اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالجمهورية الإسلامية في إيرانالعرض في السلايدرتويتر

طهران: لن نسمح بالاستفراد بالمقاومة في لبنان والدبلوماسية الحازمة تقود مسار التفاوض

طهران: لن نسمح بالاستفراد بالمقاومة في لبنان والدبلوماسية الحازمة تقود مسار التفاوض

21 سبتمبر| متابعات

أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي أكبر ولايتي، أن الجمهورية الإسلامية تتمسك بحلفائها ولن تسمح بأي محاولات للاستفراد بالمقاومة في لبنان، مشددًا على أن الدبلوماسية الحازمة باتت اليوم ركيزة أساسية في حماية استقرار المنطقة وإدارة التحديات القائمة.

وأوضح ولايتي في تصريح صحفي أن استقرار لبنان يرتبط بتكامل الأدوار بين الدولة والمقاومة، محذرًا من أن تجاهل الدور المحوري للمقاومة الإسلامية في مواجهة التهديدات الصهيونية قد يفتح الباب أمام مخاطر أمنية جسيمة، في ظل استمرار الاعتداءات والتصعيد.

وفي السياق ذاته، أكد الدبلوماسي الإيراني السابق سيد هادي أفقهي أن أي مفاوضات بين طهران وواشنطن لن يُكتب لها النجاح ما لم يتوقف العدوان الصهيوني على لبنان، معتبرًا أن هذا الملف يشكل أولوية متقدمة لدى المفاوض الإيراني، وأن مسار التفاوض يتجاوز الملف النووي ليشمل مجمل توازنات المنطقة.

وشدد أفقهي على أن إيران تتعامل مع المفاوضات برؤية شاملة، تربط بين الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، مؤكداً أن طهران لن تقبل بأي ترتيبات تستهدف حلفاءها، وفي مقدمتهم قوى المقاومة في لبنان.

وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي، أشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى لتحقيق نتائج ملموسة في هذا المسار، لافتًا إلى أن إرسال نائبه جي دي فانس يعكس جدية واشنطن في الدفع نحو اتفاق، رغم استمرار الشكوك المرتبطة بسجلها السابق.

بالتوازي، كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصدر إيراني رفيع أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، في خطوة تُعد اختبارًا عمليًا لحسن النوايا، ومؤشرًا على مدى استعداد واشنطن للانتقال نحو اتفاق دائم بعيدًا عن سياسة الوعود غير المنفذة.

كما أظهرت المعطيات أن واشنطن تولي أهمية خاصة لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، ما يعكس إدراكها لحجم التأثير الاستراتيجي الذي تمتلكه طهران في هذا الممر الحيوي، وسعيها لربط هذا الملف بأي تفاهمات مستقبلية.

وتعكس هذه المواقف مجتمعة توجهًا إيرانيًا واضحًا لإدارة المفاوضات من موقع قوة، عبر الجمع بين الدبلوماسية الحازمة، والتمسك بالثوابت، والحفاظ على أوراق الضغط الاستراتيجية، بما يضمن تحقيق المصالح الوطنية وعدم التفريط بحقوق الحلفاء في المنطقة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى