اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالجمهورية الإسلامية في إيرانالعرض في السلايدرتقاريرتويتر

سنمرغ أنوفكم في التراب.. المقاومة العراقية ترفع الجهوزية وتتوعد العدوان الأمريكي-الصهيوني بردٍ مزلزل

سنمرغ أنوفكم في التراب.. المقاومة العراقية ترفع الجهوزية وتتوعد العدوان الأمريكي-الصهيوني بردٍ مزلزل

21 سبتمبر| خاص

في مشهد يعكس تماسك محور المقاومة واتساع دائرة المواجهة مع المشروع الأمريكي-الصهيوني في المنطقة، أعلنت فصائل المقاومة العراقية رفع مستوى الجهوزية العسكرية وتأكيدها الاستعداد للدخول المباشر في معركة الدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرة أن العدوان على طهران ليس حدثًا معزولًا، بل حلقة في مشروع يستهدف الأمة بأكملها.

التصريحات والمواقف التي صدرت من العراق خلال الساعات الماضية تعكس حالة اصطفاف واضحة داخل محور الجهاد والمقاومة، حيث أكدت فصائل عراقية بارزة أن المرحلة الراهنة تتطلب انتقالًا من المواقف السياسية إلى الجهوزية الميدانية، في ظل ما وصفته بالعربدة الأمريكية-الصهيونية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي هذا السياق، أعلن الأمين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي أن المقاومة العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يجري، مؤكدًا أن خيار الحياد غير مطروح في معركة وصفها بالمصيرية.

وقال الشيخ الكعبي في تصريحات له الليلة تعقيبًا على العدوان الأمريكي – الصهيوني على إيران: “لن نقف موقف المحايد، ولن نكون متفرجين على الظلم والعدوان”.

وَأَضَـافَ أن “طغيان ترامب وتماديه لن يمرا بلا حساب، وستُمرغ أنفه في التراب جزاء ما اقترفت يداه”، في تأكيد على جهوزية حركة النجباء العراقية للدخول المباشر في خط المواجهة والتصدي للعدوين الأمريكي والصهيوني.

وأوضح أن التصعيد الأمريكي، وطغيان الإدارة الأمريكية وتماديها، لن يمر دون رد، في رسالة واضحة تعكس استعداد الفصائل العراقية للانخراط في المواجهة إلى جانب إيران في حال توسعت دائرة العدوان.

سرايا أولياء الدم: جهوزية كاملة وعمليات نوعية

من جهتها، أعلنت سرايا أولياء الدم العراقية رفع الجهوزية القصوى والاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية دعمًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن قواتها دخلت حالة تأهب كامل، وأن أيدي المجاهدين باتت على الزناد لاستهداف المواقع العسكرية الأمريكية داخل العراق وخارجه دون قيود تحدد مسار المعركة.

وفي خطوة تعكس بدء التحرك الميداني، أعلنت السرايا تنفيذ عملية نوعية بثلاث طائرات مسيّرة استهدفت قيادة عمليات أمريكية في أربيل، مؤكدة أن العملية تأتي دعمًا لإيران ودفاعًا عن سيادة العراق، في رسالة تحذيرية للقوات الأمريكية المنتشرة في البلاد.

كما أكدت السرايا في بيانها تعهدها بالقتال تحت راية قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي حتى “الرمق الأخير”، في تأكيد على وحدة الجبهة بين قوى المقاومة في المنطقة.

كتائب حزب الله العراقية: لا حياد في المعركة

بدورها شددت كتائب حزب الله العراقية على أن المواجهة الجارية تمثل صراعًا وجوديًا بين ما وصفته بجبهة الحق وجبهة الباطل، معتبرة أن الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني يقودان حربًا مفتوحة تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها.

وأكدت الكتائب أن المرحلة تتطلب وعيًا كاملًا بطبيعة المشروع الأمريكي-الصهيوني، مشيرة إلى أن هذا العدو يسعى لإخضاع المنطقة وإضعاف شعوبها، وهو ما يستوجب، وفق بيانها، العمل على استنزافه وإفشال مخططاته عبر تصعيد المواجهة على مختلف الجبهات.

تحركات شعبية ومؤشرات على اتساع المواجهة

بالتوازي مع المواقف العسكرية، شهدت عدة مدن عراقية تظاهرات شعبية واسعة تنديدًا بالعدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، في مشهد يعكس حجم التعاطف الشعبي مع محور المقاومة ورفض السياسات الأمريكية في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات من اتساع رقعة المواجهات، خصوصًا مع وجود قواعد وقوات أمريكية داخل العراق تحت مسميات عسكرية واستشارية، وهو ما قد يجعل الأراضي العراقية إحدى ساحات التصعيد المحتملة في حال استمرت الاعتداءات على إيران.

مشهد إقليمي يتجه نحو مرحلة أكثر حساسية

المواقف الصادرة من اليمن والعراق، إلى جانب التفاعل الشعبي والسياسي في أكثر من دولة ضمن محور المقاومة، تشير إلى أن المنطقة تدخل مرحلة جديدة من الاصطفاف الواضح في مواجهة المشروع الأمريكي-الصهيوني. كما تعكس هذه التطورات تزايد التنسيق بين قوى المقاومة التي باتت تعتبر أي استهداف لإحدى دول المحور استهدافًا مباشرًا لبقية أطرافه.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو المعادلة الإقليمية مرشحة لمزيد من التصعيد، خاصة مع استمرار العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما قد يترتب عليه من ردود متعددة الجبهات تعيد رسم موازين الردع في المنطقة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى