اخبار دولية وعربيةاخبار محليةسياسة

روسيا تحذر التحالف ..

كررت روسيا الاتحادية اليوم تحذيرها شديد اللهجة لتحالف العدوان السعودي من محاولة دخول ميناء الحديدة.

وقال ممثل السفارة الروسية في العاصمة صنعاء عبدالرحمن هجوان، “إن محاولة دخول قوات التحالف العربي إلى ميناء الحديدة ستحول المنطقة إلى بحر من الدماء”.

وأضاف “نعتقد ونجزم يقينا إنه لا يمكن حل الصراع اليمني عسكرياً وان الحوار هو السبيل للخروج من هذا المأزق وحل الأزمة اليمنية سيكون سياسياً”.

وأكد المسؤول الذي يحمل صفة مسؤول العلاقات بالسفارة الروسية بصنعاء، أن بيانات الخارجية الروسية واضحة على لسان الناطقة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، إن القتال في تلك المنطقة (محافظة الحديدة) سيؤدي ليس فقط الى هروب السكان، بل سيقطع العاصمة صنعاء عن إيصال الغذاء والمساعدات الإنسانية، وذلك كما نقل عنه موقع “يمن مونيتور” الاخباري المحلي.

وكانت وزارة الخارجية الروسية حذرت الاسبوع الماضي، من “التداعيات الكارثية” لخطط اقتحام ميناء الحديدة على البحر الأحمر، من قبل التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.

واتهمت موسكو الدول الغربية بالتزام الصمت إزاء الوضع الإنساني الكارثي في اليمن، على عكس نشاطها “المفرط للغاية بشأن سوريا”، حسب ما جاء في البيان.

وقالت الخارجية الروسية، إن هذه “الفوضى في اليمن يستفيد منها إرهابيو تنظيميْ داعش والقاعدة، الذين عزّزوا مواقعهم في مختلف أنحاء البلاد وفي جنوبها على وجه الخصوص”.

وطالب مجلس الأمن الدولي في جلسة استثنائية مغلقة خاصة باليمن بناء على طلب روسيا، الأطراف اليمنية المتنازعة بالتعاون مع المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ، من أجل التوصل إلى حل سياسي.

وأكد دعمه لمساعي المبعوث الأممي، في اشارة الى خارطة الطريق الأممية المقترحة للحل ورحب بها مبدئيا الجانب الوطني في حين رفضها الفار هادي بايعاز من دول تحالف العدوان السعودي.

وتضغط روسيا الاتحادية التي دخلت بقوة على خط الأزمة في اليمن، من اجل دعم خارطة الطريق الاممية المقترحة للحل والتي تحاول السعودية وحلفائها الالتفاف عليها، وهو ما دعا نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، الى الدعوة لعقد هذه الجلسة وفقا لمصادر دبلوماسية تحدث اليها “المستقبل”.

وجاء هذا الموقف من مجلس الامن الدولي، بعد انتهاء الجلسة المغلقة التي عقدها مساء اليوم الجمعة، في نيويورك حول اليمن، بطلب من روسيا، حيث لم تكن مدرجة على جدول أعماله.

وناشد المجلس جميع الأطراف في اليمن، بالعمل معه من أجل التوصل إلى حل سياسي، مشيراً إلى أن العديد من المناطق في اليمن على حافة المجاعة.

وقال “إن مجلس الأمن يناشد جميع أطراف النزاع بسماح دخول المساعدات الإنسانية، ودخول المواد الغذائية والتجارية وفتح جميع المعابر، بما فيها ميناء الحديدة واحترام القانون الدولي والقانوني الإنساني الدولي”.

بدوره قال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة، ماثيو ريكروفت، “لقد تباحثنا بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن، وشبح المجاعة الذي يهدد الملايين هناك. لقد اتفقنا على أنه لا بد أن نجد حلاً سياسياً لذلك”.

وأكد ريكروفت أن المجلس يدعم مساعي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وكل مجهوداته لحل الأزمة.

مقالات ذات صلة