اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

وقفات بأمانة العاصمة تأكيدا على وحدة محور القدس والمقاومة

21 سبتمبر|

 

شهدت كافة مديريات أمانة العاصمة، عقب صلاة الجمعة، اليوم، وقفات حاشدة تحت شعار “ميداننا واحد.. وعدونا واحد”، تأكيداً على وحدة محور القدس والجهاد والمقاومة، والجهوزية لأي تصعيد.

وأكد المشاركون في الوقفات، على الثبات والدعم لمعادلة وحدة الساحات، ونصرة قضايا الأمة ومقدساتها ومواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي. وردّدوا شعار البراءة من أعداء الله ورسوله، وهتافات نددت باستمرار جرائم العدوان الصهيوني الأمريكي ومخططاتهم ومؤامراتهم الإجرامية التي تستهدف الأمة ودول المنطقة.

وأعلنوا تأييدهم ودعمهم الكامل للقوات المسلحة ولقوات محور الجهاد والمقاومة، والجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد.

وأكد بيان الوقفات، أن هذا الموقف العظيم يأتي استجابة لله تعالى الذي أمر بقتال اليهود والنصارى وردع عدوانهم وإجرامهم وبعد أن تمادى العدو الصهيوني في إجرامه بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ونكثه اتفاق وقف إطلاق النار.

وندّد باستمرار العدو الصهيوني في حصاره الظالم على غزة وتعذيب الأسرى ومنع وصول الأدوية إليهم واقتحامه وتدنيسه المسجد الأقصى المبارك، وتماديه بجرائمه في لبنان والذي راح ضحيته الآلاف من الشهداء والجرحى.

واستنكر عودة العدو الأمريكي والاسرائيلي إلى عدوانه الظالم على الجمهورية الإسلامية في إيران، مهدداً بذلك السلم العالمي وخطوط التجارة العالمية ومستمراً في حصاره الظالم على يمن الإيمان ودول محور الجهاد.

وأكد البيان، وحدة الميدان والمعركة مع محور القدس والجهاد والمقاومة، ودعم معادلة وحدة الساحات، وأن الشعب اليمني المسلم لا يمكن أن يبقى متفرجًا على أمته ومقدساته بينما العدو الأمريكي والاسرائيلي يستبيح المنطقة ويسفك الدماء وينتهك الأعراض ويدنس المقدسات.

وشدّد على مواكبة المواقف العسكرية باستنفار شعبي على كل المستويات ومنها استئناف دورات التعبئة العسكرية والوقفات الشعبية.

وأعلن البيان عن تأييد المشاركين في الوقفات ودعمهم الكامل للقوات المسلحة اليمنية ولقوات محور الجهاد والمقاومة، مشيداً بالرد الإيراني السريع والقوي.

وأضاف “نرسل تحياتنا وسلامنا لأهلنا في غزة ومقاومتها الصامدة ولأبطال حزب الله الذين يثلجون صدورنا بضرباتهم الحيدرية والمنكلة بأعداء الله الصهاينة المجرمين”.

وأدان بيان الوقفات استمرار بعض الأنظمة العربية والإسلامية في جعل بلدانها ساحة للمعارك بفتح أجوائها للطيران الأمريكي والإسرائيلي ليشن غاراته الإجرامية على شعوب الأمة العربية والإسلامية.

واعتبر ذلك خيانة عظمى وشراكة واضحة مع شر البرية خريجي جزيرة الشيطان في حربهم على الإسلام والمسلمين.. داعيا شعوب تلك الدول إلى اتخاذ مواقف قوية تجاه تلك الأنظمة الخائنة والمتصهينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى