اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرالقضية الفلسطينيةتويتر

غزة تتحدى آلة القتل الصهيونية.. 68 ألف شهيد وبوصلة الصمود مستمرة

غزة تتحدى آلة القتل الصهيونية.. 68 ألف شهيد وبوصلة الصمود مستمرة

21 سبتمبر | تقرير خاص

في قلب المعاناة المستمرة، تتألق غزة كرمز للصمود والإرادة الوطنية، حيث لم تزل الأرض تنبض بالحياة رغم الغارات الصهيونية المستمرة والدماء الزكية التي تسفك يوميًا.. حيث ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع اليوم الاثنين إلى 68,216 شهيدًا و170,361 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023، وفق ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في تقريرها اليومي.

في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصلت المستشفيات 57 حالة استشهاد جديدة، منها 45 نتيجة استهداف مباشر من قوات العدو، و12 شهيدًا تم انتشالهم من تحت الأنقاض، إضافة إلى 158 إصابة جديدة.. وأوضحت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغ 80 شهيدًا، بينما بلغ إجمالي الإصابات 303، وعدد الشهداء الذين تم انتشالهم 426.. وتابعت الوزارة أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الشوارع نتيجة الدمار الكبير، فيما تعجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليهم.

غزة.. إرادة لا تُقهر

رغم وحشية العدوان، يثبت الشعب الفلسطيني أن الإرادة الوطنية أقوى من كل آلة قصف وعدوان، كل شهيد يسقط يذكّر العالم بأن غزة تعيش مذبحة ممنهجة، وأن الأطفال والنساء والشيوخ يُستهدفون يوميًا تحت أعين المجتمع الدولي الصامت.

كل إصابة وكل دم يسيل على أرض غزة هي صفحة جديدة في تاريخ المقاومة، ورمز على أن الحق لا يموت، وأن الصمود أقوى من القتل، وأن إرادة الشعب الفلسطيني ستظل ثابتة على أرضه مهما بلغت آلة العدوان قوتها.

نداء للضمير العربي والدولي

هذه المأساة تتطلب من العالم الحر وكل الشعوب العربية تحمل المسؤولية، وإدانة العدوان، ومحاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه، وتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني.. الوقت ليس للتعاطف بالكلمات، بل للعمل الجاد الذي يوقف آلة القتل، ويؤكد أن العدالة لا تموت، وأن دماء الشهداء لن تُنسى.

غزة الصامدة.. منارة الأمل

رغم الحصار والدمار، تظل غزة قلب المقاومة النابض، وشاهدًا حيًا على صمود الإنسان في وجه الظلم.. دماء الشهداء ليست مجرد أرقام، بل نبراس يُضيء طريق الحرية والكرامة للشعب الفلسطيني والأمة العربية جمعاء.

كل شهيدٍ في غزة هو رسالة إلى العالم: لن تنهزم إرادتنا، ولن تُنسى دماؤنا، والحق سيبقى حيًا رغم كل العدوان.

من الألم تولد القوة

الجرائم اليومية ضد غزة لم تكسر إرادة الشعب، بل صاغت جيلًا جديدًا من الصامدين والمقاومين.. كل لحظة صمود، وكل دماء تُسفك، تكتب تاريخ البطولة الفلسطيني، وتجعل غزة رمزًا عالميًا للمقاومة والكرامة.

هذا المشهد المؤلم ليس مجرد أرقام وإحصاءات، بل صفحة من صفحات البطولة والصمود الفلسطيني التي تُكتب بالدم والوفاء.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى