اخبار دولية وعربيةاخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويتر

تصعيد نوعي يهزّ كيان العدو.. عمليات حزب الله تضرب قواعد حساسة وتفشل ضربة استباقية صهيونية

تصعيد نوعي يهزّ كيان العدو.. عمليات حزب الله تضرب قواعد حساسة وتفشل ضربة استباقية صهيونية

21 سبتمبر| تقرير خاص

في مشهدٍ يعكس تصاعد المواجهة واتساع دائرة الردع، نفّذت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – سلسلة عمليات عسكرية نوعية استهدفت مواقع وقواعد استراتيجية للعدو الصهيوني في فلسطين المحتلة، بالتوازي مع تصديها لمحاولات التقدم البري عند الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه العمليات ردًا على العدوان الصهيوني الذي استهدف عشرات المدن والبلدات اللبنانية، وفي مقدمتها الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقتٍ كشفت فيه تقارير عبرية أن المبادرة النارية للمقاومة أربكت القيادة الصهيونية وأفشلت ضربة استباقية واسعة كانت قيد الإعداد منذ أشهر.


ضربات دقيقة تطال قواعد حساسة للعدو

مع الساعات الأولى من فجر المواجهة، افتتحت المقاومة عملياتها باستهداف مقر شركة الصناعات الجوية للعدو (IAI) في عمق فلسطين المحتلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية، في رسالة واضحة بأن بنك الأهداف لم يعد يقتصر على خطوط المواجهة المباشرة.
كما استهدفت المقاومة قاعدة “غيفع” للتحكم بالمسيّرات شرقي صفد بصاروخ دقيق الإصابة، تلاها استهداف مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو – قاعدة “دادو” بصاروخ دقيق، ما يعكس تركيز العمليات على مراكز القيادة والتحكم العسكرية.

وفي السياق نفسه، طالت الضربات رادارات القبة الحديدية في موقع كريات إليعيزر في حيفا باستخدام سرب من المسيّرات الانقضاضية، في خطوة تستهدف منظومات الدفاع الجوي الصهيونية وإرباك قدرتها على التصدي للهجمات الصاروخية.


عمليات متزامنة ضد قواعد وانتشار جيش العدو

وكشفت المقاومة في بيان إحصائي أنها نفذت خلال يوم واحد 13 عملية عسكرية متتالية استهدفت مواقع وقواعد عسكرية في شمال فلسطين المحتلة والجولان السوري المحتل.
وشملت العمليات استهداف:

  • قاعدة رامات دافيد الجوية ومواقع الرادارات وغرف التحكم فيها بمسيّرات انقضاضية.

  • قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية، حيث أصيب أحد الرادارات ومبنى قيادي.

  • قاعدة نفح مقر قيادة فرقة “هبشان 210”.

  • ثكنة كيلع وقاعدة راوية في الجولان السوري المحتل.

  • موقع معيان باروخ في الجليل الأعلى.

  • قاعدة حيفا البحرية بصلية من الصواريخ النوعية.

  • تجمعات لقوات العدو في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال.

كما تمكنت الدفاعات التابعة للمقاومة من إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء مدينة النبطية جنوب لبنان.


اشتباكات مباشرة وإفشال محاولات التقدم البري

على الجبهة الحدودية، شهدت مدينة الخيام اشتباكات مباشرة بين مجاهدي المقاومة وقوات العدو التي حاولت التقدم نحو الحارة الجنوبية للمدينة، حيث فجّرت المقاومة عبوة ناسفة بالقوة المتقدمة واشتبكت معها من مسافة قريبة، ما أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة في صفوفها واستمرار الاشتباكات لفترة من الوقت.

كما استهدفت المقاومة قوة صهيونية تقدمت من تلة الحمامص المحتلة لدعم القوات المتورطة في الكمين، بصلية صاروخية مركزة.

وفي محور آخر، استهدفت المقاومة ناقلة جنود صهيونية في بلدة حولا، محققة إصابة مباشرة.


استهداف الدبابات وإجبار العدو على التراجع

وفي إطار التصدي لمحاولات التوغل، نفذت المقاومة سلسلة عمليات ضد دبابات “ميركافا” التابعة لجيش العدو، حيث:

  • تم استهداف دبابة في موقع السماقة في تلال كفرشوبا المحتلة.

  • استهداف دبابة أخرى في تل النحاس عند أطراف بلدة كفركلا.

  • وعند محاولة دبابتي ميركافا التقدم لسحب الدبابة المصابة، جرى استهدافهما بالصواريخ الموجهة، ما أجبر قوات العدو على إخلاء الإصابات تحت غطاء دخاني كثيف.

  • كما استُهدفت دبابة أخرى في موقع المطلة بصاروخ موجه أصابها بشكل مباشر.


ضرب تجمعات العدو في المستوطنات

وفي إطار الضغط على مواقع الانتشار الصهيونية، أعلنت المقاومة استهداف تجمعات لجنود العدو في مستوطنة كريات شمونة بصلية صاروخية مباشرة، ما أدى إلى وقوع إصابات استدعت تدخل المروحيات لإجلائها.


العدو يوسّع عدوانه على لبنان

وفي المقابل، صعّد العدو الصهيوني من اعتداءاته، حيث شن سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق عدة بينها الحدث والليلكي وحارة حريك وحي ماضي.
كما طالت الغارات بلدات جنوبية عدة مثل حولا وبيت ليف، وتوغلت قوات مشاة صهيونية في باحة مستشفى ميس الجبل الحكومي، بالتوازي مع غارات على مناطق في البقاع وجبل لبنان، في محاولة للضغط الميداني على لبنان.


تقارير عبرية: حزب الله أربك القيادة الصهيونية وأفشل ضربة استباقية

وفي تطور لافت، كشفت وسائل إعلام عبرية أن المبادرة العسكرية للمقاومة أربكت القيادة الصهيونية وأفشلت ضربة استباقية واسعة كانت قيد النقاش داخل الكابينت منذ نحو شهرين.
ووفق التقارير، فإن اجتماعًا مطولًا بين وزراء حكومة العدو وقيادته العسكرية كان يبحث توجيه هجوم مبكر على لبنان، قبل أن يرد تحديث عملياتي عاجل يفيد بأن “صواريخ حزب الله في الطريق”، ما أدى إلى تحويل النقاش من خيار الضربة الاستباقية إلى إدارة مواجهة قائمة بالفعل.

كما أشارت صحيفة عبرية إلى أن جيش العدو كان قد أعد خطة واسعة للهجوم على لبنان، إلا أن التطورات الإقليمية والضغوط السياسية دفعت إلى تأجيلها قبل أن تفرض المقاومة واقعًا ميدانيًا جديدًا.


معادلة الردع تتجدد

تؤكد هذه العمليات المتتابعة أن المقاومة تواصل ترسيخ معادلة الردع في مواجهة العدوان الصهيوني، عبر استهداف المواقع العسكرية الحساسة ومنظومات الدفاع والقيادة، والتصدي المباشر لمحاولات التقدم البري، في وقت تشدد فيه على أن عملياتها تأتي دفاعًا عن لبنان وشعبه وردًا على استهداف المدنيين والبنية التحتية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى