من ليفربول إلى كيب تاون.. العالم ينتفض: أوقفوا الإبادة في غزة
من ليفربول إلى كيب تاون.. العالم ينتفض: أوقفوا الإبادة في غزة

21 سبتمبر | تقرير خاص
في مشهدٍ يعكس اتساع دائرة الرفض العالمي للعدوان الصهيوني على غزة، شهدت عواصم ومدن كبرى حول العالم، خلال الساعات الماضية، مظاهرات ضخمة تنديداً بحرب الإبادة الجماعية التي يشنّها العدو منذ السابع من أكتوبر، وسط دعوات متصاعدة لوقف تصدير السلاح إلى كيان العدو وفرض عقوبات عليه.
بريطانيا.. الآلاف يلاحقون حزب العمال بشعارات غزة
في مدينة ليفربول البريطانية، احتشد الآلاف أمام المحطة المركزية عشية انعقاد مؤتمر حزب العمال، مردّدين هتافات صاخبة: “أوقفوا الإبادة”، ورافعين الأعلام الفلسطينية، مطالبين حكومة لندن بوقف صفقات السلاح مع “الكيان الإسرائيلي” فوراً.
ألمانيا.. “كل العيون على غزة”
أما في برلين، فقد تحولت العاصمة إلى بحرٍ من المتظاهرين بعد أن انطلقت مسيرة ضخمة تحت شعار “كل العيون على غزة” بمشاركة أكثر من 30 ألف شخص، المتظاهرون حملوا لافتات كتب عليها “أوقفوا المذبحة” و*“الحرية لفلسطين”*، في فعالية نظّمها نحو 50 حزباً ومنظمة حقوقية بينها العفو الدولية، وسط انتشار أمني غير مسبوق قوامه 1800 شرطي.
وفي دوسلدورف، خرجت مسيرات مشابهة اجتاحت وسط المدينة، شارك فيها آلاف الأشخاص وصلوا بالحافلات من مختلف الولايات الألمانية، تحت شعار: “لن ننسى غزة الحرية لفلسطين ولكل الشعوب المضطهدة”.
باريس.. واجب أخلاقي
وفي العاصمة الفرنسية باريس، انطلقت مظاهرة حاشدة جابت شوارع المدينة، رفع المشاركون خلالها شعار “الإبادة الجماعية في غزة جريمة ضد الإنسانية”، داعين الحكومة الفرنسية إلى حماية قوافل وأساطيل الإغاثة الإنسانية والضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
جنوب أفريقيا.. غزة في وجدان الأحرار
أما في كيب تاون بجنوب أفريقيا، فقد خرج أكثر من 3 آلاف متظاهر في مسيرة تعد من الأكبر خلال الأشهر الأخيرة، مطالبين بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع ” العدو الإسرائيلي” وإغلاق سفارته فوراً، في مشهد أعاد للأذهان إسقاط نظام الفصل العنصري، حيث سلّموا البرلمان عريضة رسمية تدعو لفرض عقوبات مماثلة على العدو الصهيوني.
غضب عالمي يتسع
تزامنت هذه المظاهرات مع استمرار التصعيد الدموي على قطاع غزة، والذي أودى بحياة أكثر من 66 ألف شهيد وجرح 167 ألفاً معظمهم من الأطفال والنساء، فيما تسببت المجاعة بوفاة 442 فلسطينياً بينهم 147 طفلاً.
وتؤكد هذه التحركات الشعبية أن الرأي العام العالمي بات يرى في ما يجري بغزة إبادة جماعية مكتملة الأركان، وأن الضغوط الشعبية ستتحول عاجلاً أو آجلاً إلى محاكمة دولية للمجرم الصهيوني وعزله كما حصل مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.





