وزارة الخارجية: استمرار العدوان الأمريكي على إيران ينذر بحرب إقليمية واسعة ويعمّق مأزق واشنطن الاستراتيجي
وزارة الخارجية: استمرار العدوان الأمريكي على إيران ينذر بحرب إقليمية واسعة ويعمّق مأزق واشنطن الاستراتيجي

21 سبتمبر| صنعاء
حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من التداعيات الخطيرة لاستمرار العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن هذا التصعيد يمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين، وينذر بانزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع ستكون لها انعكاسات جسيمة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن مواصلة الولايات المتحدة لعدوانها على إيران لن تحقق الأهداف التي تسعى إليها، ولن تتمكن من كسر إرادة الشعب الإيراني أو النيل من صموده وثباته، مشيرة إلى أن هذا النهج العدواني لن يقود واشنطن سوى إلى مزيد من التورط وتعميق أزمتها الاستراتيجية في المنطقة، بما يجعل الفشل نتيجة حتمية لسياساتها التصعيدية.
وأوضح البيان أن استمرار العدوان الأمريكي يحمل في طياته مخاطر كبيرة تتجاوز حدود المنطقة، لما قد يترتب عليه من اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد والتجارة الدولية وأسواق النفط والطاقة، الأمر الذي يهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي ويضاعف من حجم التحديات التي تواجهها العديد من دول العالم.
وجددت وزارة الخارجية تأكيدها على الحق المشروع للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن نفسها وسيادتها وسلامة أراضيها، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات للرد على أي اعتداء يستهدف أمنها واستقرارها، بما يكفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما عبّرت الوزارة عن تضامن الجمهورية اليمنية، قيادةً وحكومةً وشعباً، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة الوقوف إلى جانبها في مواجهة العدوان والحصار الأمريكي، ومشددة على أن سياسات التصعيد والهيمنة لن تنجح في إخضاع الشعوب الحرة أو انتزاع حقها في الدفاع عن سيادتها واستقلال قرارها الوطني.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية الناتجة عن السياسات الأمريكية – الصهيونية العدوانية، وسط تحذيرات متزايدة من أن استمرار نهج التصعيد العسكري قد يدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة، بما يحمله ذلك من تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية تتجاوز حدود الشرق الأوسط لتطال الأمن والاستقرار الدوليين.






