اخبار محليةالعرض في السلايدرتقاريرتويترجرائم العدوان السعودي الامريكي

9 فبراير.. سجلّ دمٍ مفتوح لجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق اليمن

9 فبراير.. سجلّ دمٍ مفتوح لجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق اليمن

21 سبتمبر| تقرير خاص

في مثل هذا اليوم، التاسع من فبراير، تتجدد فصول الجريمة التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق اليمن أرضاً وإنساناً، عبر سنواتٍ متتالية من الاستهداف المنهجي للمدنيين، والمنازل، والمزارع، والبنية التحتية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وبصمت دولي شريك في الجريمة. يومٌ ثقيل في الذاكرة الوطنية، تتكدس فيه الشواهد على حرب بلا أخلاق ولا خطوط حمراء.


9 فبراير 2016: القمح يُقصف والمنازل تُدفن تحت الركام

في هذا اليوم من عام 2016، استشهد مواطن في منطقة آل الحماقي بمديرية باقم الحدودية بمحافظة صعدة، جراء قصف صاروخي سعودي، رافقه تدمير وتضرر عدد من منازل المواطنين.
وفي الجريمة الأشد دلالة، استشهد أربعة مواطنين إثر غارة جوية استهدفت شاحنة محمّلة بالقمح في مديرية حيدان، في مشهد يلخص حرب التجويع التي اعتمدها العدوان كأداة قتل جماعي.

وشهدت مديريات منبه، الظاهر، سحار، رازح، ساقين وباقم، عشرات الغارات التي طالت القرى والمزارع والممتلكات الخاصة، فيما امتدت الجرائم إلى محافظات إب، الحديدة، مأرب، الجوف، صنعاء، أمانة العاصمة وتعز، حيث استُهدفت مصانع، مدارس، مخازن غذائية، شبكات اتصالات، منشآت تعليمية، ومبانٍ خدمية، ما أدى إلى حرائق واسعة ودمار كبير في الأحياء السكنية.


9 فبراير 2017: تصعيد جوي وبحري واستهداف الصيادين

في 2017، صعّد العدوان من هجماته الجوية والبحرية، حيث شُنّت عشرات الغارات على مديرية صرواح بمأرب، وعلى مناطق واسعة في صعدة وتعز والحديدة.
وسُجلت جرائم خطيرة بحق الصيادين، عبر استهداف قواربهم في الخوخة، إضافة إلى قصف جزيرتي كمران وزقر، في انتهاك مباشر لحق المدنيين في كسب أرزاقهم.


9 فبراير 2018: القنابل العنقودية تواصل حصد الأرواح

في 2018، أصيب طفلان وامرأة جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في التحيتا بمحافظة الحديدة، لتؤكد هذه الجريمة استمرار الخطر الكامن حتى بعد توقف الغارات، بفعل الأسلحة المحرمة دولياً التي خلّفها العدوان.


9 فبراير 2019: القصف المكثف وتوسيع رقعة الاستهداف

شهد هذا العام موجة غارات واسعة على أمانة العاصمة وصعدة والجوف وحجة، إلى جانب قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى الحدودية.
كما استُهدفت المدارس، المزارع، والمناطق السكنية في مأرب والحديدة، مع إطلاق مئات القذائف والصواريخ، واستحداث تحصينات قتالية وسط القرى، في استخفاف كامل بأرواح المدنيين.


9 فبراير 2020: نهم والجوف تحت النار

واصل العدوان غاراته الكثيفة على مديريات نهم، المتون، الغيل، والمصلوب، بالتزامن مع قصف سعودي على رازح، وتصعيد ميداني واسع في الحديدة، حيث تعرضت الأحياء السكنية لقصف الكاتيوشا والمدفعية الثقيلة، ما ألحق أضراراً جسيمة بمنازل المواطنين ومزارعهم.


9 فبراير 2021: شهداء وجرحى في القرى الحدودية

في 2021، استشهد مواطن وأُصيب خمسة آخرون بقصف صاروخي سعودي على مديرية شدا بمحافظة صعدة، فيما تواصلت الغارات الجوية على مأرب والحديدة، مع استحداث تحصينات قتالية داخل المناطق المأهولة بالسكان.


9 فبراير 2022: العاصمة تحت القصف وشبكات الاتصالات مستهدفة

شهد هذا اليوم استهداف أحياء في أمانة العاصمة بغارات مباشرة، وقصف شبكات الاتصالات في محافظة صنعاء، في مسعى واضح لتعطيل الخدمات المدنية، إلى جانب غارات مكثفة على الحديدة، حجة، ومأرب.


9 فبراير 2023: مخلفات العدوان تحصد أرواح المدنيين

في أحدث الجرائم المسجلة، استشهد مواطنان وأُصيب ثالث بانفجار مخلفات العدوان في محافظتي الحديدة، في استمرار مباشر لنتائج الحرب حتى بعد سنوات من القصف، مع تواصل القصف المدفعي واستحداث التحصينات القتالية.


جرائم موثقة ودماء لا تسقط بالتقادم

إن التاسع من فبراير ليس مجرد تاريخ عابر، بل شاهد حيّ على طبيعة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، الذي جعل من اليمن ساحة مفتوحة للقتل والتدمير، ومن المدنيين أهدافاً مباشرة.

جرائم موثقة، ودماء لا تسقط بالتقادم، ومسؤولية أخلاقية وقانونية تلاحق المعتدين مهما طال الزمن.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى