سياسي أنصار الله يدين العدوان على سوريا ويؤكد: بطولات أهالي بيت جن كسرت الغطرسة الصهيونية
سياسي أنصار الله يدين العدوان على سوريا ويؤكد: بطولات أهالي بيت جن كسرت الغطرسة الصهيونية

21 سبتمبر| خاص
في موقف حازم يعكس ثبات الموقف اليمني المقاوم، أدان المكتب السياسي لأنصار الله العدوان الصهيوني الغادر على بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، مؤكداً أن هذا الاعتداء يشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وتوسّعاً في مشروع الاحتلال.
واعتبر المكتب السياسي أنّ التصدي البطولي الذي أبداه الأهالي في وجه القوة المتوغلة، وما ترتب عليه من خسائر فادحة في صفوف الجنود الصهاينة، يجدد التأكيد على أن إرادة الشعوب هي خط الدفاع الأمتن، وأن المهادنة والتراخي لا يجلبان سوى مزيد من العدوان والتمادي.. وفي وقت يستمر فيه العدو في عربدته، يدعو البيان الأنظمة العربية والإسلامية إلى تجاوز حالة الهوان والانخراط في موقف جامع يواجه الهجمة اليهودية على الأمة.
عدوان غادر يطال بلدة آمنة في ريف دمشق
أكد المكتب السياسي لأنصار الله أن الغارات والعملية البرية التي نفذها العدو الصهيوني في بلدة بيت جن فجراً، تمثل تصعيداً خطيراً وعدواناً غادراً استهدف المدنيين بشكل مباشر، وأدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، بحسب المصادر السورية. وشدد البيان على أن استهداف المناطق المدنية يعكس الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني، الذي يحاول توسيع احتلاله وفرض معادلات جديدة في سوريا عبر القوة النارية والإرهاب العسكري.
وأشار البيان إلى أن العدوان ليس حادثة معزولة، بل امتداد لسياسات صهيونية تستهدف سوريا منذ أكثر من عقد، بهدف استنزافها ومنع تعافيها وإضعاف دورها ضمن محور المقاومة.
توغل فاشل.. وخسائر صهيونية ثقيلة
وتجدر الإشارة إلى أن قوة صهيونية توغلت، فجر اليوم الجمعة، داخل بلدة بيت جن واشتبكت مع الأهالي الذين تصدوا ببسالة، ما أدى إلى إصابة 13 جندياً صهيونياً – بينهم حالات خطرة – وفقاً للمصادر العبرية، قبل أن تضطر القوة إلى الانسحاب بشكل مذعور نحو تلة باط الوردة على أطراف المنطقة.
وتحدثت وسائل إعلام العدو عن حالة ارتباك في صفوف القوة المتوغلة، أجبرتها على ترك آلية عسكرية من طراز “هامر” في المكان، قبل أن يعمد سلاح الجو الصهيوني إلى قصفها منعاً من استعادتها أو توثيقها، في مشهد يعكس حجم الهزيمة الميدانية التي مُني بها المحتل.
مقاومة الأهالي.. رسالة بأن الأرض لا تُسلَّم للمحتل
أشاد المكتب السياسي لأنصار الله بالموقف البطولي لأهالي بلدة بيت جن، مؤكداً أن هذه المقاومة الشعبية تمثل امتداداً لخط الجهاد والدفاع عن الأرض والكرامة، وتؤكد أن الشعوب قادرة على تحطيم أوهام العدو مهما امتلك من سلاح وتقنيات.
وبحسب البيان، فإن ما حدث في بيت جن يجدد التأكيد على حقيقة ثابتة في معادلة الصراع: الشعوب الحرة هي القادرة على ردع العدوان، أما المهادنة والتطبيع والارتهان للغرب فلا تجلب سوى الخسارة والتفريط بالسيادة.
دعوة لموقف عربي وإسلامي موحّد
دعا المكتب السياسي لأنصار الله الأنظمة العربية والإسلامية إلى تجاوز حالة الهوان التي شجعت العدو الصهيوني على التمادي، والتحول نحو موقف فعّال يتصدى للهجمة اليهودية على الأمة بجغرافيتها وهويتها وتاريخها.
وأشار البيان إلى أن استمرار الصمت العربي الرسمي أمام عدوان يطال سوريا ولبنان وفلسطين يشكل غطاءً لجرائم الاحتلال، ويمنحه ضوءاً أخضر لمواصلة التوسع والقتل وتغيير الواقع الميداني بقوة السلاح.
حق سوريا المشروع في الرد
أكد المكتب السياسي أن لسوريا الحق الكامل في الرد على العدوان بكل الوسائل المتاحة، وأن الدفاع عن السيادة واجب تكفله الشرائع السماوية والقوانين الدولية. واعتبر أن العدو الذي يتغافل عن دروس التاريخ ويتعامل بغطرسة مع شعوب المنطقة سيواجه عواقب وخيمة، لأن زمن الخضوع انتهى، ومحور المقاومة اليوم أكثر تماسكاً وقدرة على فرض معادلته.
كما شدد البيان على أن العدوان المتكرر على سوريا لن يمر دون تداعيات استراتيجية، وأن تنامي المقاومة الشعبية في القرى والبلدات السورية يثبت أن مشروع الاحتلال يقترب من لحظة الارتداد عليه.




