اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويتر

لا تهاون مع المقصرين.. العلامة مفتاح يرسّخ معادلة الحزم والمحاسبة ويؤكد أن خدمة الشعب فوق كل اعتبار

لا تهاون مع المقصرين.. العلامة مفتاح يرسّخ معادلة الحزم والمحاسبة ويؤكد أن خدمة الشعب فوق كل اعتبار

21 سبتمبر| تقرير خاص

في خطوة تعكس جدية الدولة في تكريس مبدأ الرقابة والمحاسبة وتطوير الأداء المؤسسي، تفقد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، اليوم، مستوى الانضباط الوظيفي في وزارة النفط والمعادن، تزامناً مع أول أيام الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الأضحى المبارك.
الزيارة التي شارك فيها وزيرا الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي، والاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، لم تكن مجرد جولة بروتوكولية، بل حملت في طياتها مواقف حازمة ورسائل سياسية واقتصادية بالغة الأهمية.

المحاسبة الفورية.. لا تهاون مع المقصرين في خدمة الشعب

برزت خلال الزيارة نبرة الصرامة والمسؤولية في حديث العلامة مفتاح، الذي وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بما أثير خلال أيام العيد بشأن وجود بعض الإشكالات في مادة البترول.
وفي موقف يجسد روح الدولة المسؤولة، أكد العلامة مفتاح أن هذا الملف محل تحقيق حالياً من قبل الجهات المعنية، مشدداً على أنه يتابع سير التحقيقات عن كثب وينتظر النتائج النهائية.
وبلهجة حازمة لا تقبل التأويل، وجه القائم بأعمال رئيس الوزراء رسالة شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه التقصير في أداء واجبه، مؤكداً أنه في حال ثبوت وجود أي تقصير، ستتم المحاسبة لكل من يثبت تقصيره أو تفريطه أو تسببه في ذلك، فالأخطاء في هذا المجال أو غيره مرفوضة وغير مقبولة، وسيتم اتخاذ إجراءات المحاسبة الفورية بحق المرتكبين لها.
هذا التوجه يبرز حرص القيادة على حماية مصالح المواطنين وضمان استقرار الخدمات الأساسية، معتبراً أن الوظيفة العامة هي تكليف لخدمة الشعب وليست تشريفاً، وأن التهاون في قوت الناس واحتياجاتهم خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

مقارنة السيادة والارتهان.. استقرار صنعاء في مواجهة انهيار مناطق الاحتلال

وفي سياق استعراضه للوضع الاقتصادي، أجرى العلامة مفتاح مقارنة جوهرية كشفت الفارق الشاسع بين نموذج الدولة في المناطق الحرة ونموذج الفوضى في المناطق المحتلة.
فبينما تشهد العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة استقراراً ملحوظاً في وفرة المشتقات النفطية والغاز المنزلي رغم الحصار المطبق براً وبحراً وجواً والمخططات العدوانية المستمرة منذ 12 عاماً، تعيش المناطق الواقعة تحت الاحتلال السعودي الإماراتي حالة من الانهيار الشامل.
وأوضح العلامة مفتاح أن المناطق الواقعة تحت الاحتلال، رغم تدفق المليارات إليها وعدم خضوعها للحصار وتوفر كافة الإمكانيات والإيرادات لمرتزقتها، إلا أن المواطنين فيها يعانون ضائقة معيشية خانقة، مع غياب تام للاستقرار في الأسعار والعملة والخدمات الأساسية.
هذه المقارنة تؤكد أن سر النجاح في صنعاء يكمن في الإرادة الوطنية المستقلة والإدارة النزيهة للموارد، بعيداً عن عباءة الوصاية والهيمنة.

نحو العام 1448هـ: استقلال ثقافي وطموح زراعي وتعديني

تطرقت الزيارة أيضاً إلى الجوانب الاستراتيجية في عمل الحكومة، حيث أشار العلامة مفتاح إلى الخطة السنوية للعام 1448هـ الجاري إعدادها، مشيداً بالتجربة اليمنية الرائدة في الانتقال إلى التقويم الهجري كخطوة تعزز الهوية الإيمانية وتكسر قيود التبعية للإقليم الخاضع للهيمنة الصهيونية.
كما نوه بما تتضمنه خطة وزارة النفط والوحدات التابعة لها من برامج طموحة، خاصة في مجال التعدين، معرباً عن أمله في أن ينتقل الجميع إلى العام الجديد بروح التفاؤل والجدية في التنفيذ، لتحقيق نتائج عملية يلمس أثرها المواطن اليمني الصامد.

اجتثاث أوجه القصور

تضع زيارة القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، لوزارة النفط النقاط على الحروف في مرحلة حساسة، مؤكدة أن الحكومة ماضية في اجتثاث أوجه القصور ومحاسبة المقصرين، بالتوازي مع تعزيز السيادة الاقتصادية، ليبقى اليمن، رغم الحصار والعدوان، نموذجاً للصمود والاستقرار والقرار المستقل.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى