مقالات

سقوط عملاء القرن .. بقلم/ علي محمد الأشموري

21 سبتمبر || مقالات :

الجولة المكوكية لابن سلمان في الدول العربية المنبطحة قبل زيارة راعي الكيان الصهيوني الذي يدَّعي الديمقراطية وحقوق الإنسان (بايدن)الذي أشعل الفتن وأدخل الاتحاد الأوروبي في نفق مظلم مع روسيا من أجل إحياء النازية الجديدة والحفاظ على المعامل البيولوجية في الحدود الروسية وغير الروسية..
هذا المشروع التدميري يستهدف البشر بموت ناعم من أجل أن يبقى القطب الوحيد الأوحد، ونلاحظ أن الهدف من هذا المشروع التدميري هو نهب ثروات البلدان العربية الحرة وتراثها عبر الأذيال السعودية الإماراتية، القطرية، البحرينية التي انبطحت حكوماتها بالتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب والتي انكشفت أطماعها عبر (المنشار) ابن سلمان الذي يريد تبييض سجله الإجرامي الأسود على حساب الإسلام والمسلمين والمقدسات بدءاً من الحرمين الشريفين مرورا بالقدس وبيت المقدس ثالث الحرمين الشريفين وانتهاء بالثروات النفطية والغازية واحتلال الجزر والموانئ اليمنية والمضايك التجارية..
هؤلاء العربان المتربعون على كراسي الحكم يقتلون شعوبهم وشعوب جيرانهم وأشقائهم بدم بارد تحت عناوين (ما يسمى بالسلام)، فعن أي سلام يتحدثون؟، فالشعب اليمني محارب ومحاصر منذ ثمانية أعوام برا وبحراً وجوا، وهذه العمليات الممنهجه من قبل الغرب المثخن بالتضخم النقدي يخدمونهم حكام نجد والحجاز (قراصنة القرن ) ،وبالعوده إلى الوراء نجد أن هؤلاء الذين قذفت بهم بريطانيا في المنطقة قد ارتكبوا أكبر وأبشع مجزرة عرفها التاريخ في حق الحجاج اليمنيين قبل مائة وعامين وما تلاها من اعتداءات وحروب من قبل جارة السوء ربيبة الإمبريالية العالمية التي لا تريد لشعوب المنطقة العربية الأمن والاستقرار فالثروات البرية والبحرية اليمنية تنهب والجزر كذلك أصبحت تحت الاحتلال الجديد ويمدد (بينت ولا يبالي) طالما والأذيال عملاء العصر ينفذون أجندات أسيادهم سواء بالأسلحة المحرمة دوليا أو الجرثومية الفتاكة القاتلة المتسببة في أخطر الأمراض المميتة أو بالحرب الناعمة..
اليوم مواطنو المحافظات الجنوبية المحتلة يثورون ضد المرتزقة الجدد، فلا مياه ولا كهرباء ولا مشتقات نفطية والريال اليمني في تدهور مستمر أمام الأخضر الأمريكي.. لقد طفح الكيل بالشعب الذي يعاني الأمرين من جور الاحتلال وأذياله.
الناس في المحافظات الجنوبية قد نفد صبرهم نتيجة النهب وارتفاع الأسعار واتساع كروش العملاء وجيوبهم، وما يسمى بمجلس الرئاسة المشكل من قبل السعودية والإمارات يباركه كيان الاحتلال الصهيوني الذي أصبح على رأس مستخدمي الأوراق الأخيرة بغرض قتل الشعب اليمني أو تركيعة عبر البنكنوت الخليجي الذي يزعم أنه يحارب الإرهاب في المنطقة ويحارب إيران في المنطقة رغم أن العلاقات الخليجية مع إيران اقتصاديا وتجاريا (سمن على عسل)..
بل وصل الأمر إلى التطبيع المقيت مع الكيان الإسرائيلي، فرئيس الكيان استقبله بن زايد استقبال الفاتحين في دويلة الإمارات، وما خفي كان أعظم من صفقات التجسس والسجون السرية والانهيار الاقتصادي في المحافظات الجنوبية والشرقية.. اليوم الأفواه والبطون تنادي برحيل حكومة الفنادق الذين لا يهمهم سوى تنامي أرصدتهم في البنوك أما المواطن الغلبان فليتضور جوعاً…
السعودية والإمارات يا ساده قد عطلتا ميناء عدن- أكبر موانئ العالم منذ خمسينيات القرن- ليصبح ميناء جبل علي الإماراتي البديل لميناء عدن..
فعلا اليمن أغنى ارض في العالم لكن شعبها أفقر شعب بسبب عملاء الداخل الدنابيع (البديل)عن الدنبوع المسخ الذي لا يعلم أحد مصيره بعد أن سحبت أرصدتة من البنك الأهلي وبنك الراجحي السعودي، والمتابع الحصيف يعلم ما يحصل في المحافظات المحتلة من نهب وسرقات وتكميم أفواه لكل من يعارض أجندات الخارج..
اليوم المواطن في المحافظات الجنوبية والشرقية خرج عن صمته وفاض به الكيل قهراً من سرقة ثرواته وعمالة دنابيعه وفي مقدمتهم رشاد العليمي الذي أسماه السيسي في خطابه محمد العليمي فهو لا يعرف حتى اسمه!!!؟
خلاصة الخلاصة:
يريدون بالتطبيع والزيارات المكوكية كسر شوكة المقاومة، والا فماذا يعني احتلال أرخبيل سقطرى والشريان الرئيسي العالمي مضيق بإب المندب فذلك هو الحلم الصهيوني الذي تحقق بعد استلام تيران وصنافير من مصر ،فلعنة الله على أحقر عملاء باعوا الوطن والأرض والعرض، والمواطن الغلبان هو الضحية، ومن أجل تدميره وتجويعه وتدمير وسرقة ونهب ثرواته وحضارته أصبحت آخر الأوراق تصدير “الشبو” القاتل للدماغ وكافة الأعضاء البشرية التي تستخدم في الشيش (المعسل) وأصبحت كوارثه ظاهرة للعيان وإلا لماذا تقدم فتاة بعد(البوري) على قتل أمها واقتلاع عينيها في إب ومن هلوسات “الشبو” ما هو أخطر، وآخر خطط بريطانيا ومشروعها مع عملاء الإمارات ما يسمى بالجنوب العربي فقد أطلقت هذه التسمية منذ الاحتلال البريطاني للجنوب منذ 128سنة واستقبلها حاليا (الزبيدي) بمجلسه الانتقالي المطبِّع والمقدشي الفار من عدن وسيتبعهم معين عبدالملك..
ما حدث في الساحل الغربي من جريمة نكراء أمر دخيل على شعب الحضارة والإيمان فارتكاب جريمة اغتصاب ست فتيات عفيفات إنما يدل دلالة واضحة على السقوط الأخلاقي المروع الذي روجت له السعودية من أجل إذلال اليمنيين، وهذه هي بداية النهاية للتحالف، والتاريخ يسجل كل الجرائم بدءاً من تنومة التي نعيش ذكرى مأساتها مروراً بالتدخل السافر في الشأن اليمني منذ ثورته سبتمبر وأكتوبر وانتهاء بضرب البنى التحتية وتجويع الشعب اليمني وطباعة العملة اليمنية بدون غطاء لشراء العملة الأجنبية، والعملاء من الداخل الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا دمى للاحتلال الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي الإسرائيلي..
ومن يقرأ التاريخ فإنه بالتأكيد سيجد أن هذه المقدمات لها نتائج (السقوط المريع لعملاء القرن) أمام شعوب الجبارين الحرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق