اخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

الشورى اليمني يدين تصريحات كلب الصهيونية ترامب تجاه قبلة المسلمين ويدعو إلى مقاطعة شاملة

21 سبتمبر || صنعاء:

في موقف حازم يضع النقاط على الحروف أمام سلسلة التطاولات الغربية على الرموز الدينية الإسلامية.

فجر مجلس الشورى اليمني بركان غضب سياسي وشعبي في وجه التصريحات الأخيرة الصادرة عن كلب الصهيونية المجرم دونالد ترامب، والتي تجرأ فيها على أقدس مقدسات المسلمين وأطهر بقاع الأرض، مكة المكرمة.

ولم يكن بيان المجلس مجرد إدانة عابرة، بل جاء كقراءة استراتيجية عميقة اعتبرت هذا السلوك الصهيوني والأمريكي الممنهج امتداداً لسياسة الصلف والعداء التاريخي ضد الأمة الإسلامية، متجاوزاً حدود التصريح العفوي ليكون تجسيداً حياً لسيناريو استعماري خبيث يحاول النيل من هوية الأمة وعقيدتها.

البيان الذي صاغته لغة سياسية لا تقبل المواربة، وضع الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية أمام مرآة مسؤوليتها التاريخية، منتقداً بشدة حالة “الصمت الرسمي الصادم” والتقاعس المريب إزاء التجاوزات المتكررة للغرب الاستعماري.

وأكد المجلس بصوت واثق أن هذا الخذلان الرسمي هو الوقود الحقيقي الذي يغذي جرأة الأعداء ويشجعهم على التمادي في استهداف الثوابت الدينية، معيداً رسم المرتكزات العقائدية للأمة بالتأكيد على أن مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى هي خطوط حمراء جامعة، والدفاع عنها واجب ديني وأخلاقي مقدس لا يسقط بالتقادم.
وتحركاً من مربع الإدانة إلى مربع الفعل التشريعي، أطلق مجلس الشورى اليمني ديناميكية عاجلة بمطالبته رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي لعقد جلسة طارئة واستثنائية. تهدف إلى صياغة موقف تشريعي موحد وقوي يفرض على الحكومات العربية والإسلامية اتخاذ إجراءات رادعة لحماية المقدسات، موازاة مع توجيه نداء مباشر لأبناء الشعب اليمني للنفير العام والخروج في مسيرات غضب مليونية تجسد الجهاد في سبيل الله وتلبي توجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

وفي ختام موقفه الشامل، راهن مجلس الشورى اليمني على وعي وصحوة الشعوب والمؤسسات الدينية والعلماء للتحرر من قيود الصمت، داعياً إياهم إلى قيادة حراك شعبي عارم يزلزل عروش الاستكبار.

وشدد البيان على ضرورة تحويل الغضب في الشارع إلى أدوات ضغط سياسي واقتصادي حاسمة، تبدأ بالمقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية وكل من يدعمهم، كسبيل وحيد لإعادة الهيبة المفقودة للأمة وقطع دابر المسلسل الإجرامي الذي يستهدف المقدسات الإسلامية بين الحين والآخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى