اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرتويتر

أكثر من 40 شهيداً وجريحاً بغارات صهيونية غادرة تستهدف المنازل ووسائل النقل جنوب لبنان

21 سبتمبر|

 

ارتكب العدو الصهيوني، خلال الساعات الماضية، العديد من الجرائم الوحشية بحق اللبنانيين، مما أسفر عن استشهاد وجرح أكثر من 40 مواطناً، وذلك بسلسلة غارات غادرة تركّزت على المنازل والسيارات والدراجات النارية، مما يؤكد إمعان العدو في استهداف المدنيين في ظل التواطؤ المخزي لحكومة نواف سلام ورئاسة جوزيف عون.

ارتكب العدو الصهيوني، خلال الساعات الماضية، العديد من الجرائم الوحشية بحق اللبنانيين، مما أسفر عن استشهاد وجرح أكثر من 40 مواطناً، وذلك بسلسلة غارات غادرة تركّزت على المنازل والسيارات والدراجات النارية، مما يؤكد إمعان العدو في استهداف المدنيين في ظل التواطؤ المخزي لحكومة نواف سلام ورئاسة جوزيف عون.

وفي الوقت الذي يؤدي فيه الجانب الرسمي اللبناني طقوس الخضوع والانبطاح للإملاءات الصهيوأمريكية على طاولات العار بالولايات المتحدة، يتمادى العدو الصهيوني في جرائمه بقصف الآمنين في بيوتهم والمارّين في وسائل النقل، فضلاً عن القصف الجوي العنيف بعشرات الغارات على عديد البلدات والمناطق المأهولة بالسكان.

وفي السياق، أفادت مصادر لبنانية عصر اليوم، بارتقاء 5 شهداء بينهم مسعف، ومفقود وجريح؛ نتيجة قصف العدو الإسرائيلي منزلاً سكنياً مأهولاً في بلدة زبدين جنوب لبنان، بعد وقت قصير من استشهاد مواطن وإصابة ابنه بجروح وتدمير منزلهم بقصف جوي صهيوني في ذات المنطقة.

وتوسّع الإجرام الصهيوني في المنطقة المذكورة مستهدفاً سيارة ومنزل مواطن، مما أسفر عن إصابة 7 من المسعفين الذين هبوا لنجدة إخوانهم بعد الجريمة السابقة، مما يؤكد أن العدو الصهيوني يرتكب هذه الجرائم المركّبة مع سبق الإصرار والترصد، والتربص بالمسعفين.

وفي سياق الاستهداف الممنهج ذاته للمنازل المأهولة بساكنيها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستشهاد 3 مواطنين وتدمير منزل نتيجة قصف من طائرات العدو الإسرائيلي في بلدة عدشيت بالنبطية، مضيفةً أن طيران العدو دمر منزلاً مكوناً من عدة طبقات في بلدة كوثرية السياد جنوب لبنان.

وتواصل الاستهداف للمواطنين في المنازل حتى ساعات المساء، حيث أكدت الوكالة أن طيران العدو دمر مبنيين في بلدة عربصاليم في النبطية، دون أن تشير إلى وقوع ضحايا.

 

ومن استهداف وقتل المواطنين في بيوتهم، إلى ملاحقة المدنيين على وسائل النقل، يرسل العدو الصهيوني رسائل الإجرام للحكومة الخاضعة، بأن لا رادع له بغض النظر عن الاستسلام الحكومي المتزامن مع هذه المجازر، حيث أفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستشهاد مواطن وإصابة آخرين بقصف طيران العدو دراجة نارية في ساحة بلدة المروانية جنوب لبنان، قبل دقائق معدودة من جريمة مماثلة ارتقى على إثرها شهيدان وجريحان إثر قصف العدو دراجة نارية في ذات المنطقة.

وفي سياق هذا النوع من الاستهداف الإجرامي، ذكرت مصادر لبنانية أن فتيين سوريين استشهدا وأصيب والدهما بجروح بليغة إثر استهدافهم من قبل العدو الصهيوني وهم على متن دراجتهم النارية.

وواصل العدو جرائم الاستهداف وملاحقة المارّة، بقتل مواطن لبناني عبر طائرة مسيرة طالت دراجة نارية على طريق بئر السلاسل – كفردونين في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع إصابة مواطن نتيجة قصف طيران العدو دراجة نارية بين بلدتي طيردبا ومعركة في صور جنوب لبنان، فيما كرر العدو جرائمه بقصف جوي طال سيارة مواطن في محيط روضة الصالحين بمدينة النبطية.

وفي تأكيد على الإمعان الصهيوني في ملاحقة المارّة بكل أدوات القتل، أفادت مصادر لبنانية بقصف مدفعي للعدو الإسرائيلي استهدف سيارة في بلدة كفررمان، بالتزامن مع غارة من طائرة مسيرة استهدفت دراجة نارية قرب مستشفى النجدة في النبطية.

وجاءت هذه الجرائم الوحشية بعد ساعات من ارتقاء شهيد وجريح في غارة لطيران العدو على بلدة الدوير استهدفت فجر اليوم محيط مخفر الدرك، فيما استشهد 3 مدنيين وأُصيب رابع في منطقة “حبوش” جنوبي البلاد.

واستمر الإجرام الصهيوني في الجنوب اللبناني المقاوم، بعد أن شن العدو عدة غارات على مناطق دير الزهراني وكفررمان وبرج قلاويه جنوب لبنان، مما أسفر عن ارتقاء 3 شهداء، في حين استشهد مواطنان اثنان نتيجة قصف طائرات العدو الإسرائيلي في بلدة تول بالنبطية، قبل ساعات معدودة من سقوط جريحين بقصف طيران العدو الإسرائيلي بلدة عبا.

وعلى وقع هذه الجرائم الممنهجة، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن حصيلة الإجرام الصهيوني المستمر منذ مطلع مارس الفائت ارتفعت إلى 3558 شهيداً و10870 جريحاً، مما يؤكد أن الخضوع الرسمي للحكومة والرئاسة في لبنان لن يقود إلا إلى مزيد من الإجرام والتمادي الصهيوني في سفك دماء المدنيين اللبنانيين.

وبالتوازي مع هذه المجازر، شن طيران العدو الصهيوني غارات عنيفة ومكثفة ومتجددة على بلدات حبوش، وكفررمان، وكفرتبنيت، ودير الزهراني، والغندورية، وبرج قلاوية، والنبطية الفوقا، وميفدون، وكفردونين، وكفرفيلا، ومليخ، والقطراني، وبرعشيت، وكفرا، وزبدين، وعربصاليم، وكونين، وبنعفول، والريحان، ومناطق جبل الريحان وجبل صافي وكسارة العروش.

وأمام هذا المشهد الدامي المستمر من البيوت إلى الطرقات والغارات المتربصة بالمسعفين والمارة، يتأكد للجميع أن العدو الصهيوني، العاجز عن كسر إرادة الميدان، يصب حقده قتلاً ممنهجاً في صدور المدنيين، مسقطاً بذلك كل أوهام “التسويات” السياسية، ومؤكداً أن فاتورة الصمود والكفاح -مهما غلت- تظل أقل كلفة من صكوك الاستسلام التي تحاول الحكومة اللبنانية فرضها على شعب لم يتقن يوماً سوى لغة الإباء والمقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى