اخبار محليةالعرض في السلايدرتقارير

المقاومة اللبنانية تقصف الكيان.. صواريخ دقيقة تزرع الرعب

المقاومة اللبنانية تقصف الكيان.. صواريخ دقيقة تزرع الرعب

21 سبتمبر | تقرير خاص

في رد حازم على العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري، شنت المقاومة الإسلامية اللبنانية سلسلة من الضربات الدقيقة ضد مواقع العدو في الأراضي المحتلة والجنوب اللبناني، مؤكدة قدرتها على حماية الأرض والشعب بكل حزم ودقة، وزرع الرعب في قلب الكيان .

عمليات دقيقة وموجعة 

أعلنت المقاومة في أكثر من 30 بياناً رسميًا استهداف ثكنات وقواعد جيش العدو الإسرائيلي، إلى جانب دبابة ومواقع تمركز الجنود، وعدد من المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، مستخدمة صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة انقضاضية.. وأكدت أن العمليات جاءت ضمن معركة “العصف المأكول”، التي تهدف إلى ردع العدو وحماية لبنان من العدوان المستمر، مؤكدة أن كل استهداف كان مخططًا بدقة لتحقيق إصابات مباشرة وإلحاق أكبر الضرر بالعدو العسكري والمستوطنات.

وتفصيليًا، استهدفت المقاومة ثكنات برانيت وزرعيت وكفرجلعادي، ودبابة ميركافا في بيدر الفقعاني، ومواقع تمركز لجنود العدو في جبل وردة وعيتا الشعب وغابة عيترون، بالإضافة إلى سلسلة من المستوطنات منها كريات شمونة، شلومي، أفيفيم، ونطوعا، ما يعكس اتساع دائرة الردّ على مختلف محاور العدوان.

رد حازم 

تأتي هذه العمليات في إطار الرد على العدوان الصهيوني على لبنان، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء المدنيين، وتدمير للبنى التحتية الحيوية.. وتؤكد المقاومة أن الضربات كانت دقيقة، وأنها ترسّخ معادلة الردع الحقيقية، حيث لا مكان للإفلات من العقاب لأي اعتداء على لبنان وأرضه.

حصيلة العدوان

وفق وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني الأخير على لبنان إلى 1021 شهيدًا و2641 جريحًا منذ بداية التصعيد، بينهم 118 طفلاً و79 امرأة، مع إصابات كبيرة في القطاع الصحي المدني.. ورغم التضحيات، فإن المقاومة اللبنانية تؤكد أن أي عدوان على لبنان سيقابله ردّ حاسم على الأرض.

رسالة استراتيجية 

العمليات الدقيقة للمقاومة اللبنانية ليست مجرد ردّ عسكري، بل رسالة استراتيجية للعدو مفادها أن لبنان لن يبقى مكتوف اليدين أمام الاعتداءات الصهيونية، وأن كل محاولة لزعزعة أمنه واستقراره ستقابل بحزم على الأرض، مع توسيع دائرة الردع لتشمل المستوطنات والقيادات العسكرية.

حزب الله حصن لبنان

تثبت المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله أن الإرادة الوطنية الصلبة قادرة على ردع العدوان وحماية الأرض والشعب.. الصواريخ الدقيقة التي تضرب الكيان زرعت الرعب وأكدت أن أي اعتداء سيواجه بحزم، وأن لبنان سيظل حصنًا منيعا لا يركع أمام التهديدات.. مع كل عملية رد، يتجدد العزم ويزداد الإصرار على الدفاع عن السيادة والكرامة، لتظل معادلة الردع حاضرة في كل مكان وزمان، رسوخًا لمبدأ أن لبنان والمقاومة لا يهابان العدوان.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى