مشهد قبلي جسّد عمق الوعي الشعبي وحالة التعبئة المتصاعدة في أوساط المجتمع اليمني، أعلنت قبائل مركز محافظة حجة وريفها النفير العام والجهوزية الكاملة لمواصلة معركة الصمود والتصدي للعدوان والحصار، مؤكدة استعدادها لتقديم مختلف أشكال الدعم والإسناد حتى تحقيق النصر واستعادة الحقوق والثروات الوطنية وإنهاء كافة أشكال الوصاية والهيمنة على اليمن.
وجاء الإعلان خلال نكف قبلي حاشد ومسلح شاركت فيه قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وقضائية وعلماء وشخصيات اجتماعية ومشايخ ووجهاء من مختلف مديريات المحافظة، في فعالية عكست حجم التلاحم بين القبيلة اليمنية والقيادة الثورية، ورسخت صورة الاصطفاف الشعبي الواسع خلف الخيارات الوطنية الهادفة إلى حماية السيادة والاستقلال ومواجهة التحديات التي تستهدف اليمن وشعبه.
حجة تجدد العهد للقيادة الثورية
وأكد المشاركون في النكف القبلي استجابتهم لله تعالى ولقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مجددين العهد بالمضي في طريق الصمود والثبات والتضحية، ومواصلة أداء الواجب الديني والوطني في مواجهة قوى العدوان والاستكبار حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.
وشددوا على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والتلاحم وتعزيز الجبهة الداخلية، باعتبارها الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضًا وإنسانًا وهويةً وسيادةً واستقلالًا، مؤكدين أن الشعب اليمني أثبت خلال سنوات المواجهة الطويلة قدرته على إفشال المخططات المعادية وإفراز معادلات جديدة فرضت نفسها على مستوى المنطقة.
كما جددت قبائل حجة تمسكها بخيار الجهاد والصمود والثبات، مؤكدة أن التضحيات التي قدمها الشعب اليمني على مدى سنوات العدوان لن تذهب سدى، وأن إرادة الحرية والاستقلال ستظل أقوى من كل أدوات الحصار والعدوان والضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية.
القبيلة اليمنية.. رصيد وطني في معركة الصمود
وأبرز النكف القبلي الدور التاريخي للقبيلة اليمنية بوصفها أحد أهم مرتكزات الصمود الوطني وحماية الجبهة الداخلية، حيث مثلت القبائل اليمنية طوال سنوات العدوان رافدًا أساسيًا لمعركة الدفاع عن الوطن، وأسهمت في رفد الجبهات بالرجال والأبطال، والحفاظ على تماسك المجتمع في مواجهة مشاريع التفكيك والاستهداف.
وفي هذا السياق، أكد عدد من مشايخ ووجهاء المحافظة، وفي مقدمتهم الشيخ شايف أبو سالم والشيخ عبدالرحمن أبو جهلان، أن أبناء حجة يقفون بثبات خلف القيادة الثورية ويواصلون أداء واجبهم الوطني في مختلف الميادين، مشيرين إلى أن المحافظة كانت وستظل حاضرة في معركة الدفاع عن اليمن وسيادته واستقلاله.
وأوضحوا أن الجهوزية القبلية والشعبية في المحافظة تشهد مستوى متقدمًا من الاستعداد والتعبئة، بما يعزز من قدرة المجتمع على مواجهة أي تطورات أو تحديات قد تفرضها المرحلة المقبلة.
إعلان النفير العام واستعداد لمواجهة أي تصعيد
وفي البيان الصادر عن النكف القبلي المسلح، باركت قبائل حجة ما ورد في كلمة السيد القائد بمناسبة العام الهجري الجديد، مؤكدة التمسك بخيار المواجهة مع أعداء الأمة والثبات على المبادئ والقيم التي انطلق منها المشروع القرآني في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.
وأعلن البيان النفير العام والاستعداد الشامل لمواجهة مختلف التحديات، مؤكدًا أن أبناء المحافظة ماضون بعزيمة راسخة وإرادة لا تلين في دعم الجبهة الداخلية وتعزيز عوامل الصمود الشعبي، والاستجابة لأي خيارات أو قرارات تتخذها القيادة الثورية لإنهاء العدوان وكسر الحصار واستعادة الحقوق الوطنية.
كما شدد البيان على الجهوزية الكاملة للتعامل مع أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي يستهدف المنطقة، مؤكدًا أن أبناء اليمن يمتلكون من الوعي والإرادة والثبات ما يمكنهم من مواجهة مختلف التهديدات مهما بلغت قوتها.
التعبئة العامة.. رافد استراتيجي للقوة الوطنية
وأكدت قبائل حجة أهمية مواصلة برامج التعبئة العامة والتأهيل العسكري، باعتبارها أحد أهم مرتكزات تعزيز القدرات الدفاعية للشعب اليمني، ورافدًا مهمًا للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة حماية الوطن والدفاع عن سيادته.
وأشار البيان إلى ضرورة توسيع المشاركة في الدورات العسكرية المفتوحة وبرامج الإعداد والتأهيل، بما يسهم في رفع مستوى الجهوزية والوعي وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وتحظى برامج التعبئة العامة باهتمام متزايد خلال المرحلة الحالية في إطار توجهات بناء مجتمع قوي ومتماسك وقادر على حماية مكتسباته الوطنية، وتعزيز معادلة الردع في مواجهة أي تهديدات خارجية.
إشادة بانتصار إيران وتأكيد على وحدة الموقف في مواجهة الهيمنة
وفي سياق متصل، باركت قبائل حجة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا الانتصار الكبير في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، معتبرة أن هذا التطور يعكس فشل مشاريع الهيمنة والإخضاع، ويؤكد قدرة الشعوب الحرة وقوى المقاومة على فرض معادلات جديدة في المنطقة.
ورأت أن المتغيرات الإقليمية المتسارعة تثبت أن خيار الصمود والثبات هو السبيل الأنجع لإفشال مخططات الأعداء وإسقاط رهاناتهم، وأن حالة الوعي المتنامية لدى شعوب الأمة تمثل عامل قوة مهمًا في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستعمار.
رسائل النكف.. اصطفاف شعبي واستعداد لمعركة التحرر
وحملت فعالية النكف القبلي في حجة جملة من الرسائل السياسية والوطنية، أبرزها التأكيد على تماسك الجبهة الداخلية، واستمرار حالة التعبئة الشعبية، وتجدد الالتفاف حول القيادة الثورية، والاستعداد لتحمل المسؤوليات الوطنية في مختلف الظروف.
كما عكست الفعالية حجم الحضور الشعبي والقبلي في معركة الدفاع عن اليمن، وأكدت أن القبيلة اليمنية ما تزال تمثل عنصر قوة فاعلًا في مواجهة التحديات، وحصنًا منيعًا في وجه محاولات الاستهداف والاختراق.
ويأتي هذا الحراك القبلي والشعبي المتواصل في وقت يشهد فيه اليمن والمنطقة تحولات مهمة على المستويين السياسي والعسكري، الأمر الذي يجعل من تعزيز الاصطفاف الوطني والجاهزية الشعبية أولوية استراتيجية لمواجهة أي تطورات محتملة، ومواصلة مسار الصمود والثبات حتى تحقيق النصر الكامل واستعادة الحقوق وترسيخ معادلات السيادة والاستقلال.






