قصف سعودي متجدد على صعدة.. استهداف منازل ومزارع المواطنين في آل ثابت
قصف سعودي متجدد على صعدة.. استهداف منازل ومزارع المواطنين في آل ثابت

21 سبتمبر| خاص
يتواصل التصعيد السعودي على المناطق الحدودية بمحافظة صعدة، في ظل اعتداءات متكررة تستهدف القرى الآهلة بالسكان وممتلكات المدنيين، حيث شهدت مديرية قطابر الحدودية قصفًا جديدًا بقذائف الهاون طال منازل ومزارع المواطنين في منطقة آل ثابت، في مشهد يعكس استمرار الخروقات والاعتداءات على السيادة اليمنية واستهداف السكان المدنيين.
وأفادت مصادر إعلامية في محافظة صعدة أن جيش العدو السعودي استهدف بقذائف الهاون منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية، ما أدى إلى سقوط عدد من القذائف في محيط منازل المواطنين ومزارعهم.
وبحسب المعلومات الميدانية، تسبب القصف بحالة من الهلع في أوساط الأهالي، خصوصًا النساء والأطفال، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها المناطق الحدودية نتيجة الاعتداءات المتواصلة.
كما رافق القصف تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي المعادي على طول الشريط الحدودي، الأمر الذي يعكس حالة التصعيد العسكري المستمر ومحاولات فرض واقع أمني ضاغط على السكان المدنيين في تلك المناطق.
وتُعد منطقة آل ثابت في مديرية قطابر من أكثر المناطق الحدودية التي تعرضت للقصف السعودي خلال السنوات الماضية، حيث شهدت اعتداءات متكررة بالقصف المدفعي والصاروخي، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.
ويرى مراقبون أن تكرار استهداف هذه المنطقة يأتي ضمن سياسة عدوانية ممنهجة تستهدف المدنيين ومقومات الحياة في المناطق الحدودية، في انتهاك واضح للقوانين الدولية والإنسانية التي تحرّم استهداف السكان المدنيين والأعيان المدنية.
ويؤكد استمرار القصف على مديرية قطابر وبقية المديريات الحدودية بمحافظة صعدة أن النظام السعودي لا يزال يراهن على خيار التصعيد العسكري واستهداف القرى الآهلة بالسكان، في محاولة لفرض معادلات عدوانية على الأرض.
غير أن التجارب السابقة، وفق مراقبين، أثبتت أن هذه الاعتداءات لم تنجح في كسر إرادة الصمود لدى أبناء المناطق الحدودية، الذين يواصلون التمسك بحقهم في الحياة والأمن والاستقرار رغم المخاطر اليومية التي تفرضها الاعتداءات المتكررة.
ويؤكد القصف المتجدد على مناطق صعدة الحدودية أن الاعتداءات السعودية ما تزال مستمرة، في ظل خروقات متكررة تستهدف المدنيين والممتلكات، الأمر الذي يحمل النظام السعودي مسؤولية تبعات هذا التصعيد وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.






