اخبار محليةالعرض في السلايدرجرائم العدوان السعودي الامريكي

حقوق الإنسان تدين جريمة مرتزقة العدوان بحق آل سبيعيان في مأرب

21 سبتمبر || صنعاء …

عبرت وزارة حقوق الإنسان في حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء عن إدانتها الشديدة للجريمة الوحشية التي اقترفتها قوى العدوان ومرتزقتها بحق أسرة كاملة من آل سبيعيان في مأرب ..

وقالت الوزارة في بيان صدر عنها مساء اليوم الثلاثاء 9 ذي القعدة:

بسم الله الرحمن الرحيم

(وإذْا قِيْلَ لَهُمْ لاتُفْسِدُوْا فِي الأرْضِ قَالُوْا إنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُوْنَ)” صَدَقَ اللهُ الْعَظِيْم.

في لحظةِ تكبُّرٍ واستعلاءٍ ممجُوجٍ وانتهاكٍ صارخٍ لمبادئ وحقوقِ الإنسان أقدمتْ مجاميعُ مارقةٌ من حزبِ الإصلاح  بمُحافظةِ مأربَ – مُستغلةً سُلطتَها ونفوذَها – على مُهاجمةِ منطقةِ الخشعة السُّفلى بوادي عبيدةَ بمُحافظةِ مأربَ بالآلياتِ العسكريةِ والمُدرَّعاتِ مُقترفةً جرائمَ بشعةً يندى لها الجبينُ .

فقد قامتْ هذه المجاميعُ يومَ الإثنين -2020/06/29 بمُداهمةِ منطقةِ الخشعةِ السُّفلى بوادي عبيدة مُستهدفةً أحياءَ مأهولةً بالسُّكان المدنيين ما أدّى إلى استشهادِ سبعةِ مُواطنينَ من أسرةِ سبيعان، بينهم أطفالٌ ،كما أقدمتْ على احراقِ منازل آل سبيعان ونهبِ مُحتوياتها ، دونَ رادعٍ أخلاقيٍّ أو دينيٍّ أو انسانيٍّ أو قانونيٍّ.

وإزاءَ هذه الجريمةِ النكراء فإنَّ وزارةَ حقوقِ الإنسان تدينُ – بأشدِّ العباراتِ – هذا الانتهاكَ الوحشيَّ لمبادئ وحقوقِ الانسان، وتحمِّلُ السُّلطاتِ في مأربَ المسؤوليةَ الكاملةَ ، وتحذرُ من هذا التوجًّهِ العقائديّ الخطيرِ الذي يتبناه حزبُ الإصلاح مُستغلاً نفوذَه في هذه المناطقِ ، وتطالبُ وزارةُ حقوقِ الإنسان المُجتمعَ الدوليَّ ومنظماتِ حقوقِ الإنسان، والمُنظماتِ الدولية المعنية التدخُّلَ العاجلَ لإيقافِ نزفِ الاستهدافِ العنصريّ والعقائديّ المقيتِ الذي يمارسُه حزبُ الاصلاح على المدنيين في المناطقِ الواقعةِ تحتَ سيطرته بمًحافظةِ مأرب،  مؤكّدينَ أنّ جرائمَ كهذه لايمكنُ أن تسقطَ بالتقادُم،وهي جريمةٌ مُماثلةٌ لجرائمِ الإبادةِ الجماعيةِ لأسرةِ آل الرميمة في بدايةِ العُدوان وبيتِ الشامي من سحلٍ لجُثثِ المدنيين في شوارع تعز التي ارتكبتها مُرتزقةُ آل سُعود من عناصرِ داعش والقاعدة بقيادةِ العميل الخائن حمود المخلافي، وماحدث أيضاً في سنواتٍ سابقةٍ في  مُحافظةِ أبين وعدن من جرائمَ مُماثلةٍ بإشرافٍ وتنفيذٍ مباشرينِ من مأجوري ومرتزقة العدوانِ من حزب الإصلاح الفاجر،وكلُّها جرائمُ إبادةٍ جماعيةٍ واستهدافٍ مُمنهجٍ يشكلُ خطراً كبيراً على حقوقِ الإنسان ، ويصيبُ الروابطَ المًجتمعيةَ والنسيجَ الاجتماعيَّ في مقتلٍ ويضربُ الجذورَ القيميةَ والعقدية ويخلفُ ندوباً غائرةً في وجه دولِ العُدوانِ ومُرتزقته بل ويدينُ الأمم المتحدة وصمتها المُخزيَ، مايتطلبُ وقوفاً جاداً وسريعاً في وجه هذا السُّلوكِ العنصريّ العقائديّ المأفون الذي لم يعدَّ أصحابُه يتورعون من ارتكابِ جرائمهم المُشينة على مرأىً ومسمعٍ من العالم .

كما أكد الوزارةُ بأنّها ستتعاطى مع هذا الانتهاكِ المُتوحشِ من منطلقِ صلاحياتها وبما يتوافقُ مع مهامّها، محلياً ودولياً.. وتدعو وزارةُ حقوقِ الإنسان المجتمعَ بكلّ شرائحه  بمُحافظةِ مأربَ إلى رفضِ وتجنُّب التورّط في أعمالِ العنفِ والعنصريةِ والمناطقيةِ حفاظاً  على الأرواح البريئة وصوناً للنسيج المُجتمعي ، واستنكارِ هذه الأعمالِ الإجرامية وادانتها.

مرةً أخرى تضعُ وزارةُ حقوق الإنسان هذه الجريمةَ، وهذا الانتهاكَ لمبادئ وحقوقِ الإنسان على طاولةِ المُجتمعِ الدوليّ ومجلسي حقوق الانسان والأمن  للقيام بواجبهم ومسؤوليتهم الإنسانية على النحو الأمثل التي  تحتم عليهم رفضَ توجُّهٍ اجراميٍّ كهذا، واتخاذ الإجراءات القانونيةِ الرّادعةِ في حقّ مُرتكبي  هذه الجريمة الصَّادمة حتى لا تتكرر ، وحتى يتجسَّدَ التطبيقُ الفعليُّ الحقّ لمبادئ حقوقِ الإنسان العادلة .

صادرُ عن وزارةِ حقوق الانسان

الثلاثاء – 2020/ 06/30

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً