على نهج 21 سبتمبر.. المحويت تمضي في معركة البناء والتنمية
على نهج 21 سبتمبر.. المحويت تمضي في معركة البناء والتنمية

21 سبتمبر | تقرير خاص
تواصل محافظة المحويت تحركاتها الرامية إلى تعزيز مسار التنمية المحلية وتحسين الخدمات الأساسية، في إطار النهج الذي أرسته ثورة الـ21 من سبتمبر، والقائم على بناء الدولة من الداخل، وتفعيل دور المؤسسات الرسمية والمجتمعية في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، ناقش نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية ناصر المحضار، ومحافظ المحويت حنين قطينة، المشاريع التنموية والخدمية قيد التنفيذ بالمحافظة، إلى جانب المشاريع المتعثرة والسبل الكفيلة باستئناف العمل فيها وتجاوز الصعوبات التي تواجهها.
التنمية أولوية في مسار البناء
يأتي الاهتمام بالمشاريع التنموية والخدمية ترجمة للتوجهات التي تبنتها ثورة 21 سبتمبر في تعزيز الاعتماد على الإمكانات المحلية وتوجيه الجهود نحو خدمة المواطنين وتحسين واقعهم المعيشي، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضها العدوان والحصار خلال السنوات الماضية.
وخلال اللقاء، جرى استعراض أبرز التحديات التي تعيق تنفيذ بعض المشاريع، ومناقشة الحلول والمعالجات المناسبة بما يضمن استكمالها وتحقيق الأهداف المرجوة منها في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية.
شراكة لتعزيز التنمية
أكد اللقاء أهمية مضاعفة الجهود من قبل أجهزة السلطة المحلية وتفعيل العمل التنموي بالشراكة مع المجتمع المحلي، باعتبار المبادرات المجتمعية أحد أبرز المرتكزات التي اعتمدها مسار 21 سبتمبر في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية بمختلف المحافظات.
وشدد المحضار على ضرورة تكامل الأدوار وتبادل الرؤى والأفكار بما يسهم في تجاوز المعوقات وإيجاد حلول عملية وفعالة تضمن تنفيذ خطط وبرامج السلطة المحلية وتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.
المبادرات.. رافعة للتنمية
خلال السنوات الماضية، أثبتت المبادرات المجتمعية قدرتها على الإسهام الفاعل في تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية والتنموية، خصوصاً في المناطق الريفية، ما جعلها نموذجاً عملياً للشراكة بين الدولة والمجتمع في عملية البناء والتنمية.
وفي هذا الإطار، أكد اللقاء أهمية توسيع نطاق المبادرات المجتمعية وتشجيع المشاركة الشعبية في تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز التنمية المحلية والريفية.
نحو تنمية أكثر فاعلية
يعكس الاهتمام بمتابعة المشاريع القائمة ومعالجة المشاريع المتعثرة حرص القيادة الثورية والسياسية والحكومة على مواصلة مسار البناء والتنمية الذي تبنته ثورة 21 سبتمبر، باعتبار التنمية والخدمات ركيزة أساسية لتعزيز الصمود الوطني وتحسين حياة المواطنين.
كما يؤكد أن التحديات الراهنة لم تمنع استمرار الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بالواقع التنموي، بل شكلت دافعاً لتعزيز الاعتماد على الذات وتفعيل الطاقات المحلية، وصولاً إلى تحقيق تنمية أكثر فاعلية واستدامة تخدم أبناء المحافظة وتلبي احتياجاتهم.






