اخبار محليةالعرض في السلايدرسياسة

هام جداً .. قائد الثورة : ينبغي التعامل الحازم مع المستهترين والعابثين بأموال الوقف 

21 سبتمبر || خاص :

شدد قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي على ضرورة التعامل الحازم مع المستهترين والعابثين بأموال الوقف إذا لم ينفع فيهم التذكير ..وأكد على  أهمية التوعية نحو الأوقاف في المساجد ووسائل الإعلام  ودعا مختلف مؤسسات الدولة خاصة الجهات ذات العلاقة  لمساندة هيئة الأوقاف وتوعية الناس ..

وقال قائد الثورة في كلمته في المؤتمر الوطني الأول للأوقاف والذي عقد بصنعاء أمس الاثنين 15 شوال : إنه كلما كان الاهتمام بالأوقاف أكثر فإنه يساعد هيئة الأوقاف على أداء مسؤوليتها .. وشدد على أهمية تعاون الجميع مع هيئة الأوقاف كمسؤولية اجتماعية ..

وأشار إلى أن هيئة الأوقاف تسعى لمعالجة التعقيدات المتعلقة بالوقف وتراعي الفئات المتضررة بما يجمع بين مراعاتهم والحفاظ على الوقف

موضحاً أن هيئة الأوقاف بدأت عملها في ظل واقع مأساوي ومؤسف بسبب تراكم المشاكل والسلبيات والضياع في كثير من الأوقاف .. كما أوضح أن من المشاكل التي واجهتها هيئة الأوقاف نقص الوعي عن أهمية الأوقاف وما يترتب على الإخلال بها والخيانة فيها من تبعات دينية ونتائج سلبية في الواقع .. وتضرر كثير من المساجد وحرمان الفقراء وعدم الاهتمام بالمصالح والخدمات العامة أمثلة على عدم الاهتمام بالأوقاف ..

وتابع : إنه ورغم الصعوبات الكبيرة، تمكنت هيئة الأوقاف من تحقيق نتائج جيدة شملت المساجد والفقراء وجانبا من الخدمات العامة ..

آملاً أن تكون مخرجات مؤتمر الأوقاف مفيدة ومثمرة وأن تساعد على الارتقاء بأداء هيئة الأوقاف ..

وأكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدالدين الحوثي أن الجانب الرسمي وعلى مدى عشرات السنوات تعاطى مع الأوقاف بسلبية تامة حيث تحولت الأوقاف إلى مغنم ليستفيد منها البعض من المسؤولين ..

متهماً الحكومات السابقة بإضاعة الأوقاف ولم تصل إلى مقاصدها التي أوقفت لأجلها ..

وقال : إن جزء من الخلل الكبير في الأوقاف خلال العقود الماضية كان بسبب عدم الاهتمام وعدم الأمانة من جانب كثير من الناس.

مشيداً بما تقدمة هيئة الأوقاف من جهود في الحفاظ على الأوقاف .

وأضاف : أن سعي هيئة الأوقاف لرفع مستوى الأداء يمثل نموذجا لكل المسئولين ليحملوا إرادة جادة لأداء المسؤوليات كما ينبغي .

كما أكد أن اتجاه الأوقاف نحو أعمال البر والخير المتنوعة يدل على عظمة الدين الإسلامي وأن كل ما فيه هو رعاية للمجتمع ..

وأضاف : مجتمعنا اليمني من أكثر المجتمعات التي قدمت الأوقاف على مدى القرون الماضية، وهذا يدل على الروح الإيمانية .

داعياً للاهتمام في هذه المرحلة بالأوقاف حتى نكون امتدادا صالحا للأجيال الماضية التي حملت الروح المعطاءة والمحسنة وأن الاهتمام بالأوقاف يعود بالخير على المجتمع ويصلح واقعهم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق