إيران تتوعّد باجتثاث الكيان إذا تكررت الحرب: “سنحرث الأرض المحتلة بالصواريخ”
إيران تتوعّد باجتثاث الكيان إذا تكررت الحرب: "سنحرث الأرض المحتلة بالصواريخ"

21 سبتمبر/ خاص
في تصعيد لافت يعكس جهوزية الجمهورية الإسلامية واستعدادها لمواجهة أي عدوان، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي محاولة صهيونية لتجديد العدوان ستواجه برد مزلزل، مؤكداً أن قدرات طهران الصاروخية ستجعل من الأرض المحتلة ساحة رماد وركام.
وقال العميد إبراهيم جباري، مستشار القائد العام للحرس الثوري، إن “القوات المسلحة الإيرانية أطلقت في أول رد على العدوان أكثر من 200 صاروخ على عمق الكيان، بما في ذلك “تل أبيب”، ما أدى إلى عجز تام في المنظومات الصهيونية”، مشيراً إلى أن “التقديرات الأمريكية، بما فيها تقديرات الـCIA، حول قدرات إيران، عفا عليها الزمن وأثبتت فشلها أمام الواقع”.
وأضاف جباري، في تصريح يعكس حجم التراجع المعنوي والعسكري في صفوف العدو، أن رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو يحاول عبر الإعلام المزيف إظهار نفسه منتصراً، بينما الحقيقة أن “العدو كان في أسوأ حالاته خلال المواجهة”، مؤكداً أنه “لو استمرت الحرب أكثر، لكنا حرثنا الأرض المحتلة حرثاً بصواريخنا”.
لا استقرار للطاقة إذا استُهدفت إيران
في تحذير استراتيجي، أكد جباري أن أي اعتداء جديد على إيران “سيجرّ المنطقة إلى فوضى طاقة شاملة”، مشدداً على أن طهران لن تسمح باستمرار المعادلات القائمة إذا تعرضت أراضيها للاعتداء. كما لفت إلى أن محاولات العدو باغتيال قادة الثورة الإسلامية فشلت في زعزعة الاستقرار الداخلي أو تفجير جبهة داخلية، وهو ما راهن عليه المحور الأمريكي الصهيوني.
الردع الاستراتيجي الإيراني حاضر بقوة
وفي السياق ذاته، أكد اللواء عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن “أي شر قادم من الأعداء سيُواجه بردّ أشد وأقسى من سابقه”، مشيراً إلى أن الأدلة، سواء الظاهرة منها أو الخفية، تؤكد أن الكيان الصهيوني تلقّى هزيمة نكراء أمام إيران، أجبرته على التوسل بوقف إطلاق النار لإعادة ترتيب صفوفه.
وأوضح موسوي أن ما جرى لم يكن مرتبطاً بالملف النووي كما يروج الغرب، بل “محاولة لضرب صلب النظام الإسلامي وتقسيم البلاد”، مؤكداً أن المؤامرة سقطت على صخرة الصمود الشعبي والجهوزية العسكرية.. وأضاف: “ما زال هناك الكثير من قدراتنا الاستراتيجية لم تُستخدم بعد، وإنه وفي حال وقوع عدوان جديد فسيكتشف العدو حجم القوة الإيرانية غير المعلنة”.
إيران: دعم فلسطين خيار استراتيجي لا مساومة فيه
وختم اللواء موسوي بالإشارة إلى أن دعم الجمهورية الإسلامية للشعب الفلسطيني ومقاومته “هو جزء أصيل من مبادئ الثورة الإسلامية، وهو موقف لا يخضع لمساومة أو تغيرات ظرفية”، ليؤكد مجدداً التزام إيران الثابت، ومواصلتها الوقوف إلى جانب الشعوب المستضعفة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.






