اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتقاريرتويتر

غزة تحت إبادة مستمرة وحصار خانق.. حصيلة الشهداء تتصاعد وخروقات التهدئة تكشف زيف الادعاءات

غزة تحت إبادة مستمرة وحصار خانق.. حصيلة الشهداء تتصاعد وخروقات التهدئة تكشف زيف الادعاءات

21 سبتمبر| تقرير خاص

رغم الحديث المتكرر عن وقف إطلاق النار، يواصل جيش العدو الصهيوني جرائمه بحق المدنيين في قطاع غزة، عبر القتل المباشر والقصف واستمرار الحصار ومنع المساعدات الإنسانية. ومع تصاعد أعداد الشهداء والجرحى يومًا بعد آخر، تتكشف حقيقة ما يجري في القطاع باعتباره حرب إبادة متواصلة تستهدف الإنسان والأرض والبنية الحياتية في غزة، وسط عجز دولي واضح وصمت غربي يفاقم حجم الكارثة الإنسانية.

ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا العدوان

في أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني إلى 72,117 شهيدًا، إضافة إلى 171,801 مصابًا منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023.

وأوضحت الوزارة أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدًا وثلاث إصابات نتيجة استمرار الاعتداءات الصهيونية، مشيرة إلى أن عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بلغ 633 شهيدًا، فيما وصلت الإصابات إلى 1,703، إضافة إلى 753 شهيدًا تم انتشالهم من تحت الأنقاض.

وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب الدمار الهائل واستمرار الاستهداف.

استهداف المدنيين يتواصل في جنوب القطاع

ميدانيًا، واصل جيش العدو خروقاته لاتفاق التهدئة عبر إطلاق النار واستهداف المواطنين في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

ففي جنوب القطاع، استشهدت مواطنة فلسطينية وأصيب آخر برصاص قوات العدو في مواصي رفح، فيما كان مواطنان قد استشهدا صباح اليوم بنيران العدو في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس.

وبذلك ارتفع عدد الشهداء في القطاع منذ صباح اليوم إلى ثلاثة شهداء وعدد من المصابين، في ظل استمرار عمليات إطلاق النار والقصف المدفعي والجوي في مناطق متفرقة من غزة، ما يؤكد أن العدوان لم يتوقف فعليًا رغم الحديث عن التهدئة.

الحصار ومنع المساعدات يعمّقان الكارثة الإنسانية

بالتوازي مع التصعيد العسكري، يتواصل الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، خاصة مع استمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية.

وأعلنت وكالة الأونروا أن سلطات الاحتلال تمنع منذ 2 مارس 2025 دخول مساعداتها إلى القطاع، مشيرة إلى أن إغلاق المعابر ثم فتحها بشكل جزئي يجعل وصول فرق العمل الإنساني محدودًا وغير مضمون.

وأكدت الوكالة أن الغذاء والأدوية ومواد الإيواء ما تزال مكدسة في مستودعات خارج غزة بانتظار السماح بدخولها، في وقت يعاني فيه مئات آلاف الفلسطينيين من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية.

وشددت الأونروا على أن استمرار هذا المنع يفاقم معاناة السكان، خاصة في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية وشبكات الخدمات الأساسية.

إبادة مستمرة بدعم غربي

ومنذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، ارتكب جيش العدو الصهيوني، بدعم أمريكي وأوروبي، جرائم واسعة النطاق في قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين.

كما تسبب العدوان في دمار واسع طال معظم مناطق القطاع، ما جعل غزة تواجه واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.

وتؤكد المعطيات الميدانية والإنسانية أن ما يجري في غزة ليس مجرد عمليات عسكرية عابرة، بل سياسة ممنهجة تستهدف إبقاء القطاع تحت الضغط والحصار، عبر استمرار القتل ومنع الإغاثة وتعطيل مقومات الحياة الأساسية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى