حماس: قمع السلطة لمسيرات الضفة خيانة وطنية واصطفاف مع العدو في عدوانه على غزة
حماس: قمع السلطة لمسيرات الضفة خيانة وطنية واصطفاف مع العدو في عدوانه على غزة

21 سبتمبر |خاص
في الوقت الذي يتعرض فيه أهلنا في قطاع غزة لأبشع صور الإبادة والتجويع والدمار، تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية ممارسة القمع والاعتقال بحق الأحرار الذين يخرجون إلى الشوارع نصرة لغزة وتنديدًا بجرائم العدو الصهيوني، في مشهد يُعد خيانة وطنية سافرة، واصطفافًا مخزيًا مع العدو في معركته ضد شعبنا.
وأكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، عبد الرحمن شديد، أن ممارسات السلطة في الضفة هي خنجر في ظهر المقاومة، وطعنة في خاصرة الصمود، وتعبير مفضوح عن شراكة أمنية مع العدو الذي يذبح شعبنا على مرأى ومسمع العالم.
وقال شديد في تصريح له، اليوم الجمعة، إن المسيرات الشعبية الغاضبة هي الحد الأدنى من التعبير عن نبض الأمة وضميرها، وهي واجب ديني وقومي ووطني لا يجوز التصدي له بالقمع والهراوات، بل يجب أن يُحمى ويُدعم ويُحتضن.
وشدد على أن قمع المتظاهرين وملاحقة الأحرار لا يخدم إلا العدو، الذي لن يفرّق في عدوانه بين مقاوم ومنسّق، ولن يرحم حتى من يخدمه.
ودعا السلطة وأجهزتها إلى التراجع فورًا عن هذا المسار المدمر، ورفع اليد عن أبناء شعبنا، والانخراط في خندق المقاومة لا في خنادق التنسيق الأمني والتواطؤ السياسي.
واختتم شديد بدعوة جماهير الضفة والشتات وكل أحرار شعبنا إلى تصعيد الغضب الشعبي، وتوسيع رقعة المواجهة، وتفجير ميادين الاشتباك مع العدو، دعمًا لغزة، وكسرًا للحصار، ورفضًا لكل يدٍ تمتد لخنق إرادة الشعب أو تزييف بوصلته.





