قائد الثورة يعزّي الأمة في استشهاد السيد الخامنئي ويؤكد: دماؤه ستعزّز مسار المقاومة
قائد الثورة يعزّي الأمة في استشهاد السيد الخامنئي ويؤكد: دماؤه ستعزّز مسار المقاومة

21 سبتمبر | صنعاء
توّجه قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بأحر التعازي وخالص المواساة باستشهاد العالم الرباني القائد المجاهد السيد علي الخامنئي.
وقال السيد القائد في كلمة له مساء اليوم، في استشهاد السيد الخامنئي: “أعلنت الجمهورية الإسلامية في إيران استشهاد العالم الرباني الجليل، مرشد وإمام الثورة الإسلامية، القائد المجاهد العظيم الشهيد السعيد السيد علي الحسيني الخامنئي -رضوان الله عليه- حيث اغتاله أعداء الإسلام والمسلمين، طغاة العصر المجرمون المستكبرون الأمريكيون والإسرائيليون في عدوانهم الغادر على الشعب الإيراني المسلم”.
وعبر عن التعازي لأسرة السيد الخامنئي والشعب الإيراني المسلم وكل مؤسساته الرسمية والحرس الثوري المجاهد والأمة الإسلامية جمعاء.
اغتيال السيد الخامنئي: جريمة بحق الأمة الإسلامية
أشار السيد القائد إلى أن مرشد الثورة الإسلامية في إيران كان رافضًا للهيمنة والسيطرة الصهيونية، وكان داعمًا للقضية الفلسطينية ومساندًا لشعوب المنطقة، مؤكداً أن العدوان على إيران يهدف لتمكين العدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة وإزاحة العائق الأكبر لتحقيق هذا الهدف.
وأوضح أن العدو يعمل على إزاحة إيران بنظامها الإسلامي وتوجهها الجهادي والثوري والتحرري الرافض للهيمنة الصهيونية والداعم للقضية الفلسطينية ومساند شعوب المنطقة.
خسارة كبرى للعالم الإسلامي
أكد قائد الثورة، أن استشهاد السيد الخامنئي يمثل خسارة حقيقية للعالم الإسلامي، مؤكدًا أن إقدام الأعداء الأمريكيين والإسرائيليين على ارتكاب هذه الجريمة النكراء هو بهدف التخلص من الدور العظيم للسيد الخامنئي في التصدي لطغيانهم وإفشال مؤامراتهم.
وقال: “استهداف السيد الخامنئي هو بهدف التخلص من قيادته المتمسكة بالقضايا العادلة، والحقوق المشروعة لأمتنا الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”، مشيرًا إلى أن هذا الاستهداف يهدف لكسر إرادة الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية وتحطيم روحه المعنوية.
محاولة لكسر إرادة الشعب الإيراني
أوضح السيد القائد أن اغتيال السيد الخامنئي جاء ضمن أهداف صهيونية-أمريكية تستهدف كسر إرادة الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية، وتحطيم روحه المعنوية، واستغلال ذلك لإخضاع أنظمة وحكومات المنطقة ودفعها إلى الخنوع والاستسلام تحت الهيمنة الصهيونية.
دعوة للثبات ومواصلة النهج التحرري
أضاف السيد القائد: “المقام للشعب الإيراني المسلم وحرسه الثوري المجاهد الشجاع ومؤسساته الرسمية هو الوفاء للدماء الزكية للسيد الخامنئي والثبات على نهج الحرية والعزة والإباء، والمقام أن تكون شهادة هذا الرمز الإسلامي المجاهد العظيم دافعًا كبيرًا لمواصلة المسار بإباء حسيني وثبات إيماني وتصميم خميني”.
وذكر أن المقام هو مقام ثبات الربانيين ووفائهم وصبرهم واحتسابهم، مؤكداً أن دماء وتضحيات القادة الربانيين تخلّد النهج الجهادي والتحرري وتُحيي في الأمة روح التضحية والتصميم.
التضحيات طريق الانتصار
وتابع السيد القائد: “إيران بثورتها الإسلامية منذ البداية سارت في طريق التضحية والتحرر وثبتت تجاه كل العواصف والصعوبات، وخيبة أمل الأعداء تكون بسقوط أهدافهم من ارتكاب هذه الجريمة من خلال الصمود الشعبي الإيراني ومؤسساته الرسمية وثباته على النهج التحرري الجهادي”.
وجدد التأكيد على أن خيار شعوب الأمة الإسلامية هو التصدي للطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وأن تلهمهم التضحيات الزكية الثبات والاستمرار والإصرار؛ لأن الخيارات ما بين أن تخضع الأمة وتستسلم للطغيان الأمريكي الإسرائيلي وتخسر حريتها وكرامتها وعزتها ودينها ودنياها وآخرتها، وما بين أن تعتمد على الله وتثق به وبوعده الحق، وتتصدى للطغيان وتكون تضحياتها في سبيل الله تعالى وفي خدمة قضاياها المقدسة، ولتحقيق الانتصار الموعود من الله سبحانه وتعالى.
زوال الكيان حتمية إلهية
أكد السيد القائد أن الإجرام الصهيوني والأمريكي لن يُخلّد الكيان الموعود، حتمًا بالزوال، كما نصت الكتب السماوية والتوراة والقرآن، وأن نهاية الطغيان ستكون حتمية كما جاء في قوله تعالى: “وإن عدتم عدنا”.
الموقف الإيراني ثابت والرد مستمر
شددّ السيد القائد على شعوب الأمة الإسلامية أن تثق بالله وتزيد من التضحيات عزمًا وثباتًا، مؤكدًا: “الموقف الإيراني متماسك وثابت، والرد الإيراني قوي ومستمر، والشعب الإيراني ومحور المقاومة والجهاد وأحرار العالم أوفياء التضحيات الزكية العظيمة في الثبات على النهج التحرري والموقف الحق، والعاقبة للمتقين”.






