اخبار دولية وعربية

الأسد: السعودية هي الممول الرئيسي للتكفيرين

21 سبتمبر | دمشق | متابعات | 21 / 2 / 2016 م

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أمس السبت 20 فبراير، أن السعودية هي الممول الرئيسي للتكفيرين.
وقال في مقابلة مع صحيفة “البايس” الإسبانية أن التكفيريين يتلقون دعما خارجيا من السعودية وهي “الممول الرئيسي لأولئك الإرهابيين. يضعونهم في طائرات ويرسلونهم إلى تركيا.. ومن خلال تركيا إلى سورية. ”
وأكد الأسد في حال دخول تركيا والسعودية بقوات برية فإنه سيتعامل معهم “كما نتعامل مع الإرهابيين. سندافع عن بلدنا. هذا عدوان. إنهم لا يملكون أي حق للتدخل في سورية سياسياً ولا عسكرياً. هذا انتهاك للقانون الدولي ” .
وأضاف أن ” كل من يحمل السلاح ضد الشعب وضد الحكومة هو إرهابي.. سواء في بلدكم أو في بلدنا.. أو في أي بلد آخر في العالم”.
وأشار إلى أن قطر هي من دفعت “للمتظاهرين كي تظهرهم على شاشة الجزيرة ومن ثم تقنع الرأي العام العالمي بأن الناس خرجوا في ثورة ضد الرئيس….. قاموا باختراق المتظاهرين بالمسلحين الذين أطلقوا النار على الشرطة وعلى المتظاهرين كي تخرج المزيد من المظاهرات.. وعندما فشلوا تحولوا إلى إرسال السلاح لدعم الإرهابيين.”.
وتابع أن هناك ” ثمانين بلداً تدعم أولئك الإرهابيين بشتى الطرق.. بعضها يدعمهم مباشرة بالمال.. أو بالدعم اللوجستي.. أو بالسلاح.. أو بالمقاتلين. بلدان أخرى تقدم لهم الدعم السياسي في مختلف المحافل الدولية”
وقال ” أننا مستعدون.. لكن الأمر لا يتعلق فقط بالإعلان.. لأن الطرف الآخر قد يعلن الأمر نفسه. … لكن أيضاً بالعوامل الأخرى المكملة والأكثر أهمية.. مثل منع الإرهابيين من استخدام وقف العمليات من أجل تحسين موقعهم. كما يتعلق بمنع البلدان الأخرى.. وخصوصاً تركيا.. من إرسال المزيد من الإرهابيين والأسلحة”، مؤكدا “إذا لم نوفر جميع هذه المتطلبات لوقف إطلاق النار.. فإن ذلك سيحدث أثراً عكسياً وسيؤدي إلى المزيد من الفوضى في سورية”
وحول المزاعم الأمريكية بشأن قصف روسيا مستشفى في سوريا، قال الأسد إنها عارية عن الصحة ولم يقدم أحد دليل عليها وإنما “الأمريكيين هم الذين فعلوا هذا.. قتلوا العديد من المدنيين في الجزء الشمالي من سوريا وليس الروس. أعني أنه لم يقع حادث واحد يتعلق بالمدنيين حتى الآن.. لأن الروس لا يهاجمون المدن.. بل إن هجماتهم تحدث بشكل رئيسي في المناطق الريفية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة